پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 20 February 2019 - الأربعاء 14 جمادى الثانية 1440 - چهارشنبه 1 12 1397
 
  • زيارة عاشوراء  
  • 1431-12-24 12:31:30  
  • CountVisit : 59   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  • اعلم انّ ما خصّ من الزّيارات بيوم عاشوراء عديدة ونحن للاختصار نقتصر منها على زيارتين وقد ذكرنا في أعمال يوم عاشوراء ايضاً من الزّيارة وغيرها ما يناسب المقام .
    الزّيارة الاُولى
    ممّا أردنا ايرداه هُنا هي زيارة عاشوراء المشهورة ويُزار بها من قرب ومن بُعد، وروايتها المشروحة كما رواها الشّيخ أبو جعفر الطّوسي في المصباح ما يلي : روى محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن الباقر (عليه السلام)قال : من زار الحسين بن عليّ (عليهما السلام) في يوم عاشوراء من المحرّم يظل عنده باكياً لقى الله عزّوجل يوم يلقاه بثواب ألفي حجّة وألفي عُمرة وألفي غزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسُول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومع الائمّة الرّاشدين ، قال : قلت : جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير اليه في ذلك اليوم ؟ قال : اذا كان كذلك برز الى الصّحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ اليه بالسّلام واجتهد في الدّعاء على قاتليه وصلّى من بُعد ركعتين وليكن ذلك في صدر النّهار قبل أن تزُول الشّمس ثمّ ليندب الحسين (عليه السلام) ويبكيه ويأمر من في داره ممّن لا يتّقيه بالبكاء عليه ويقم في داره المُصيبة باظهار الجزع عليه وليعزّ فيها بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين (عليه السلام)وأنا الضّامن لهم اذا فعلوا ذلك جميع ذلك ، قلت : جعلت فداك أنت الضّامن ذلك لهم والزّعيم ؟ قال : أنا الضّامن وأنا الزّعيم لمن فعل ذلك . قلت : فكيف يعزّي بعضنا بعضاً ؟ قال : تقولون : اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وان استطعت أن لا تخرج في يومك في حاجة فافعل فانّه يوم نحس لا يقضي فيه حاجة مؤمن وان قضيت لم يبارك له فيما ادّخر ولم يبارك له في أهله، فاذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وكان له أجر وثواب مُصيبة كُلّ نبيّ ورسُول ووصيّ وصدّيق وشهيد مات أو قُتل منذ خلق الله الدّنيا الى أن تقُوم السّاعة .
    قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة : قال علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت للباقر صلوات الله وسلامه عليه : علّمني دعاءً أدعو به في ذلك اليوم اذا أنا زُرته من قُرب ودعاءاً أدعو به اذا لم أزره من قُرب وأومأت من بُعد البلاد ومن داري بالسّلامة اليه . فقال لي : يا علقمة اذا أنت صلّيت الرّكعتين بعد أن تؤمي اليه بالسّلام فقل بعد الايماء اليه من بعد التّكبير هذا القول (أي الزّيارة الاتية) فانّك اذا قُلت ذلك فقد دعوت بما يدعُو به زوّاره من الملائكة وكتب الله لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهدوا معه تشاركهم في درجاتهم، وما عرفت الاّ في زُمرة الشّهداء الّذين استشهدوا معه وكتب لك ثواب زيارة كلّ نبيّ وكُلّ رسُول وزيارة كلّ من زار الحسين (عليه السلام)منذ يوم قُتل سلام الله عليه وعلى أهل بيته
    اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا اَبا عَبْدِ اللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یَابْنَ اَمیرِالْمُؤْمِنینَ
    وَابْنَ سَیِّدِ الْوَصِیّینَ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یَابْنَ فاطِمَهَ سَیِّدَهِ نِساءِ الْعالَمینَ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا ثارَ اللَّهِ
    وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى الْاَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنائِکَ عَلَیْکُمْ مِنّى جَمیعاً
    سَلامُ اللَّهِ اَبَداً ما بَقیتُ وَ بَقِىَ اللَّیْلُ وَالنَّهارُ یا اَبا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِیَّهُ وَ جَلَّتْ وَ
    عَظُمَتِ الْمُصیبَهُ بِکَ عَلَیْنا وَ عَلى جَمیعِ اَهْلِ الْاِسْلامِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصیبَتُکَ فِى
    السَّمواتِ عَلى جَمیعِ اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّهً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَیْکُمْ
    اَهْلَ الْبَیْتِ ولَعَنَ اللَّهُ اُمَّهً دَفَعَتْکُمْ عَنْ مَقامِکُمْ وَ اَزالَتْکُمْ عَنْ مَراتِبِکُمُ الَّتى رَتَّبَکُمُ اللَّهُ فیها.
    وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّهً قَتَلَتْکُمْ وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدینَ لَهُمْ بِالتَّمْکینِ مِنْ قِتالِکُمْ بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَیْکُمْ مِنْهُمْ
    وَ مِنْ اَشْیاعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْلِیائِهِمْ یا اَبا عَبْدِ اللَّهِ اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَکُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَکُمْ
    اِلى یَوْمِ الْقِیمَهِ وَ لَعَنَ اللَّهُ آلَ زِیادٍ وَ آلَ مَرْوانَ وَ لَعَنَ اللَّهُ بَنى اُمَیَّهَ قاطِبَهً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ
    مَرْجانَهَ وَ لَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّهً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ
    تَنَقَّبَتْ لِقِتالِکَ بِاَبى اَنْتَ وَ اُمّى لَقَدْ عَظُمَ مُصابى بِکَ فَاَسْئَلُ اللَّهَ الَّذى اَکْرَمَ مَقامَکَ وَ اَکْرَمَنى
    بِکَ اَنْ یَرْزُقَنى طَلَبَ ثارِکَ مَعَ اِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ
    اَللَّهُمَّ اجْعَلْنى عِنْدَکَ وَجیهاً بِالْحُسَیْنِ عَلَیْهِ السَّلامُ فِى الدُّنْیا وَالْآخِرَهِ
    یا اَبا عَبْدِ اللَّهِ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَ اِلى اَمیرِ الْمُؤْمِنینَ وَ اِلى فاطِمَهَ وَ
    اِلَى الْحَسَنِ وَ اِلَیْکَ بِمُوالاتِکَ وَ بِاْلبَرائَهِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَساسَ ذلِکَ وَ بَنى عَلَیْهِ بُنْیانَهُ وَ جَرى
    فى ظُلْمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَیْکُمْ وَ عَلى اَشْیاعِکُمْ بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَیْکُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللَّهِ
    ثُمَّ اِلَیْکُمْ بِمُوالاتِکُمْ وَ مُوالاهِ وَلِیِّکُمْ وَ بِالْبَرائَهِ مِنْ اَعْدائِکُمْ وَالنَّاصِبینَ لَکُمُ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرائَهِ
    مِنْ اَشْیاعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَکُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَکُمْ وَ وَلِىٌّ لِمَنْ والاکُمْ وَ
    عَدُوٌّ لِمَنْ عاداکُمْ فَاَسْئَلُ اللَّهَ الَّذى اَکْرَمَنى بِمَعْرِفَتِکُمْ وَ مَعْرِفَهِ اَوْلِیائِکُمْ وَ رَزَقَنِى الْبَرائَهَ
    مِنْ اَعْدائِکُمْ اَنْ یَجْعَلَنى مَعَکُمْ فِى الدُّنْیا وَالْآخِرَهِ.
    وَ اَنْ یُثَبِّتَ لى عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِى الدُّنْیا وَالْآخِرَهِ وَ اَسْئَلُهُ اَنْ یُبَلِّغَنِىَ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَکُمْ
    عِنْدَاللَّهِ وَ اَنْ یَرْزُقَنى طَلَبَ ثارى مَعَ اِمامٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْکُمْ وَ اَسْئَلُ اللَّهِ
    بِحَقِّکُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذى لَکُمْ عِنْدَهُ اَنْ یُعْطِیَنى بِمُصابى بِکُمْ اَفْضَلَ ما یُعْطى مُصاباً
    بِمُصیبَتِه مُصیبَهً ما اَعْظَمَها وَ اَعْظَمَ رَزِیَّتَها فِى الْاِسْلامِ وَ فى جَمیعِ السَّمواتِ وَالْاَرْضِ
    . اَللَّهُمَّ اجْعَلْنى فى مَقامى هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْکَ صَلَواتٌ وَ رَحْمَهٌ وَمَغْفِرَهٌ اَللَّهُمَّ اجْعَلْ
    مَحْیاىَ مَحْیا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَماتى مَماتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
    اَللَّهُمَّ اِنَّ هذا یَوْمٌ تَبَرَّکَتْ بِهِ بَنُو اُمَیَّهَ وَ ابْنُ آکِلَهِ الْاَکْبادِ اللَّعینُ ابْنُ اللَّعینِ عَلى لِسانِکَ وَ
    لِسانِ نَبِیِّکَ صَلَى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فى کُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فیهِ نَبِیُّکَ صَلَى اللَّهُ عَلَیْهِ
    وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ الْعَنْ اَباسُفْیانَ وَ مُعاوِیَهَ وَ یَزیدَ بْنَ مُعاوِیَهَ عَلَیْهِمْ مِنْکَ اللَّعْنَهُ اَبَدَ الْآبِدینَ
    وَ هذا یَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِیادٍ وَ آلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَیْنَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَیْهِ اَللَّهُمَّ فَضاعِفْ
    عَلَیْهِمُ اللَّعْنَ مِنْکَ وَالْعَذابَ الْاَلیمَ اَللَّهُمَّ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلَیْکَ فى هذَا الْیَوْمِ وَ فى مَوْقِف هذا وَ
    اَیَّامِ حَیاتى بِالْبَرائَهِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَهِ عَلَیْهِمْ وَ بِالْمُوالاتِ لِنَبِیِّکَ وَ آلِ نَبِیِّکِ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمُ السَّلامُ.
    اَللَّهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِکَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَهَ
    الَّتى جاهَدَتِ الْحُسَیْنِ وَ شایَعَتْ وَ بایَعَتْ عَلى قَتْلِهِ اَللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمیعاً.
    اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا اَبا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى الْاَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنائکَ عَلَیْکَ مِنّى سَلامُ اللَّهِ اَبَداً
    ما بَقیتُ وَ بَقِىَ اللَّیْلُ وَالنَّهارُ وَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِیارَتِکُمْ اَلسَّلامُ عَلَى
    الْحُسَیْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَیْنِ.
    اَللَّهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّى وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ الثَّانِىَ وَالثَّالِثَ والرَّابِعَ اَللَّهُمِّ الْعَنْ
    یَزیدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَیْدَ اللَّهِ بْنَ زِیادٍ وَابْنَ مَرْجانَهَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ
    اَبى سُفْیانَ وَ آلَ زِیادٍ وَ آلَ مَرْوانَ اِلى یَوْمِ الْقِیمَهِ.
    اَللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاکِرینَ لَکَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للَّهِ عَلى عَظیمِ رَزِیَّتى اَللَّهُمَّ
    ارْزُقْنى شَفاعَهَ الْحُسَیْنِ یَوْمَ الْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لى قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَکَ مَعَ الْحُسَیْنِ وَ اَصْحابِ
    الْحُسَیْنِ الَّذینَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِ السَّلامُ.


     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net