پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Tuesday 20 October 2020 - الثلاثاء 02 ربيع الأول 1442 - سه شنبه 29 7 1399
 
  • الاخبار الواردة في ما لاقته (عليها السلام) من المصائب  
  • CountVisit : 466   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  • بسم الله الرحمن الرحيم

    سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي حفظه الله تعالى

    السلام عليكم

    و بعد :

    ما هو نظركم في الروايات التي تعرضت الى ما لاقته امّ الائمة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها من ممارسات تعسفية على ايدى الحاكمين مثل كسر ضلعها و اسقاط جنينها المسمّى بمحسن بن علي صلوات الله عليهما و لطمها على خدّها و منعها من البكاء الذي اشتد عليها في ليلها و نهارها بعد فقد أبيها رسول الله(صلى الله عليه وآله) و ما الى ذلك ؟ و الحمد لله رب العالمين .

     

    بسمه تعالى 

    الاخبار الواردة في ذلك كثيرة متظافرة متواترة اجمالاً ولا بأس بالاشارة الى بعضها  ، فممّا روته العامّة :

    1ـ تاريخ الطبري المجلّد 3 صفحة 202 قال  : أتى عمر بن الخطّاب منزل علي(عليه السلام)فقال والله لاحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ الى البيعة  .

    2ـ البلاذري في أنساب الاشراف المجلد 1 صفحة 586 بإسناده  : إنّ أبابكر أرسل عمر الى علي (عليه السلام)الى البيعة فلم يبايع فجاء عمر و معه قبسٌ فتلقّته فاطمة (عليها السلام)على الباب فقالت : يابن الخطاب أتراك محرقاً على بابي؟ قال نعم ، و ذلك اقوى فيما جاء به ابوك  .

    3ـ العقد الفريد المجلد 3 صفحة 63 ما يقرب من هذه العبارة  .

    4ـ المسعودي في إثبات الوصية من صفحة 116 الى صفحة 119  : فهجموا عليه و استخرجوه من منزله كُرهاًو ضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسناً  .

    5ـ منتخب كنز العمّال صفحة 174  .

    6ـ الثقفي في الغارات بإسناده عن جعفر بن محمد (عليه السلام)  : والله ما بايع عليٌ حتّى رأى الدخان دخل بيته  . راجع الشافي صفحة 397 .

    7ـ راجع الامامة و السياسة لابن قتيبة صفحه 19 و فيه  : قالوا لعمر : في الدار فاطمة . قال : و إن  .

    ملاحظة : اذا أردت مراجعة المصادر ، فعليك بالكتب القديمة لانّ المنقول انّهم كلّما جدّدوا طبعاً أسقطوا منه ما يكون دالاً على مَساوئ الشيخين و مظلومية اهل البيت و حقّانيّتهم  .

    8ـ كتاب الملل و النحل صفحه 83  : انّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى أثقب الجنين من بطنها ، و كان يصيح أحرقوا دارهما بمن فيها  .

    9ـ راجع تاريخ ابو الفداء ج 1 ص 156  .

    و لا بأس بالاشارة الى بعض ما روته الخاصة  :

    10ـأمالي صدوق(قدس سره) صفحة 68 الى 82 و فيها : و أمّا ابنتي فاطمة  (عليها السلام)كانى بها و قد دخل الذل بيتها و انتهكت حرمتها ، و غُصِب حقّها و منعت  ، و كسرت جنبها ، و أُسقطت جنينها ، الى أن يقول : اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من اذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها فتقول الملائكة عند ذلك آمين  .

    11ـ امالى الصدوق (قدس سره)صفحة 81 الى 82  : و لطْم فاطمة خدّها . . .  .

    12ـ كامل الزيارات صفحه 232 الى 235  : و أمّا ابنتك فتظلم ، و تُضرب و هى حامل  ، و يُدخل حريمها و منزلها بغير إذن و تطرح ما في بطنها من ذلك الضرب ، و اوّل من يحكم فيه محسن ابن علي (عليهما السلام) .

