پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 17 July 2019 - الأربعاء 13 ذو القعدة 1440 - چهارشنبه 26 4 1398
 
  • في مفطرات الصوم  
  • 1439-09-21 16:56:8  
  • CountVisit : 7   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  •  

     

    و هي عشرة  :

     

    1 و 2ـ الاكل و الشرب .

    3ـ الجماع

    4ـ الاستمناء

    5ـ الكذب على اللّه و رسوله (صلى الله عليه وآله) و هكذا بالنسبة إلى الائمة  (عليهم السلام) على الاحوط الوجوبي

    6ـ إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق على الاحوط الوجوبي

    7ـ غمس الرأس في الماء

    8ـ تعمد البقاء على الجنابة أو حدث الحيض إلى الفجر ، و هكذا النفاس على الاحوط الوجوبي

    9ـ الاحتقان بالمائع

    10ـ تعمد القيء

     

    هذا موجزها و إليك تفصيلها  :

    1 و 2ـ الاكل و الشرب

     

     

    (مسألة 1454)  : يبطل الصوم بالاكل و الشرب عمداً ، سواء كان ما يأكله أو يشربه متعارفاً كالماء و الخبز أم لا ، كالتراب و النفط ، و سواء كان قليلاً أم كثيراً .

    (مسألة 1455)  : إذا أدخل شيئاً كالمسواك في فمه و أخرجه و كان فيه رطوبة ، فلا يجوز إدخاله في الفم و ابتلاع رطوبته ، و يبطل صومه بذلك . إلاّ إذا استهلكت تلك الرطوبة في ماء الفم بنحو لا يصدق عليها أنها رطوبة خارجية .

    (مسألة 1456)  : إذا علم بطلوع الفجر في أثناء الاكل ، وجب إخراج اللقمة من فمه ، و لو ابتلعه متعمداً بطل صومه و وجب عليه الكفارة و سيأتي تفصيلها .

    (مسألة 1457)  : لا يبطل الصوم بالاكل أو الشرب سهواً .

    (مسألة 1458)  : الاحوط الوجوبي أن يجتنب الصائم عن استعمال الابر المغذية ، و أما الابر المستعملة للتداوي أو التخدير (البنج) فلا بأس بها .

    (مسألة 1459)  : لو ابتلع الصائم عمداً ما بقي من الطعام بين اسنانه ، بطل صومه .

    (مسألة 1460)  : لا يجب على من يريد الصوم تخليل الاسنان و تنظيفها من بقايا الطعام قبل الفجر ، و لكن لو علم أو اطمئن بأنها سوف تبتلع نهاراً فلم ينظفها ، ثم دخل شيء منها في جوفه ، بطل صومه و لو كان بغير عمد على الاحوط .

    (مسألة 1461)  : لا بأس بابتلاع الريق ، و إن تجمع في الفم باختياره ، كما لو تصور شيئاً حامضاً .

    (مسألة 1462)  : لا يضر ابتلاع نخامة الرأس أو أخلاط الصدر إذا لم تصل إلى فضاء الفم ، و إن وصلت فالاحوط الوجوبي ترك ابتلاعه ، بل لا يخلو من قوة .

    (مسألة 1463)  : لو عطش الصائم إلى حد يخاف على نفسه من الموت يجوز له شرب الماء بمقدار الضرورة ، و لكن يبطل صومه و يجب الامساك بقية النهار إذا كان في شهر رمضان .

    (مسألة 1464)  : يجوز مضغ الطعام في الفم لاجل الطفل أو الطير كما يجوز ذوقة و نحو ذلك مما لا يصل إلى الحلق عادة ، كمص الخاتم و الحصى و مضغ العلك و أشباهما ، و لا يبطل صومه بذلك و إن وصل إلى الحلق اتفاقاً ، أما إذا كان مطمئناً بأنه سيصل إلى الحلق ، وجب عليه القضاء و الكفارة .

