پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 20 February 2019 - الأربعاء 14 جمادى الثانية 1440 - چهارشنبه 1 12 1397
 
  • النية  
  • 1439-09-21 16:54:41  
  • CountVisit : 8   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  •  

     

    (مسألة 1434)  : لا يلزم التلفظ بالنية ، و لا إخطارها في الذهن بل يكفي مجرد الامساك امتثالاً لامر الله تعالى . و لاجل تحقق العلم بالامساك من أول الوقت إلى انتهاء المدة لابد من الامساك بمدة قليلة قبل أذان الصبح ، و عدم الافطار بمدة قليلة بعد أذان المغرب ، لكي يتيقن بوقوع الامساك في المدة الواجبة .

    (مسألة 1435)  : لا يلزم أن تكون النية مقارنة للفجر ، بل يجوز أن ينوي في أي لحظة أراد من أول الليل إلى وقت الفجر ، و الاحسن أن ينوي أيضاً في الليلة الاولى من رمضان صوم الشهر بأجمعه .

    (مسألة 1436)  : وقت النية في الصوم المستحب ، من أول الليل إلى ما قبل المغرب بمقدار يكفي للنية ، إن لم يرتكب شيئاً من المفطرات .

    (مسألة 1437)  : من لم ينو الصوم خلال الليل ، و نام ثم استيقظ قبل الزوال ، جاز له نية الصوم(1) ـ سواء كان واجباً أو مستحباًـ .

    و أما إذا أفاق بعد الزوال جاز نية الصوم المستحب دون الواجب .

    (مسألة 1438)  : لا يصح في شهر رمضان نية صوم غير رمضان كالقضاء ، فلو نوى عمداً صوم القضاء في شهر رمضان ، لم يحسب من رمضان و لا قضاء . و أما إذا جهل دخول رمضان ، أو نسيه و نوى صوم غير رمضان ، فيحسب صومه من رمضان .

    (مسألة 1439)  : لا يلزم في شهر رمضان أن ينوي صوم شهر رمضان ، بل يكفي نية الصوم المطلق ، أما في غير رمضان ، فيجب تعيين المنوي بأن يعين مثلاً كونه قضاء شهر رمضان .

    (مسألة 1440)  : من صام بنية اليوم الاول من شهر رمضان ثم تبين أنه اليوم الثاني أو الثالث مثلاً فصومه صحيح .

    (مسألة 1441)  : من نوى الصوم خلال الليل في شهر رمضان ثم أغمي عليه و أفاق أثناء النهار ، فالاحوط الوجوبي أن يتم صيامه و يقضيه أيضاً . و هكذا الحكم بالنسبة إلى السكران و المجنون .

    (مسألة 1442)  : لو نوى الصوم قبل أذان الفجر و نام ثم أفاق بعد المغرب صح صومه .

    (مسألة 1443)  : من جهل أنه في شهر رمضان أو نسيه و التفت إلى ذلك في أثناء النهار فإن كان قبل الظهر و لم يصدر منه ما يوجب البطلان وجب عليه أن ينوي الصوم و يكون صومه صحيحاً(2) . و أما إذا صدر منه أحد المبطلات أو كان التفاته بعد الزوال فيجب عليه الامساك إلى المغرب و يقضي ذلك اليوم أيضاً .

    (مسألة 1444)  : إذا بلغ الصبي قبل الفجر في شهر رمضان وجب عليه صوم ذلك اليوم . و أما إن كان بلوغه بعد الفجر ففيه صور و إليك تفصيلها  :

     1ـ إن كان ناوياً للصوم قبل الفجر وجب عليه أن يتم الصيام .

    2ـ إن لم يكن ناوياً و بلغ قبل الزوال و لم يرتكب شيئاً من المفطرات فالاحوط الوجوبي أن ينوي الصوم .

    3ـ إذا بلغ قبل الزوال لكن صدر منه بعض المفطرات ، فلا يجب عليه الصوم .

    4ـ إن لم يكن ناوياً و بلغ بعد الزوال ، فلا يجب عليه الصوم و إن لم يصدر منه شيء من المفطرات .

