پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Monday 09 December 2019 - الإثنين 11 ربيع الثاني 1441 - دوشنبه 18 9 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

     

    أحكام الوضوء

    الفصل الثالث: في أحكام الوضوء الفصل الثاني: في شرائط الوضوء الفصل الاول: في أجزائه
    الفصل السادس: في نواقض الوضوء الفصل الخامس: في مستحبات الوضوء الفصل الرابع: في غايات الوضوء
      الفصل السابع: في وضوء الجبيرة  


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الاول: في أجزائه
    و فيه فصول
    و هي غسل الوجه و اليدين و مسح الرأس و الرجلين .
    (مسألة 187): يجب غسل الوجه ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن طولاً و ما دارت عليه الابهام و الوسطى عرضاً فما خرج عن ذلك لايجب غسله ، نعم يجب غسل مقدار من الاطراف لغرض تحصيل اليقين بغسل المقدار الواجب .
    (مسألة 188): يجب على الاحوط أن يكون الغسل من أعلى الوجه إلى الاسفل ، نعم لو غسله منكوساً و نوى الوضوء بإرجاع الماء إلى الاسفل جاز .
    (مسألة 189): الشعر الخارج عن الحد لايجب غسله ، و كذا الخارج من الحد و إن كان نابتاً في الحد ، كمسترسل اللحية .
    (مسألة 190): يجب غسل الظاهر من الشعر ، من غير فرق بين الكثيف و الخفيف ، مع صدق إحاطة الشعر بالبشرة و في الثاني يستحب التخليل أي البحث لكي يدخل الماء تحت الشعر .
    (مسألة 191): يجب الرجوع في غير مستوى الخلقة لطول الاصابع أو لقصرها إلى المتعارف ، و كذا من نبت على جبهته الشعر ، أو كان أصلعاً فإنه يرجع إلى المتعارف أيضاً .
    (مسألة 192): إذا شك في شيء أنه مانع من الماء أم لا وجب إزالته أو إيصال الماء تحته .
    (مسألة 193): إذا علم بعدم غسل جزء من الوجه و لو قليلاً فالوضوء باطل .
    (مسألة 194): يجب غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الاصابع ، و يجب غسل مقدار زايد لكي يتيقن بغسل المقدار الواجب .
    (مسألة 195): يجب في الغسل الابتداء من المرفق إلى الاسفل .
    (مسألة 196): من قطع بعض يده يجب عليه غسل الباقى .
    (مسألة 197): يجب رفع المانع من وصول الماء أو تحريكه ، كالخاتم و نحوه .
    (مسألة 198): يجب غسل اليد بجميع أجزائها حتى الشعر .
    (مسألة 199): يجب مسح الرأس بمقدار عرض الاصبع و لايكفي الاقل من ذلك ، و المرأة كالرجل .
    (مسألة 200): يجب أن يكون المسح بباطن الكف و الاحوط الايمن و الاولى الاصابع منه .
    (مسألة 201): يجب أن يكون المسح بما بقي في يده من النداوة و لا يجوز استيناف ماء جديد .
    (مسألة 202): إذا احتمل وجود مانع في أعضاء الوضوء كالوسخ المانع من وصول الماء يجب إزالته قبل غسله أو مسحه إذا كان احتمالاً عقلائياً .
    (مسألة 203): يجب جفاف محل المسح على وجه لاينتقل شيء من الرطوبة إلى الماسح بل تنتقل الرطوبة من الماسح إلى المحل بحيث يقال بعد المسح أن هذه الرطوبة من الماسح .
    (مسألة 204): يجب مسح ظاهر القدمين من أطراف الاصابع إلى الكعبين و الاحوط أن يكون إلى المفصل طولاً و يجزي المسمى عرضاً ، و الاحوط أن يكون بمقدار ثلاث أصابع مضمومة ، و الافضل مسح تمام ظاهر القدم . و يجوز الابتداء من الكعبين و إن كان الاحوط الابتداء من أطراف الاصابع .
    (مسألة 205): يجب المسح بنداوة اليدين و جفاف محل المسح كما مر في مسح الرأس .
    (مسألة 206): لايجوز المسح على الجورب و الحذاء إلا في حالة الضرورة ، كالخوف من البرد و اللص .

     ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثاني : في شرائط الوضوء

      يشترط في الوضوء أمور:  
    3ـ إباحته
    2ـ إطلاقه
     1ـ طهارة الماء
    6ـ إباحة المصب
    5ـ إباحة المكان أي الفضاء الذي يقع فيه الوضوء
    4ـ إباحة إناء الوضوء
    9ـ أن يكون الوقت كافياً للوضوء
    8ـ طهارة أعضاء الوضوء
    7ـ أن لايكون إناؤه من الذهب و الفضة
    12ـ الموالاة
    11ـ الترتيب بين أعضاء الوضوء
    10ـ النية
    15ـ عدم وجود المانع من وصول الماء إلى أعضاء الوضوء
    14ـ عدم وجود مانع من استعمال الماء
    13ـ مباشرة المتوضي بنفسه للغسل و المسح

    -----------------

    1 و 2 ـ طهارة الماء و إطلاقه
    (مسألة 207): الوضوء بالماء المضاف و المتنجس باطل و لو لم يعلم بذلك حين الاستعمال أو نسي .
    (مسألة 208): لو توضأ بالماء المضاف أو المتنجس و صلى فصلاته باطلة .
    -----------------
     3 ـ إباحة الماء
    (مسألة 209): الوضوء بالماء المغصوب أو مع عدم العلم برضا صاحبه حرام و باطل .
    (مسألة 210): إذا انصب ماء الوضوء من وجهه أو يديه في مكان مغصوب فوضوؤه باطل .
    (مسألة 211): الحياض و نحوها الواقعة في المدارس و بقية الموقوفات إذا لم يعلم كيفية وقفها كما إذا لم يعلم اختصاصها بسكنتها لايجوز لغيرهم الوضوء منها إلا جريان العادة بذلك بأن يرى هناك جماعات يتوضأون بحيث يكشف عملهم هذا عن تعميم الوقف فيجوز له الوضوء .
    (مسألة 212): يجوز الوضوء من الانهار الكبار إذا كانت مملوكة لاشخاص معينين و لو لم يعلم برضائهم ، إلا مع النهي أو الاحتمال العقلائي بعدم رضائهم فإن الاحوط الوجوبي عدم التوضوء .
    -----------------
    4 و 5 و 6 ـ إباحة إناء الوضوء ومكانه و مصب مائه
    (مسألة 213): إذا توضأ في إناء مغصوب أو مكان مغصوب (أي الفضاء) أو انصب ماء الوضوء في مكان مغصوب فوضوؤه باطل و أما إذا كان الماء مباحاً و الاناء مغصوباً فلا يجوز التصرف في الاناء و إن تصرف في الاناء بالوضوء منه فإن كان ارتماساً بطل الوضوء و إن كان بالاغتراف تدريجاً فمع وجود ماء آخر صح وضوئه و إن كان آثماً و أما في صورة الانحصار فأيضاً لايبعد الصحة و لكن لايترك الاحتياط بضم التيمم أيضاً .
    -----------------
    7 ـ عدم كون الاناء ذهباً أو فضة
    فإنه يحرم جميع الاستعمالات فيهما أكلاً و شرباً و وضوءً و غيرها .
    (ملاحظة  : حكم الوضوء من آنية الذهب و الفضة هو حكم الوضوء من الانية المغصوبة صحةً و بطلاناً .)