    (مسألة 1465)  : لا يجوز الافطار لاجل الضعف إلاّ إذا كان مفرطاً بحيث لا يتحمل عادة ، فيجوز له الافطار .

    3ـ الجماع

     

     

    (مسألة 1466)  : الجماع مبطل للصوم ، و إن كان بإدخال مقدار الحشفة (و هي رأس الذكر إلى حد الختان) سواء أنزل المني أم لا .

    (مسألة 1467)  : لا يبطل الصوم بإدخال أقل من مقدار الحشفة فيما إذا لم ينزل المني .

    (مسألة 1468)  : إذا شك في الدخول بمقدار الحشفة لم يبطل صومه .

    (مسألة 1469)  : إذا جامع زوجته ناسياًللصوم أو أكره على الجماع بحيث لم يعد فعلا له ، فصومه صحيح ، و لكن لو تذكر الصوم في الاثناء أو ارتفع الاكراه فيجب أن يترك الجماع فوراً و إلاّ بطل صومه .

    4ـ الاستمناء

     

     

    (مسألة 1470)  : يبطل الصوم بالاستمناء و هو إنزال المني من نفسه متعمداً ، فيشمل العادة السرية و إنزال المني بالملامسة و القبلة و التفخيذ و غير ذلك .

    (مسألة 1471)  : لا يبطل الصوم بخروج المني من دون اختيار ، إلا إذا تعمد فعل ما يؤدي إلى خروج المني بلا اختيار .

    (مسألة 1472)  : إذا علم بأنه لو نام يحتلم ، فلا يجب عليه ترك النوم ، و لو نام لم يبطل صومه و إن احتلم .

    (مسألة 1473)  : إذا تحرك المني و استيقظ قبل خروجه ، فلا يجب عليه منعه ، كما لا يجب عليه منع الباقي لو استيقظ في أثناء الاحتلام .

    (مسألة 1474)  : يجوز للصائم المحتلم أن يبول و يستبرء بالطريقة التي ذكرناه في صفحة 9 في مسألة 46 و إن علم بخروج المني الباقي في المجرى بسبب البول أو الاستبراء .

    (مسألة 1475)  : من احتلم في النهار و علم بوجود بقايا المني في المجرى ، بحيث لو لم يبل قبل الغسل لخرج بعده في النهار ، فالاحوط وجوباً أن يبول قبل الغسل .

    (مسألة 1476)  : لو اشتغل بفعل بقصد إنزال المني ، كالتقبيل و الملاعبة بطل صومه و إن لم ينزل ، و وجب عليه القضاء دون الكفارة إذا لم ينزل .

    (مسألة 1477)  : إذا اشتغل بالملاعبة و التقبيل من دون قصد لانزال المني ، و كان مطمئناً بعدم خروج المني ، فإن خرج اتفاقاً ، لم يبطل صومه ، أما إذا لم يطمئن بعدم الانزال و خرج ، فصومه باطل ، و يجب عليه القضاء و الكفارة .

    5ـ الكذب على الله تعالى و رسوله (صلى الله عليه وآله)

     

     

    (مسألة 1478)  : يبطل الصوم بالكذب على الله تعالى و رسوله  (صلى الله عليه وآله) عمداً ، أداء كان باللسان أو الكتابة أو الاشارة المفهمة ، و إن أعقبه فوراً بالتوبة أو الاعتراف بالكذب . و لو كذب على أحد المعصومين  (عليهم السلام) أو الانبياء السابقين  (عليهم السلام) بطل صومه أيضاً بناء على الاحتياط الوجوبي .

    (مسألة 1479)  : لو أراد نقل خبر يشك في صحته ، فالاحوط أن يسنده إلى الناقل أو إلى الكتاب الذي ذكر فيه ذلك الخبر ، بأن يقول سمعت من الشخص الفلاني أو رأيت في الكتاب الفلاني هكذا .

    (مسألة 1480)  : لو نقل عن الله تعالى أو أحد المعصومين  (عليهم السلام) قولاً يعتقد صدقه ، ثم انكشف كذبه ، فلا يضر ذلك بصومه .

