پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Sunday 21 April 2019 - الأحد 15 شعبان 1440 - يکشنبه 1 2 1398
 
  • في أحكام صوم القضاء  
  • 1439-09-21 17:11:11  
  • CountVisit : 5   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  •  

    (مسألة 1573)  : إذا أفاق المجنون فلا يجب عليه قضاء ما فاته من الصوم في زمان الجنون .

    (مسألة 1574)  : إذا أسلم الكافر فلا يجب عليه قضاء الصوم الفائت منه حال الكفر . أما المسلم إذا ارتد ثم أسلم ، فيجب عليه قضاء ما فاته حال الارتداد .

    (مسألة 1575)  : يجب قضاء الصوم الذي فاته بسبب السكر حتى لو كان شرب المسكر لاجل التداوي .

    (مسألة 1576)  : من أفطر عدة أيام لعذر شرعي ، ثم شك في زمان زوال العذر فلم يعرف عدد الايام التي يجب عليه قضاؤها ، فإن كان عالماً بزمان زوال العذر سابقاً ثم نسى ذلك وجب عليه قضاء أكثر عدد يحتمله . مثلاً لو شك في أنه أفطر خمسة أيام أو ستة قضى ستة أيام و إن لم يعلم زمان الزوال سابقاً فيقضي أقل ما يحتمله أى خمسة أيام في المثال السابق ، و إن كان الاحوط الاستحبابي قضاء الاكثر .

    (مسألة 1577)  : لو كان عليه قضاء الصوم من عدة سنوات جاز له تقدم ما شاء مع صعة الوقت لقضاء جمعيها ، و أما عند ضيق الوقت ، فيجب أن يقضي صوم السنة الاخيرة بناء على الاحتياط الوجوبي ، مثلاً إذا كان عليه قضاء خمسة أيام من رمضان السنة الاخيرة و بقي إلى رمضان لاحق خمسة أيام فقط فالاحوط الوجوبي تقدم قضاء هذه الايام الخمسة على قضاء السنوات السابقة .

    (مسألة 1578)  : إذا كان عليه قضاء الصوم من عدة سنوات و لم يعين في النية أن القضاء عن أي منها فيحسب قضاء عن السنة الاولى .

    (مسألة 1579)  : يجوز لمن صام قضاء أن يفطر قبل الزوال مع سعة وقت القضاء ، و أما مع ضيق الوقت بأن كانت الايام الباقية إلى رمضان اللاحق بمقدار ما عليه من القضاء ، فلا يجوز له الافطار على الاحوط .

    (مسألة 1580)  : يستحب عدم الافطار بعد الزوال لمن يصوم قضاء عن الميت .

    (مسألة 1581)  : إذا فاته أيام من شهر رمضان بسبب المرض أو الحيض أو النفاس و مات قبل انتهاء الشهر لم يجب القضاء عنه .

    (مسألة 1582)  : لو فاته صوم شهر رمضان أو بعضه لمرض و استمر به المرض إلى الرمضان الثاني ، فلا يجب عليه القضاء لكن يجب عليه دفع الفدية للفقير عن كل يوم بمد من الطعام كالحنطة و الشعير و الخبز و الزبيب و التمر و أما إذا كان إفطاره لعذر آخر كالسفر و قد استمر إلى رمضان الثاني ، فالاحوط الوجوبي قضاء الايام التي لم يصم فيها و إعطاء مد من الطعام للفقير عن كل يوم .

    (مسألة 1583)  : من أفطر في شهر رمضان لاجل المرض ، و بعد انتهاء الشهر زال مرضه و لكن عرض له مانع آخر من الصوم و استمر إلى الرمضان الاتي ، فالاحوط الوجوبي قضاء ما فاته و إعطاء مد من الطعام و هكذا الحكم لو أفطر لمانع غير المرض و بعد انتهاء الشهر صار مريضاً و استمر به المرض إلى الرمضان الاتي .

    (مسألة 1584)  : إذا أفطر في شهر رمضان لعذر و بعد رمضان ارتفع العذر لكنه ترك القضاء عمداً إلى رمضان الثاني ، وجب عليه القضاء و الفدية بمد من الطعام عن كل يوم .

    (مسألة 1585)  : من كان عليه القضاء و أخره تهاوناً إلى أن ضاق الوقت فعرض له عذر مانع من الصوم فيجب عليه القضاء و دفع الفدية إلى الفقير عن كل يوم بمد من الطعام . أما إذا لم يكن متهاوناً بل أخر القضاء لوجود مانع عن الصوم و كان عازماً على القضاء بعد ارتفاع المانع لكنه لم يرتفع إلا بعد أن ضاق الوقت و حينما أراد القضاء عرض له عذر آخر منعه من الصوم في هذا الوقت الضيق فالاحوط الوجوبي الجمع بين القضاء و الفدية .

    (مسألة 1586)  : لو استمر المرض سنين عديدة ، فيجب عليه بعد الشفاء أن يقضي عن رمضان الاخير . و أما بالنسبة إلى السنوات السابقة فيدفع الفدية للفقير عن كل يوم منها بمد من الطعام .

