پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleIDPicAddressSubjectDate
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Thursday 17 May 2012 - الخميس 24 جمادى الثانية 1433 - پنج شنبه 28 2 1391
 
  • فضائل الصلاة  
  • Sendtofriend
  •  
  •  
  •  

    Namaz 2.jpg - 600x450 - 113.97 kb 

    قبل الخوض في بيان الفصول لا بد من ذكر بعض ما وردت من السنة و الاخبار في فضيلة الصلاة . اِعلم بأن الصلاة أفضل الاعمال و أحبها إلى الله ، و هي آخر وصايا الانبياء ، و هي عمود الدين إن قُبلت قُبل ما سواها و إن رُدّت رُدَّ ما سواها و هي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في بقية عمله و إن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ، و مثلها كمثل النهر الجاري كما أن النهر الجارى من اغتسل فيه في كل يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شيء من الوساخة و الدرن و كذلك كلما صلى طهر من الذنوب و ليس ما بين المسلم و بين أن يكفر إلا بترك الصلاة ، و إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يُسئل عنه الصلاة ، فإذا جاء بها تامة و إلاّ زُخ في النار .

    و في الخبر عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) « ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، الا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم(عليه السلام) قال  : «أوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حياً» و روى الشيخ في حديث عنه(عليه السلام) قال: صلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجة و ألف عمرة مبرورات متقبلات ، و ينبغى للمسلم أن يأتى بالصلاة في أولوقتها ، و أن لا يستخف بها ، و قد وردت روايات كثيرة في الحث على المحافظة عليها في أوائل الاوقات ، و أن من استخف بها كان في حكم التارك لها ، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله)  : ليس منى من استخف بصلاته . و قال  : لا ينال شافعتى من استخف بصلاته ، و قال  : لا تضيعوا صلاتكم فإن من ضينع صلاته حشر مع قارون و هامان و كان حقاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين .

    و ورد أيضاً بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله)جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه و لا سجوده فقال (صلى الله عليه وآله)  : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتن على غير دينى . و عن أبى بصير قال دخلت على أم حميدة لاعزيها بأبى عبد الله (عليه السلام)فبكت و بكيت لبكائها ثم قالت  : يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله (عليه السلام)عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثم قال (عليه السلام)  : اجمعوا كل من بينى و بينه قرابة ، قالت فما تركنا أحداً إلا جمعناه فنظر إليهم ثم قال  : إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة .

    و لابد أن يتوجه الانسان فى الصلاة بكله إلى الله خاشعاً خاضعاً بسكينة و وقار و يعلم مع من يتكلم و أمام من واقف يجعل نفسه حقيرة أمام عظمة الباري جل و علا و لو كان للانسان توجه كامل حال الصلاة ينسى نفسه بالمرة كما أخرج السهم من رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) و لم يتوجه و لابد أن يتوب إلى الله من ذنوبه و يترك المعاصي المانعة من قبول الصلاة كالحسد ، و الغيبة ، و أكل المال الحرام ، و شرب المسكرات و منع الزكاة ، بل أن يترك كل المعاصى و أن يترك ما هو مقل للثواب كمدافعة الاخبثين ( البول و الغائط ) و عدم النظر إلى السماء و يعمل ما هو مكثر للثواب كلبس العقيق و لبس أنظف الثياب ، و المشط و السواك و أن يعطر نفسه .

     
     
  • RelatedArticle
  •  
     
  • RelatedFiles
  • File
    Title

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0251 الفاكس: 7741170 - 0251  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net