    (مسألة 1481)  : من أسند قولاً إلى الله تعالى أو أحد المعصومين  (عليهم السلام)معتقداً بكذبه ، مع علمه بأن الكذب عليهم مبطل للصوم ، فصومه باطل ، و إن ظهر بعد ذلك أنه كان صدقاً .

    (مسألة 1482)  : لو أسند إلى الله تعالى أو إلى أحد المعصومين  (عليهم السلام) كذباً افتراه غيره بطل صومه ، نعم لا بأس بنقله عن قول المفتري .

    (مسألة 1483)  : إذا سئل الصائم عن صدور قول من أحد المعصومين  (عليهم السلام)فأجاب بالاثبات و هو يعلم بعدم صدوره منهم بطل صومه و هكذا لو أجاب بالنفي مع علمه بصحة الخبر .

    (مسألة 1484)  : إذا نقل عن الله أو أحد المعصومين  (عليهم السلام) ما يعتقد صدقه ، ثم قال كذبت في ذلك ، بطل صومه ، و مثله ما لو نسب إليهم كذباً في الليل ثم أيده في النهار ، كما إذا قال  : ما ذكرته في الليل مطابق للواقع .

    6ـ إيصال الغبار إلى الحلق

     

    (مسألة 1485)  : الاحوط وجوباً بطلان الصوم بإيصال الغبار الغليظ إلى الحلق بل و غير الغليظ سواء كان مما يحل أكله كغبار الدقيق أو مما يحرم أكله كغبار التراب ، و سواء أثاره الصائم بكنس و نحوه أو أثاره الهواء ، مع التفاته إليه و عدم تحفظه منه .

    (مسألة 1486)  : الاحوط الوجوبي إلحاق البخار الغليظ والدخان بالغبار ، فيلزم أن يتحفظ الصائم عن وصولهما إلى حلقه .

    (مسألة 1487)  : إذا لم يتحفظ الصائم و وصل الغبار و نحوه إلى حلقه فإن كان مطمئناً من عدم الوصول ، صح صومه ، و إلاّ فالاحوط الوجوبي قضاء الصوم حتى في صورة الظن من عدم الوصول .

    (مسألة 1488)  : لا بأس بوصول الغبار و نحوه إلى الحلق قهراً أو مع النسيان ، لكن يجب إخراجه إن أمكن .

     


    7ـ الارتماس

     

     

    (مسألة 1489)  : يبطل الصوم برمس تمام الرأس في الماء عمداً و لو مع خروج البدن ، فلو أدخل جميع بدنه في الماء و كان بعض رأسه خارج الماء لم يبطل صومه .

    (مسألة 1490)  : إذا أدخل نصف رأسه في الماء و أخرجه و بعد ذلك أدخل النصف الاخر ، لم يبطل صومه .

    (مسألة 1491)  : لايبطل الصوم مع الشك في إحاطة الماء لتمام الرأس .

    (مسألة 1492)  : لو رمس متعمداً جميع الرأس في الماء لكن بقى مقدار من الشعر خارج الماء ، بطل صومه .

    (مسألة 1493)  : الاحوط وجوباً ترك رمس الرأس في الماء المضاف .

    (مسألة 1494)  : إذا رمس رأسه في الماء مع نسيان الصوم لم يبطل صومه ، و كذا لو وقع في الماء من غير اختيار و أحاط الماء برأسه .

    (مسألة 1495)  : إذا ألقى نفسه في الماء مع الاطمئنان بعدم الرمس لكن أحاط الماء برأسه بلا اختيار ، لم يبطل صومه ، و أما مع عدم الاطمئنان ، فالاحوط وجوباً أن يستمر في الامساك و يقضي صومه .

    (مسألة 1496)  : من ارتمس في الماء ناسياً للصوم أو ألقاه شخص آخر في الماء مكرهاً له على ذلك ، فإن تذكر الصوم أو ارتفع الاكراه و هو تحت الماء ، وجب عليه إخراج رأسه فوراً ، و إلا بطل صومه .

