پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 20 February 2019 - الأربعاء 14 جمادى الثانية 1440 - چهارشنبه 1 12 1397
 
  • كفارة الصوم  
  • 1439-09-21 17:8:11  
  • CountVisit : 5   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  •  

    (مسألة 1541)  : من وجب عليه كفارة شهر رمضان فلا بد أن يختار إحدى الامور الاتية  :

    1ـ عتق رقبة .

    2ـ صوم شهرين متتابعين بالكيفية الاتية .

    3ـ إطعام ستين مسكيناً و الاطعام يتحقق إما بإشباعهم أو إعطاء كل مسكين مداً من الطعام كالحنطة والشعير و الرز و التمر و نحو ذلك و المد يساوي ثلاثة أرباع الكيلو تقريباً . و إن عجز عن هذه الامور الثلاثة ، فقيل بالتخيير بين الاطعام بمقدار تمكنه و الصوم ثمانية عشر يوماً . لكن الاحوط الوجوبي اختيار الاطعام . و إن عجز عن الاطعام فعليه أن يستغفر الله من ذنبه و لو مرة . و إن تمكن بعده من الكفارة أتى بها بناء على الاحتياط الوجوبي .

    (مسألة 1542)  : التتابع الذي يشترط في صوم الشهرين من كفارة شهر رمضان ليس معناه صوم ستين يوماً على التوالي ، بل يكفي أن يصوم واحداً و ثلثين يوماً متتابعاً ( متوالياً ) و أما سائر الايام ، فيجوز أن يأتي بها متفرقة .

    (مسألة 1543)  : يجب على من أراد صوم شهرين متتابعين أن يطمئن من عدم تخلل يوم يحرم فيه الصوم ـ كعيد الاضحى ـ في ضمن الواحد و الثلاثين يوماً . و هكذا لابد أن يطمئن من عدم وجود يوم يجب صيامه بالنذر و نحوه ، فإن شرع في الصوم و في أثناء الايام الواحد و الثلاثين صادف يوماً يحرم أو يجب صيامه أو ترك عمداً صوم يوم منها ، وجب عليه أن يستأنف صوم الشهرين .

    (مسألة 1544)  : لو طرء في ضمن الصوم المتتابع عذر شرعي كالحيض و النفاس أو السفر الاضطراري ، فبعد زوال العذر لا بد أن يستمر في الصيام و لا يجب عليه الاستيناف .

    (مسألة 1545)  : من أفطر عمداً بمحرم سواء كان حرمته أصلية كشرب الخمر و الزنا أو عرضية كأكل الطعام المضر لصحته و الجماع مع الزوجة في حال الحيض ، فيجب عليه على الاحوط الجمع بين الكفارات الثلاث المتقدمة ، و هي عتق الرقبة و إطعام ستين مسكيناً و صوم شهرين متتابعين . و إن لم يتمكن من الجمع بينها فيأتي بالفرد الميسور .

    (مسألة 1546)  : من كذب على الله تعالى أو أحد المعصومين  (عليهم السلام) لا تجب عليه كفارة الجمع و إن كان قد أفطر بالحرام .

    (مسألة 1547)  : لو جامع الصائم جماعاً محرماً ، فعليه كفارة الجمع و لو تكرر ذلك في يوم واحد تكررت كفارة الجمع ، و أما إذا كان الجماع حلالاً ، فيجب عليه إحدى الكفارات الثلاث . و لو تكرر تكررت الكفارة و لكن لو أفطر بغير الجماع وجب عليه كفارة واحدة و إن تكرر الافطار .

    (مسألة 1548)  : إذا أبطل صومه بغير الجماع ثم جامع زوجته فعليه إعطاء كفارتين على الاحوط الوجوبي .

    (مسألة 1549)  : إذا أتى بمفطر حلال غير الجماع كشرب الماء ثم أتى بمفطر حرام غير الجماع كشرب الخمر فتكفي كفارة واحدة .