    (مسألة 1445)  : من جعل نفسه أجيراً للصوم عن الميت يجوز له الصوم المستحب و أما من عليه قضاء الصوم الواجب فلا يجوز له ذلك و لو نسي و صام استحباباً ففيه ثلاث صور:

    الاولى: أن يتذكر قبل الزوال فيبطل صومه المستحب و يمكنه تبديل نيته إلى قضاء الواجب .

    الثانية: أن يتذكر بعد الزوال ، فحينئذ يكون صيامه باطلاً و ليس له تبديل النية الى قضاء الصوم الواجب .

    الثالثة: أن يتذكر بعد المغرب ، و الاقوى هنا بطلان الصوم أيضاً .

    (مسألة 1446)  : لو وجب على المكلف صيام يوم معين بنذر أو شبهه فيجب عليه أن ينوي الصوم قبل طلوع الفجر الصادق ، فلو ترك النية متعمداً إلى أن يطلع الفجر بطل صومه .

    و لو جهل أو نسي وجوب صوم ذلك اليوم و لم ينو قبل الفجر ، فإن تذكر قبل الزوال و لم يصدر منه شيء من المفطرات جاز له أن ينوي الصوم(3) و يستمر في الامساك ، و أما لو تذكر بعد الزوال أو أتى بأحد المفطرات بطل صومه .

    (مسألة 1447)  : إذا وجب على المكلف صيام يوم غير معين كصوم الكفارة ، جاز له تأخير النية إلى قبل الزوال فلو عزم على عدم الصوم أو كان متردداً في ذلك ، تكفيه النية قبل الزوال على شرط عدم ارتكاب أحد المفطرات .

    (مسألة 1448)  : لو أسلم الكافر بعد طلوع الفجر في شهر رمضان فلا يصح صومه في ذلك اليوم حتى لو نوى الصوم قبل الزوال و لم يرتكب مفطراً .

    (مسألة 1449)  : لو برء المريض قبل الزوال من شهر رمضان ، فإن لم يصدر منه المفطر ، فالاحوط الوجوبي أن ينوي الصوم .

    و إذا كان برؤه بعد الزوال ، فلا يجب عليه صوم ذلك اليوم .

    (مسألة 1450)  : لا يجب صيام يوم الشك في أنه من شعبان أو رمضان ، و لا يصح صومه بنية رمضان . كما لا يصح مع الترديد في النية بأن ينوي: «إن الغد إن كان من شعبان ، كان ندباً أو قضاء ، و إن كان من رمضان ، كان واجباً» .

    و يصح أن يقصد الصوم المستحب أو صوم القضاء فقط . و لو انكشف بعد ذلك كونه من رمضان ، أجزأ عن صوم رمضان .

    (مسألة 1451)  : لو صام يوم الشك بنية القضاء أو استحباباً ثم تبين أنه من شهر رمضان ـ أثناء النهار ـ فيجب العدول بنيته إلى صوم رمضان .

    (مسألة 1452)  : لا بد من استمرار النية في صيام شهر رمضان و في كل صوم واجب معين . فلو قصد أن يبطل صومه أو تردد في الابطال و عدمه بطل صومه ، سواء تاب و رجع إلى نية الصوم أم لا ، و سواء ارتكب المفطر أم لا .

    و لكن لو كان تردده من جهة حدوث ما يحتمل مفطريته صح صومه فيما إذا لم يأت بالمفطرات ، و لم يوجب ذلك التردد في نية الصوم .

    (مسألة 1453)  : إذا كان الصوم مستحباً أو واجباً غير معين و نوى الابطال أو تردد فيه ، صح صومه إن لم يصدر منه المفطر و رجع إلى نية الصوم قبل الزوال ، في الواجب غير المعين ، و قبل المغرب في المستحب .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1ـ على الاظهر . لكن لا يترك الاحتياط بالقضاء في الواجب .

    2 على الاظهر ، لكن لا يترك الاحتياط بالقضاء أيضاً .

    3 على الاظهر ، لكن لا يترك الاحتياط بالقضاء أيضاً .

     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net