    (مسألة 1497)  : إذا نسى الصوم فرمس رأسه في الماء بنية الغسل صح صومه و غسله .

    (مسألة 1498)  : من رمس رأسه في الماء متعمداً بنية الغسل مع الالتفات إلى الصوم ،بطل صومه و صح غسله إن كان الصوم مستحباً أو واجباً غير معين و أما إذا كان واجباً معيناً كصوم شهر رمضان ،بطل الصوم و الغسل معاً .

    (مسألة 1499)  : إذا رمس رأسه في الماء لاجل إنقاذ الغريق بطل صومه ، و إن كان الانقاذ واجباً .

    8ـ تعمد البقاء على الجنابة إلى الفجر

     

     

    (مسألة 1500)  : لو أجنب في الليل و لم يغتسل عمداً ، أو لم يتيمم ـ إذ كان وظيفته التيمم ـ إلى طلوع الفجر ، بطل صومه ،إذا كان في شهر رمضان أو قضاءه ، و أما في غيرهما فإن كان واجباً معيناً يبطل الصوم أيضاً على الاحوط الوجوبي ، و إلا فلا يبطل الصوم سواء كان واجباً موسعاً أو مستحباً ، لكن الاحوط الاستحبابي الغسل أو التيمم قبل الفجر .

    (مسألة 1501)  : إذا ترك المجنب الغسل و التيمم حتى طلوع الفجر من غير عمد كما لو منعه شخص عن الغسل و التيمم ، صح صومه إن كان واجباً معيناً كصوم شهر رمضان .

    (مسألة 1502)  : لو لم يغتسل المجنب متعمداً حتى ضاق الوقت و أراد الصوم الواجب المعين كصوم شهر رمضان ، وجب عليه التيمم ، و الاحوط الاستحبابي قضاء ذلك .

    (مسألة 1503)  : المجنب إذا نسى الغسل في شهر رمضان و تذكر بعد يوم ، وجب عليه قضاء ذلك اليوم . و إن تذكر بعد أيام ، وجب عليه قضاؤها . و لو شك في عدد الايام ، فإن كان عالماً في الابتداء ثم طرأ عليه النسيان ، فلا بد أن يقضي الاكثر ، كما لو شك بين الثلاثة و الاربعة فإنه يقضي أربعة . و لو كان شكه من الاول قضى القدر المتيقن من الايام الفائتة ، فيقضي ثلاثاً في الفرض المذكور .

    (مسألة 1504)  : لا يجوز لمن يريد الصوم الواجب المعين أن يجنب نفسه مع ضيق الوقت عن الغسل و التيمم ، و إن فعل ذلك بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفارة . أما إذا أمكنه التيمم فقط صح صومه مع التيمم ، و الاحوط الاستحبابي أن يقضي ذلك اليوم .

    (مسألة 1505)  : لو فحص فظن بسعة الوقت للغسل فأجنب نفسه ثم تبين ضيق الوقت ، و تيمم بدلاً عن الغسل صح صومه . لكن لو حصل له الظن من غير فحص فالاحوط الاستحبابي قضاء ذلك اليوم .

    (مسألة 1506)  : من كان جنباً في ليلة شهر رمضان و هو يعلم بأنه لو نام لم يستيقظ قبل الفجر ، فلا يجوز له النوم ، و إن نام و لم يستيقظ بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفارة .

    (مسألة 1507)  : إذا نام المجنب في ليلة شهر رمضان ، ثم انتبه جاز له النوم ثانياً قبل الغسل إن كان من عادته أن يستيقظ في وقت يتسع للغسل ، و إن لم يكن من عادته ذلك ، فلا يجوز له النوم قبل الغسل على الاحوط الوجوبي و إن احتمل الاستيقاظ قبل الفجر .

    (مسألة 1508)  : إن علم المجنب في ليلة شهر رمضان أنه إذا نام يستيقظ أو كان من عادته فإن نام عازماً على الغسل ، و لم يستيقظ اتفاقاً صح صومه .