    -----------------
    8 ـ طهارة أعضاء الوضوء
    (مسألة 214): لايجب طهارة أعضاء البدن غير محل الغسل و المسح من أعضاء الوضوء .
    (مسألة 215): يستحب تطهير مخرج البول و الغائط قبل الوضوء .
    (مسألة 216): إذا كان بعض أعضاء نجساً و شك بعد الوضوء أنه هل طهره أو لا فإذا لم يكن ملتفتاً حال الوضوء بالنجاسة فالاحوط الذي لاينبغى تركه الاعادة أما إذا كان ملتفتاً أو شك في الالتفات صح وضوؤه و مع ذلك لابد من غسل ذلك المحل .
    -----------------
    9 ـ أن لايكون الوقت ضيقاً للوضوء
    (مسألة 217): إذا كان الوقت ضيقاً و لايسع للوضوء و الصلاة الكاملة فلابد له من التيمم لكي تقع الصلاة في الوقت ، أما إذا لم يكن التيمم أقل وقتاً من الوضوء تعين الوضوء .
    (مسألة 218): إذا توضاً في حال الضيق بقصد الصلاة بنحو التقييد فوضوؤه باطل على المشهور و أما إذا توضأ بقصد أمر قربى آخر كقرائة القرآن فوضوؤه صحيح . لكن الاقوى الصحة مطلقاً إذا تمشّى منه قصد القربة .

    -----------------

    10 ـ النية
    و هي القصد إلى الفعل بعنوان الامتثال و هو المراد بنية القربة و تعتبر فيه الاخلاص فمتى ضم إليه ما ينافيه بطل سيما الرياء .
    (مسألة 219): لابد من استمرار النية إلى الفراغ بمعنى عدم التردد أو البناء على العدم فلو تردد أو نوى العدم و أتى بالوضوء بهذه الحالة بطل ، و لو عدل إلى النية قبل فوات الموالاة و ضم بقية الافعال إلى ما أتى به مع النية صح .
    (مسألة 220): لايعتبر في النية التلفظ باللسان أو الاخطار بالقلب بل يكفي مجرد الالتفات في تمام الاجزاء بمعنى أنه لو سئل عن فعله لاجاب بأني أتوضأ .
    -----------------
    11 ـ الترتيب بين الاعضاء
    (مسألة 221): يجب تقديم غسل الوجه ثم اليد اليمنى ثم اليسرى ثم مسح الرأس و الاحوط تقديم مسح الرجل اليمنى على اليسرى .
    -----------------
    12 ـ الموالاة
    و هي التتابع في الغسل و المسح ، بمعنى أن لايفصل بين الاعضاء بمقدار يحصل به جفاف جميع ما تقدم .
    (مسألة 222): الميزان في الجفاف هو الحال المتعارف ، فلا يضر الجفاف لاجل حرارة الهواء أو البدن أو غيرها إذا كان خارجاً عن المتعارف .
    (مسألة 223): لابأس بمشي خطوات في أثناء الوضوء .

    -----------------

    13 ـ المباشرة
    (مسألة 224): يجب مباشرة المتوضي للغسل و المسح فلو وضّأه غيره بحيث لايستند الفعل إليه أو يستند إليهما بطل .
    (مسألة 225): لابأس بأن يوضأه غيره في حال الاضطرار بل يجب أن يأخذ أجيراً في ذلك إذا تمكن من الاجرة و لكن هو يتولى النية .
    -----------------
    14 ـ عدم المانع من استعمال الماء
    (مسألة 226): من خاف من استعمال الماء على نفسه أو نفس محترمة من مرض أو عطش فلابد له من التيمم نعم لو توضأ و عرف بعد ذلك الضرر صح وضوؤه .
    (مسألة 227): لو كان كثرة استعمال الماء مضراً فلابد أن يقتصر على مقدار لايضر .
    -----------------
    15 ـ عدم وجود المانع في أعضاء الوضوء
    (مسألة 228): لو التصق بأعضائه شيء يشك في أنه مانع يجب إزالته .
    (مسألة 229): لايضر الوساخة الموجودة تحت الاظفر بشرط أن لايكون أطول من المتعارف .
    (مسألة 230): لو احتمل وجود مانع في أعضاء الوضوء احتمالاً عقلائياً كما إذا كان صبّاغاً أو بنّاء فلابد له من الفحص .
    (مسألة 231): من علم قبل الوضوء بوجود مانع و شك بعد الوضوء في أنه هل أوصل الماء إليه حال الوضوء أو لا فوضوؤه صحيح .
    (مسألة 232): لو شك بعد الوضوء في وجود مانع في الاعضاء فوضوؤه صحيح .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثالث: في أحكام الوضوء