    (مسألة 1550)  : لو صعد بالتجشؤ شيء من الطعام إلى فمه و ابتلعه عمداً ، بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفارة . أما إذا خرج عند التجشؤ ما يحرم أكله كالدم أو الطعام الذي انقلب إلى صورة مستخبثة ، فيجب أن يقضي الصوم و يلزمه كفارة الجمع بناء على الاحتياط الوجوبي .

    (مسألة 1551)  : من نذر صوم يوم معين و أفطر فيه عمداً وجب عليه إحدى الكفارات الثلاث ، و هي عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً على الاحوط .

    (مسألة 1552)  : إذا تمكن من معرفة الوقت لكنه أفطر استناداً إلى من أخبر بتحقق الغروب الشرعي ثم ظهر أن إفطاره كان في النهار وجب عليه القضاء و الكفارة .

    (مسألة 1553)  : من أفطر عمداً و سافر قبل الزوال أو بعده بقصد الفرار عن الكفارة لم تسقط عنه الكفارة بل لو اتفق له السفر قبل الزوال فالاقوى وجوب الكفارة .

    (مسألة 1554)  : إذا أفطر عمداً ثم عرض له العذر المسوغ للافطار كالحيض أو النفاس أو المرض ، فلا تجب عليه الكفارة .

    (مسألة 1555 )  : من تيقن إن هذا اليوم أول شهر رمضان فأفطر فيه متعمداً ثم انكشف أنه كان آخر يوم من شعبان ، فلا يجب عليه الكفارة .

    (مسألة 1556)  : لو ارتكب المفطر عمداً و هو يعتقد أن هذا اليوم آخر رمضان أو يشك في أنه من رمضان أو شوال ثم انكشف أنه كان من شوال فليس عليه الكفارة .

    (مسألة 1557)  : الصائم في شهر رمضان لو جامع زوجته و هي صائمة فإن أجبرها على الجماع ، وجب عليه كفارتان ، إحداهما عن نفسه و الاخرى عن زوجته . و أما إذا كانت الزوجة راضية بالجماع ، وجب على كل منهما كفارة واحدة .

    (مسألة 1558)  : إذا أجبرت الزوجة زوجها على الجماع أو على ارتكاب إحدى المفطرات لا يجب عليها دفع الكفارة عن الزوج .

    (مسألة 1559)  : لو أجبر الزوج زوجته على الجماع فرضيت الزوجة في الاثناء يجب على الزوج كفارتان و على الزوجة كفارة واحدة بناء على الاحتياط الوجوبي .

    (مسألة 1560)  : لو جامع الصائم زوجته الصائمة و هي نائمة وجب على الزوج كفارة واحدة عن نفسه ، و أما الزوجة فصومها صحيح و لا يجب عليها شيء .

    (مسألة 1561)  : لو أجبر الزوج زوجته على مفطر غير الجماع فلا يجب عليه دفع الكفارة عنها ، كما لا يجب عليها الكفارة أيضاً .

    (مسألة 1562)  : من لم يكن صائماً لسفر أو مرض ،لا يجوز له إجبار زوجته الصائمة على الجماع و لو أجبرها لا يجب عليه الكفارة .

    (مسألة 1563)  : لا ينبغي التسامح في دفع الكفارة ، و لكن لا يجب الاعطاء فوراً .

    (مسألة 1564)  : لا يزيد شيء على الكفارة بسبب التأخير و لو بعدة سنين .

    (مسألة 1565)  : لا يجوز في كفارة الاطعام أن يدفع لكل فقير مدين أو أكثر أو يشبعه أكثر من مرة لاجل يوم واحد ، بل لا بد من توزيع الكفارة على ستين مسكيناً . نعم يجوز أن يدفع للفقير أكثر من مد بعدد أفراد عائلته و لو كانوا صغاراً .

    (مسألة 1566)  : الصائم قضاء عن شهر رمضان لو أفطر عمداً بعد الزوال يجب أن يعطي عشرة مساكين لكل مسكين مداً من الطعام و مع عدم التمكن يصوم ثلاثة أيام .

     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net