    (مسألة 1509)  : لو نام المجنب ـ في ليلة شهر رمضان ـ و كان من عادته أن ينتبه قبل الفجر ، و لكن كان غافلاً عن وجوب الغسل بعد الانتباه ، فإن استمر نومه إلى الفجر فالاحوط الوجوبي إن لم يكن أقوى ، وجوب القضاء و الكفارة عليه .

    (مسألة 1510)  : المجنب إذا نام ـ في ليلة شهر رمضان ـ و كان يعلم أو يحتمل بأنه يستيقظ قبل الفجر ، فإن كان عازماً على عدم الغسل أو كان متردداً في ذلك و استمر نومه إلى طلوع الفجر ، يجب عليه القضاء و الكفارة .

    (مسألة 1511)  : لو نام المجنب ـ في ليلة شهر رمضان ـ ثم استيقظ يجوز له النوم ثانياً إذا علم أنه يستيقظ قبل الفجر أو كان من عادته ذلك و عزم على الغسل كما مر . و لكن إن استمر نومه الثاني إلى الفجر يجب عليه القضاء و هكذا إذا استيقظ من النومة الثانية و نام ثالثاً مع العلم بالانتباه قبل الفجر ، أو الاعتياد و العزم على الغسل و لكن لم ينتبه فهنا أيضاً يجب عليه القضاء ، إلا أنه في هذه الصورة يكفر على الاحوط الاستحبابي .

    (مسألة 1512)  : يجب عد النومة التي احتلم فيها ، نومة أولى على الاحوط الوجوبي . و عليه لو نام ثانياً و علم أو اعتاد الانتباه قبل الفجر و كان بانياً على الغسل فاتفق استمرار نومه إلى الفجر قضى ذلك اليوم على الاحوط الوجوبي و إذا نام ثالثاً و استمر نومه إلى الفجر يقضي ذلك اليوم وجوباً و يكفر على الاحوط الاستحبابي .

    (مسألة 1513)  : ليس من الضروري الاسراع إلى الغسل عند الاحتلام في النهار .

    (مسألة 1514)  : لو استيقظ بعد الفجر ـ في شهر رمضان ـ فرأى نفسه محتلماً ، صح صومه و إن علم بتحقق الاحتلام قبل الفجر .

    (مسألة 1515)  : من أراد أن يصوم قضاء عن رمضان و بقى جنباً إلى الفجر ، بطل صومه ، سواء تعمد البقاء على الجنابة أو لا .

    (مسألة 1516)  : من أراد صوم القضاء و انتبه بعد الفجر فوجد نفسه محتلماً و علم بأن الاحتلام كان قبل الفجر ، فإن كان وقت القضاء موسعاً بطل صومه . و إن كان مضيقاً كما لو وجب عليه قضاء خمسة أيام و لم يبق من شعبان إلا خمسة أيام ، فالاحوط الوجوبي أن يصوم ذلك اليوم و يقضيه بعد رمضان .

    (مسألة 1517)  : البقاء على الجنابة عن غير عمد إن كان في صوم رمضان أو قضائه فقد مر تفصيله . و إن كان في صوم واجب غير رمضان أو قضائه صح صومه إن كان ذلك الواجب معيناً كما لو نذر الصوم في يوم خاص . و إن لم يكن معيناً كصوم الكفارة ، فالاحوط الوجوبي بطلان الصوم بل لا يخلو من قوة .

    (مسألة 1518)  : لو طهرت المرأة من الحيض قبل الفجر فلم تغتسل عمداً أو لم تتيمم ـ إن كان وظيفتها التيمم ـ فيبطل صومها إذا كان في شهر رمضان و أما في قضاء رمضان أو في صوم الواجب المعين فالاحوط الوجوبي البطلان . و النفساء إذا طهرت قبل الفجر يكون حكمها كالحائض على الاحوط .

