پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Friday 20 September 2019 - الجمعة 20 محرم 1441 - جمعه 29 6 1398
 
  • احراق بيت فاطمة (عليها السلام)   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  • وردت روايات كثيرة في الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) محا الناشرون قسماً منها وغيروا قسما آخر وإليك بعضها :

    بعث ابو بكر عمر بن الخطاب مع جماعة الى علي (عليه السلام)ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة (عليها السلام)وقال : إن أبوا عَلَيْكَ فقاتلهم ، فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة(عليها السلام) وقالت : الى أين يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ، قال : نعم او تدخلوا فيما دخلت فيه الاُمة .

    وقال الشهرستاني في الملل والنحل : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين .

    وذكر الخبر الطبري ج 2 ص 442 ط . مصر القديمة ، وذكره الواقدي في كتاب اثبات الهداة لعلامة المحدثين صاحب الوسائل ، وذكره ابن ابي الحديد وذكره البلاذري قائلاً : انه حصر فاطمة في الباب حتى أسقط محسناً .

    وذكره المسعودي في أخبار عبد الله بن الزبير وحصره بني هاشم في الشعب وجمعه لهم الحطب . وذكره النوفلي في الاخبار حيث قال عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله بن الزبير : إنّما أراد بذلك ارهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بني هاشم عمر وجمع لهم الحطب .

    وقد ذكر الطبري رواية احراق بيت فاطمة (عليها السلام) : أتى عمر بن الخطاب منزل علي (عليه السلام)وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : الله لاحرقن عَلَيْكُمُ أو لتخرجن الى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .

    وذكر اليعقوبي : « ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجنّ او لاكشفنَّ شعري ولاعجنَّ الى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار » .

    وجاء في العقد الفريد : « الذين تخلَّفوا عن بيعة ابي بكر علي (عليه السلام)والعباس والزبير وسعد بن عبادة ، فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة (عليها السلام)حتى بعث اليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ؟ ! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة (عليها السلام) فقالت : ياابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم او تدخلوا فيما دخلت فيه الامة .

    وكان عمر قد قال أوّلاً : والذي نفس عمر بيده لتخرجن او لاحرقن الدار على من فيها ، فقيل يا أبا حفص إنَّ فيها فاطمة ، فقال : وإن .

    وذكر ابو بكر الجوهري وساقهما -علي (عليه السلام)والزبير- عمر ومن معه سوقاً عنيفاً ، واجتمع الناس ينظرون ، وامتلات شوارع المدينة بالرجال ، ورأت فاطمة ما صنع عمر فصرخت وولولت وقالت (عليها السلام)بعد أن قامت الى باب الحجرة : يا أبا بكر ما أسرع ما اغرتم على أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)والله لا اكلم عمر حتى ألقى الله سبحانه .

    ولقد جاء عمر في عصابة منهم اسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وثابت بن قيس بن شماس الخزرجي ومحمد بن مسلمة وخالد بن الوليد وبشير بن سعد والمغيرة بن شعبة وابو عبيدة بن الجراح وسالم مولى ابي حذيفة ومعاذ بن جبل ، ومعاوية وابن العاص وعثمان وابن عوف وقنفذ .

    وكان خارج البيت جمع كثير من الناس أرسلهم ابو بكر ردءاً لهم .

    وفي رواية اخرى انّ أبا بكر أمر عمر وجماعة باجبار علي (عليه السلام)على البيعة فجاءوا مع الحطب الى بيت فاطمة (عليها السلام)ثم نادى عمر : لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلاّ أضرمت عَلَيْكَ النار ، فقالت فاطمة (عليها السلام) : يا عمر مالنا ولك فقال : افتحي الباب وإلاّ أحرقنا عَلَيْكُمُ بيتكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله تدخل عليَّ بيتي فأبى أن ينصرف ، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ، ثم دفعه فدخل ، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام)وصاحت يا أبتاه يا رسول الله ، فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها ، فصرخت يا أبتاه ، فرفع السوط فضرب به ذراعها ، فنادت يا رسول الله لبئس ما خلفك ابو بكر وعمر ، فوثب علي (عليه السلام)فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهمَّ بقتله فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وما أوصاه به .

    فاقتحموا بغير اذن ( الدار ) ، وثار علي (عليه السلام)الى سيفه ، فسبقوه اليه وكاثروه وهم كثيرون فتناول بعض سيوفهم فكاثروه ، فألقوا في عنقه حبلاً ، وحالت بينهم وبينه فاطمة (عليها السلام)عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وانّ في عضدها كمثل الدملج من ضربته . . . ثم انطلق بعلي (عليه السلام)يعتل عتلاً حتى انتهى به الى أبي بكر وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد ابن حضير وبشير بن سعد وسائر الناس حول ابي بكر عليهم السلاح وذكر بأن قنفذاً الجأها الى عضادة بابها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينها من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت .

     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net