پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Saturday 19 October 2019 - السبت 19 صفر 1441 - شنبه 27 7 1398
 
  • مناظرات الامام العقائديه   
  • 1432-02-28 12:54:59  
  • CountVisit : 26   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  •  
    1 ـ «في إبطال رؤية الله تعالى»: قال المأمون العباسي للامام الرضا(عليه السلام): يابن رسول الله ما معنى قول الله عزوجل ( فلما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني) ألا يعلم موسى انه لا تجوز رؤية الله تعالى حتى يسأله؟

    فقال الامام(عليه السلام): ان موسى بن عمران(عليه السلام) علم ان الله تعالى أعز أن يُرى بالابصار و لكنه لما كلمه الله عزوجل و قربه نجيا رجع الى قومه فأخبرهم ان الله كلمه فقالوا لن نؤمن حتى نستمع كلامه كما سمعت فاختار موسى منهم سبعين رجلاً و خرج بهم الى جبل طور سيناء و طلب موسى من ربه ان يكلمه حتى يسمعوه فكلمه الله تعالى و سمعوا صوتاً من جميع الجهات فقالوا لموسى: لن نؤمن لك حتى نرى الله تعالى جهرة فمنعهم موسى عن هذه المقالة و إنه امر مستحيل لان الله تعالى ليس بجسم حتى يُرى ولكنهم أصروا عليه عند ذلك اوحى الله لموسى: يا موسى سلني ما سألوك فلن اؤاخذك بجهلهم فعند ذلك قال موسى: (رب أرني أنظر اليك....) و بهذا الشكل يرفع الامام الرضا الشبهات و الضلالات التي اثارها الجاهلون على الانبياء و عصمتهم و على التوحيد و عظمته.

    2 ـ «آل محمد(صلى الله عليه وآله)»: ومن جملة المناظرات التي أظهر من خلالها الامام الرضا(عليه السلام) فضل آل محمد(صلى الله عليه وآله) على أسس الايات القرآنية عند ما كان في مجلس المأمون فقال الامام الرضا(عليه السلام) عند ما نزل قوله تعالى:( ان الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما) قالوا: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك؟

    فقال(صلى الله عليه وآله): تقولون اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، ثم قال الامام الرضا(عليه السلام) للحاضرين من العلماء في مجلس المأمون: فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف؟

    فقالوا: لا.

    فقال المأمون: هذا مما لا خلاف فيه اصلاً و عليه اجماع الامة فهل عندك في الال شيء أوضح من هذا في القرآن؟

    فقال الامام الرضا(عليه السلام): نعم أخبروني عن قوله( يس و القرآن الحكيم) فمن عُني بقوله يس؟

    فقال العلماء: يس محمد(صلى الله عليه وآله)

    فقال الامام الرضا(عليه السلام): فان الله عزوجل أعطى محمد و آل محمد من ذلك فضلاً لا يبلغ احد حقيقته و ذلك لان الله لم يسلم على احد إلا على الانبياء فقال: (سلام على نوح في العالمين) و قال: (سلام على ابراهيم) وقال: (سلام على موسى و هارون) و لم يقل (سلام على آل نوح و لم يقل سلام على آل ابراهيم) و لم يقل (سلام على آل موسى و هارون) و لكنه سبحانه و تعالى سَلَمَ على آل محمد(صلى الله عليه وآله) فقط فقال: (سلام على آل يس) يعني آل محمد صلوات الله عليهم.

    فقال المأمون: لقد علمت ان في معدن النبوة شرح هذا و بيانه فكانت مناظرات و حوارات الامام الرضا(عليه السلام) كلها على هذه الشاكلة تنطلق من القرآن الكريم فيلزم الخصم، لان القرآن كتاب الله الذي لايأتيه الباطل ابداً.

    فكانت مثل هذه الحواريات تجري في البلاط الملكي و أمام جمهرة غفيرة من العلماء و الوزراء و المحدثين مما يعني انتشارها في صفوف الناس في اليوم التالي مباشرة فكان كلام الامام و استدلالاته تأخذ مجالها في صفوف الامة و بذلك يُصحَح المسار العقائدي.

     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net