    (مسألة 1519)  : لو وجب الغسل في الليل على من يريد الصيام في النهار ـ سواء كان الغسل للحيض أو النفاس أو الجنابة ـ و لم يتسع الوقت ، فإن كان الصوم في شهر رمضان أو كان واجباً معيناً ، كما لو نذر صوم يوم عرفة وجب التيمم بدلاً عن الغسل ، و الاحوط وجوباً ترك النوم إلى الفجر . و أما إذا كان الصوم مستحباً أو واجباً غير معين كصوم الكفارة ، ففي كفاية التيمم تأمل .

    (مسألة 1520)  : لو طهرت المرأة من الحيض أو النفاس قبل الفجر بقليل و لم يسع الوقت اللغسل أو التيمم ، أو كانت جاهلة بطهرها و التفتت إلى ذلك بعد الفجر ، فإن كان الصوم واجباً معيناً كصوم رمضان صح صومها و إلا ففي صحته إشكال .

    (مسألة 1521)  : يبطل صوم المرأة بمجرد خروج دم الحيض ، كما أنها لو طهرت من الحيض أو النفاس في أثناء النهار لم يصح صومها .

    (مسألة 1522)  : لو نسيت المرأة غسل الحيض أو النفاس فصامت عدة أيام بدون غسل ، ثم التفتت إلى ذلك فصومها صحيح .

    (مسألة 1523)  : يبطل صوم المرأة فيما إذا طهرت من الحيض قبل الفجر وتسامحت و تركت الغسل عمداً إلى أن طلع الفجر ، و أما إذا لم تقصر في ذلك (كما لو فوجئت بطلوع الفجر و هي منتظرة لفتح الحمام) ، فصومها صحيح حتى لو نامت ثلاث مرات . و الاحوط الوجوبي إلحاق النفاس بالحيض في هذه المسألة .

    (مسألة 1524)  : يصح الصيام من المرأة المستحاضة بشرط الاتيان بالاغسال حسب ما بيناه في أحكام المستحاضة .

    (مسألة 1525)  : من وجب عليه غسل مس الميت ، يصح منه الصوم و إن لم يغتسل ، كما أنه يجوز للصائم مس الميت و لا يبطل صومه بذلك .

    9ـ الاحتقان بالمائع

     (مسألة 1526)  : الاحتقان بالمائع مفطر حتى إذا كان لاجل الضرورة والتداوي ، و لابأس بالاحتقان بالجامد .

    10ـ التقيؤ

     

     

    (مسألة 1527)  : تعمد القيء موجب لبطلان الصوم و إن كان مضطراً لمرض و نحوه و لكن لا يوجب الكفارة و أما إذا كان سهواً أو بلا اختيار فلا يضر بالصوم .

    (مسألة 1528)  : لو أكل أو شرب في الليل ما يعلم بأنه موجب للتقيؤ في النهار بلا اختيار فبناء على الاحتياط الوجوبي يقضي صوم ذلك اليوم .

    (مسألة 1529)  : يجب على الصائم التحفظ من القيء عند حصول حالة التقيؤ لو أمكنه ذلك و لم يستلزم الضرر أو المشقة عليه .

    (مسألة 1530)  : لو دخلت ذبابة في حلق الصائم فإن أمكنه إخراجها من دون أن يتقيأ وجب عليه ، و لكن إن علم بأن الاخراج يوجب التقيؤ فلا يجب عليه ذلك و لا يفسد صومه .

    (مسألة 1531)  : يحرم التجشؤ عمداً لو علم بخروج شيء إلى الحلق بسببه ، و في صورة عدم العلم يجوز ذلك .

    (مسألة 1532)  : إذا تجشأ و وصل شيء من جوفه إلى الحلق أو إلى الفم فلا بد من إخراجه ، و لو رجع بلا اختيار صح صومه .

    (مسألة 1533)  : لو ابتلع الصائم شيئاً سهواً و تذكر قبل وصوله إلى الجوف ، وجب إخراجه مع الامكان ، و لا يبطل صومه .

     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net