    13ـ الاحتجاج للطبرسي (قدس سره) ج 1 ص 105 و فيه  : فدعا عمر بحطب و نار ، قال ليخرُجَنَّ أو لاُحرقَنَّه  . فقيل انّ فيه فاطمة(عليها السلام) .

    14ـ تفسير العياشى ج 2 ص 66 الى 67  : فرأتهم فاطمة(عليها السلام)فأغلقت الباب في وجوههم فضرب عمر الباب برجله فكسّره  .

    15ـ تفسير العياشى ج 2 ص 360 في حديث 234  : فأرسل عمر اليه رجلاً يقال له قنفذ ، فقامت فاطمة(عليها السلام) تحول بينه و بين علي(عليه السلام)فضربها ، فأمر بحطب فجعل حوالى بيته ثمّ انطلق عمر بنار  .

    16ـ الشيخ المفيد في أماليه ص 38  : و أبوا أن يخرجوا فقال عمر أضرموا عليهم الباب ناراً  .

    17ـ ما رواه في ج 43 من البحار ص 179 س 7 قال وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن ابي عياش عنه عن سلمان و عبدالله بن عباس قالا (أي سلمان الفارسي و عبدالله بن عباس)  : قال توفّى رسول الله (صلى الله عليه وآله)فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس و ارتدّوا  ، الى أن قال في سطر19 فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى يابن ابى طالب افتح الباب ، فقالت فاطمة (عليها السلام)  : يا عمر ما لنا و لك لاتدعنا و ما نحن فيه؟ قال افتحي الباب و الا أحرقنا عليكم . فقالت : يا عمر أما تتقي الله عز و جل تدخل علىّ بيتي و تهجم علىّ داري فأبى أن ينصرف ، ثم دعى عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة(عليها السلام) و صاحت يا ابتاه ، يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)  . فرفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت ، فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا ابتاه فوثب علي بن ابى طالب (عليه السلام)فأخذ بتلابيب عمر ثم هزّه فصرعه و وجأ أنفه و رقبته و همّ بقتله فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) و ما أوصاه به من الصبر و الطاعة فقال : و الذي كرّم محمداً(صلى الله عليه وآله)بالنبوّة يابن صهّاك لولا كتاب من الله سبق ، لعلمتَ انّك لاتدخل بيتي  . فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخل الدار  ، فكاثروه و ألقوا في عنقه حبلاً  ، فحالت بينهم و بينه فاطمة(عليها السلام) عند باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط  ، فماتت حين ماتت و انّ في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله ، فألجأها الى عضادة بيتها و دفعها فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنيناً من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة . الى أن قال ابن عباس : ثم انّ فاطمة(عليها السلام)بلغها أنّ ابابكر قبض فدكاً فخرجت فى نساء بني هاشم ، الى ان قال : فرجعت فاطمة(عليها السلام)مغتاضة فمرضت ، و كان علي(عليه السلام)يصلي فى المسجد الصلوات الخمس فلمّا صلّى قال له ابوبكر و عمر كيف بنت رسول الله ، الى أن قال : فسدّت قناعها و حوّلت وجهها الى الحائط فدخلا و سلّما و قالا : ارضي عنّا رضي الله عنك  . فقالت : ان كنتما صادقَين فأخبراني عمّا أسألكما عنه . الى ان قالت نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول : فاطمة بضعة منّى فمن آذاها فقد آذاني  . قالا : نعم ، فرفعت يدها الى السماء فقالت : اللهم انّهما قد آذياني فأنا أشكوهما اليك و الى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما ابداً حتى ألقى ابي رسول الله (صلى الله عليه وآله) و أُخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما . الى ان قال : فبقيت فاطمة (عليها السلام)بعد وفات ابيها اربعين ليلة ، فلمّا اشتدّ بها الامر دعت عليّاً(عليه السلام)فقالت يابن عم . . . الى أن قالت : و أن لايشهد احد من اعداء الله جنازتي و لا دفني و لا الصلاة عليّ  . الى ان قال (أي ابن عباس)  : فلمّا أصبح الناس أقبل ابوبكر و عمر و الناس يريدون الصلاة على فاطمة(عليها السلام)  . الى ان قال (أي عمر)  : والله لقد هممت أن أنبشها فأُصلّي عليها . فقال عليٌّ (عليه السلام)و الله لو رمت ذاك يابن صهاك لارجعتُ اليك عينك لئن سللت سيفي لاغمدته دون إزهاق نفسك . فانكسر عمر و سكت و علم أنّ عليّاً اذا حلف صدق  . الحديث .