    (مسألة 233): من شك في الوضوء و شرائطه كثيراً لايعتني بشكه .
    (مسألة 234): من شك بعد الفراغ في صحة الوضوء و بطلانه يبني على الصحة .
    (مسألة 235): من لم يستبرء بعد البول و توضأ ثم خرجت منه رطوبة بحيث لم يعلم أنه بول أو شيء آخر فوضوؤه باطل و يغسل مخرج البول .
    (مسألة 236): من شك في أصل الوضوء فلابد له من الوضوء .
    (مسألة 237): إذا علم بالوضوء و صدور حدث منه و لايعلم المتقدم قطع الصلاة و توضأ ، و إذا كان بعد الصلاة فصلاته صحيحة و لابد من الوضوء للصلوات المقبلة نعم إذا علم تاريخ الطهارة فالاقوى صحة صلاته و عدم الاحتياج إلى الوضوء .
    (مسألة 238): لو تيقن بعد الوضوء أو في أثنائه بنقص بعض الاجزاء فإذا كانت الرطوبة باقية فلابد من الغسل أو المسح للجزء المنسي و ما بعده و أما إذا جفت الرطوبة فلابد من الاعادة .
    (مسألة 239): إذا شك بعد الصلاة في أنه توضأ لها أم لا فصلاته صحيحة و لابد من الوضوء للصلوات الاتية .
    (مسألة 240): إذا شك بعد الصلاة في بطلان وضوئه قبل الصلاة أو بعدها فصلاته صحيحة .
    (مسألة 241): المبتلى بسلس البول مع الاستمرار تارة يحصل له فترة تسع الوضوء و الصلاة و لو كانت بمقدار الاتيان بالواجبات فقط فلابد له من الاتيان في تلك الفترة و لايجوز له الاتيان بالمستحبات كالاقامة و القنوت و نحوهما .
    و تارة لاتسع بمقدار الاتيان بتمام الصلاة فحينئذ لابد له من وضع ماء عنده و تجديد الوضوء بعد خروج البول فوراً مرة ، أو مرات إذا لم يكن حرجياً .
    (مسألة 242): من استمر به البول بحيث لايتمكن من الوضوء و الاتيان حتى بجزء من الصلاة فالاحوط الوجوبي الاتيان بوضوء واحد لكل صلاة .
    (مسألة 243): حكم مستمر الريح و الغائط كحكم مستمر البول .
    (مسألة 244): يجب على المسلوس و المبطون التحفظ من وصول النجاسة إلى بدنه أو ثوبه و لو بوضع كيس أو قطن و الاحتياط الاستحبابي غسل الكيس أو القطن أو تبديلهما .
    (مسألة 245): المسلوس و من بحكمه إذا برء لايجب عليه قضاء ما صلاها حال المرض نعم يجب عليه إعادتها في الوقت .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الرابع : في غايات الوضوء
    (مسألة 246): يجب الوضوء لستة أشياء  :

    3 ـ الطواف الواجب
    2 ـ السجدة و التشهد المنسيين
    1 ـ الصلاة الواجبة غير صلاة الميت
    6 ـ إخراج القرآن من بالوعة في صورة الاضطرار بمس بعض أعضائه لخطه
    5 ـ نذر مس كتابة القرآن
    4 ـ النذر و العهد و اليمين