    (مسألة 1587)  : يجوز أن يدفع فدية عدة أيام إلى فقير واحد .

    (مسألة 1588)  : إذا أخر القضاء متعمداً إلى عدة أعوام يجب عليه القضاء و الفديد عن كل يوم بمد من الطعام .

    (مسألة 1589)  : من ترك صوم شهر رمضان عمداً يجب عليه القضاء و الكفارة و هي صوم شهرين متتابعين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكيناً و إن أخر القضاء عمداً إلى رضمان المقبل يجب عليه زائداً على القضاء و الكفارة دفع الفدية عن كل يوم بمد من الطعام .

    (مسألة 1590)  : إذا ترك الصوم في شهر رمضان متعمداً و جامع في النهار عدة مرات تكررت الكفارة بناء على الاحتياط الواجب ، أما إذا تكرر منه الافطار بغير الجماع فلا يوجب ذلك تعدد الكفارة .

    (مسألة 1591)  : يجب على الولد الاكبر قضاء ما فات عن والده من الصلوات و الصيام حسب التفصيل المتقدم في مسئلة القضاء عن الوالدين .

    و أما إلحاق الوالدة بالوالد في هذا الحكم فليس على دليل معتبر ، و لكن لا ينبغي ترك الاحتياط .

    (مسألة 1592)  : إذا مات الوالد و عليه صوم واجب غير صوم رمضان ـ كالمنذور ـ فيلزم أن يقضيه الولد الاكبر على الاحوط الوجوبي و لا ينبغي ترك الاحتياط بالنسبة إلى الوالدة .

    (مسألة 1593)  : حكم الصوم في السفر من حيث الافطار و عدمه ملازم لحكم الصلاة في القصر و الاتمام ، فيجب الصوم على المسافر الذي شغله السفر و الذي سفره معصية و غيرهما ممن يتم صلواته في السفر .

    (مسألة 1594)  : لا بأس بالسفر في شهر رمضان ، و لكن يكره إذا كان لاجل الفرار عن الصوم .

    (مسألة 1595)  : لو وجب على الشخص صوم يوم معين غير شهر رمضان كما إذا نذر أن يصوم يوماً معيناً ، فبناء على الاحتياط الوجوبي يلزمه ترك السفر في ذلك اليوم إلا للضرورة ، و إذا كان في السفر فإن أمكنه البقاء في مكان وجب عليه أن يقصد إقامة عشرة أيام و يصوم ذلك اليوم .

    (مسألة 1596)  : من نذر صوم يوم غير معين لا يجوز له أن يصوم في السفر أما لو نذر أن يصوم في السفر يوماً معيناً ، وجب عليه الاتيان به في السفر ، و هكذا لو نذر أن يصوم يوماً معيناً سواء كان في السفر أم لا ، فيجب عليه صيام ذلك اليوم حتى إذا كان في السفر .

    (مسألة 1597): يجوز للمسافر أن يصوم ندباً ثلاثة أثام في المدينة المنورة لقضاء الحوائج و الاخبار التي وردت عن المعصومين  (عليهم السلام) في هذا المورد مختصة بيوم الاربعاء و الخميس و الجمعة مع أعمال مخصوصة .

    (مسألة 1598)  : الصوم الجائز في السفر أربعة  :

    الاول ـ صوم ثلاثة أيام بدل الهدي في الحج

    الثاني ـ صوم ثمانية عشر يوماً بدل البدنة ممن أفاض من عرفات قبل الغروب عامداً

    الثالث ـ صوم النذر

    الرابع ـ صوم ثلاثة أيام في المدينة كما مر

    (مسألة 1599)  : إذا صام المسافر و هو جاهل ببطلان الصوم في السفر ، فإن علم بالحكم أثناء النهار بطل صومه ، و إن استمر جهله إلى المغرب صح .

    (مسألة 1600)  : لو نسي أنه مسافر أو نسي أن الصوم في السفر باطل و صام في السفر بطل صومه .

    (مسألة 1601)  : إذا سافر بعد الزوال وجب عليه إتمام الصوم أما إذا كان السفر قبل الزوال فيجوز له الافطار بعد وصوله إلى حد الترخص أي الموضع الذي لا يشاهد فيه جدران البلد و لا يسمع أذانه و لا يجوز له الاستمرار على نية الصوم بعد ذلك ، كما لا يجوز له الافطار قبل الوصول إلى حد الترخص ، فلو أفطر وجب عليه الكفارة على الاحوط الوجوبي .

    (مسألة 1602)  : لو وصل المسافر قبل الظهر إلى وطنه أو إلى الموضع الذي يقصده الاقامة فيه عشرة أيام ، فإن لم يرتكب المفطر ، وجب عليه أن يتم الصوم ، و إلاّ فصومه باطل . أما لو كان وصوله بعد الظهر فلا يصح منه الصوم مطلقاً .

    (مسألة 1603)  : يكره على المسافر الجماع في نهار شهر رمضان و إشباع نفسه من الطعام و الشراب ، و هكذا كل من يكون معذوراً في ترك الصوم .

     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net