    وقد ذكر هذا الحديث المجلسي ايضاً في ج 28 ص 297 ح 48  .

    18ـ و أمّا منعها من البكاء فقد روى الصدوق في الخصال قال : و أما فاطمة فبكت على رسول الله(صلى الله عليه وآله)حتى تأذى به اهل المدينة و قالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك . فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتهاثم تنصرف . كما نقله في البحار ص 155 ج 43  .

    19ـ و في البحار ج 43 ص 158 عن معاني الاخبار في خطبتها التي ألقتها على نساء المهاجرين و الانصار  : لاجرم لقد قلّدتهم ربقتها و شننت عليهم غارها فجدعاً و عقراً و سحقاً للقوم الظالمين  .

    20ـ في البحار ج 43 ص 170 عن كتاب دلائل الامامة للطبري بسنده عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال : قُبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الاخرة يوم الثلاثاء لثلث خلَونَ منه سنة 11 من الهجرة و كان سبب وفاتها انّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً و مرضت من ذلك مرضاً شديداً و لم تدع احداً ممّن آذاها يدخل عليها الى أن ذكر (عليه السلام)قضيّة مجيىء الرجلين اليها الى آخرها . و ذكر (عليه السلام)قول عمر و الله لانبشنّ قبرها الى آخر ما تقدم .

    21ـ في الاحتجاج ج 1 ص 51 فقال عمر أرسل اليه قنفذاً و كان فظّاً غليظاً ، ثم أمر اُناساً حوله ، فحملوا حطباً ، و حمل معهم عمر و جعلوه حول منزله و فيه عليّ و فاطمة و ابناهما(عليهم السلام) ، ثم نادى عمر و الله لتخرجنَّ أو لاضرمنّ عليك بيتك ناراً ، ثم قال ابوبكر لقنفذ ان خرج و الاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً ، و حالت فاطمة (عليها السلام)بين زوجها و بينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها و انّ بعضدها مثل الدملج من ضرب قنفذ ايّاها .

    22ـ و فى البحار ص 227 ج 43 عن تفسير فرات بن ابراهيم في حديث طويل و في آخره قال (صلى الله عليه وآله) : يا ابنتي لقد أخبرني جبرئيل عن الله عزّوجل أنّك اوّل من يلحقني من اهل بيتي ، فالويل كلّه لمن ظلمك ، و الفوز العظيم لمن نصرك  .

    هذا و لا مجال لنا لذكر جميع الاخبار الواردة في هذا الموضوع و يكفينا ما ذكرناه فانّه فوق التواتر . و ممّا بينّاه يُعلم تعدّد الضرب من عمر و مولاه قنفذ ، بل يظهر من بعض الاخبار التي لم نذكرها أنَّ المغيرة بن شعبة اشترك في ضرب فاطمة(عليها السلام)ايضاً . و هل يُرجى من الذين ارتدوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)ـ كما في رواية سليم بن قيس الهلالي  ، و الذين انقلبوا على أعقابهم  ، كما نصّت عليه الاية الكريمة قوله تعالى : (و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ الله شيئاً و سيجزى الله الشاكرين)(1) ـ غير هذا؟

    (ألا لعنة الله على القوم الظالمين)

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ) سورة آل عمران الاية 143 .

     


     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net