    (مسألة 247): يحرم مس خطوط القرآن حتى بالشعر المتعارف بلا وضوء .
    (مسألة 248): يجوز مس ترجمة القرآن .
    (مسألة 249): لايجب منع الاطفال و المجانين من المس إلا في صورة الهتك .
    (مسألة 250): يحرم مس اسم الله بأي لغة كان بلا وضوء على الاحوط و الاحوط الاستحبابي ترك مس اسم النبي و الائمة و الزهراء   (عليهم السلام) .
    (مسألة 251): يجوز الوضوء قبل الوقت بقصد حصول الطهارة .
    (مسألة 252): يجوز الوضوء بنية الصلاة بقصد التهيئة إذا كان الوقت قريباً .
    (مسألة 253): إذا علم بالوقت و توضأ بنية الوجوب ثم انكشف الخلاف صح وضوؤه .
    (مسألة 254): يجب الوضوء لاحدى الغايات الواجبة ، و يستحب للغايات المستحبة و قد عد منها زيارة أهل القبور و دخول المساجد و مراقد الائمة الاطهار (عليهم السلام) و حمل القرآن و قرائته و كتابته و مس حواشيه و للنوم و تجديد الوضوء و الطواف المستحب و صلاة الحاجة و صلاة الجنازة و الكون على الطهارة ، و لكن إقامة الدليل على بعضها في غاية الصعوبة و الذي يسهل الامر أن الوضوء في نفسه محبوب و مستحب دائماً فإنه إما بنفسه طهارة أو علة تامة للطهارة و إنّ الله يحب التوابين و يحب المتطهرين و إذا توضأ لهذه الغايات يجوز له الاتيان بأى عمل مشروط بالوضوء واجباً كان أو مستحباً .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الخامس: في مستحبات الوضوء
    منها  :
    1 ـ التسمية .
    2 ـ الدعاء حين النظر إلى الماء قائلاً  : بِسْمِ اللهِ وَ بِالله و الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ الماءَ طَهُوراً وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً .
    3 ـ غسل اليدين و يستحب أن يقول حين الغسل  : اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوّابِينَ وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرينَ .
    4 ـ المضمضة و هي إدارة الماء في الفم و يستحب أن يقول حينذاك  : اَللّهُمَّ لَقِّني حُجَّتي يَومَ أَلْقاكَ وَ أَطْلِقْ لِساني بِذِكْرِكَ .
    5 ـ الاستنشاق و هو جذب الماء بالانف و يستحب أن يقول  : اَللّهُمَّ لاتُحَرِّمْ عَلَيَّ ريحَ الْجَنَّةِ وَاجْعَلني مِمَّنْ يَشُمُّ ريحَها وَ رُوحَها وَ طيبَها .
    6 ـ الدعاء عند غسل الوجه و يقول  : اَللّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يَوْمَ تَسْوَدُّ فيهِ الْوُجُوهُ وَ لا تُسَوِّدْ وَجْهي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الوُجُوهُ .
    7 ـ أن يقول حين غسل اليد اليمنى  : اَللّهُمَّ أَعْطني كِتابي بِيَميني وَالْخُلْدَ فِي الجَنانِ بِيَساري و حاسِبْني حِساباً يَسيراً .
    8 ـ و يقول حين غسل اليد اليسرى  : اَللّهُمَّ لا تُعْطِني كِتابي بِشِمالي وَ لا مِنْ وَراءِ ظَهْري وَ لا تَجْعَلْها مَغْلُولَةً إلى عُنُقي وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعاتِ النّيرانِ .
    9 ـ و يقول عند مسح الرأس  : اَللّهُمَّ غَشِّني بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ عَفْوِكَ .
    10 ـ و يقول عند مسح الرجلين  : اَللّهُمَّ ثَبِّتْني عَلى الصِّراطِ يَوْمَ تَزِلُّ فيهِ الاَْقْدامُ وَاجْعَلْ سَعْيي في ما يُرْضيكَ عَنِّي يا ذا الجَلالِ وَ الاِْكرامِ .
    11 ـ تثنية الغسلات و إن كان الاحوط في اليد اليسرى و كذا اليمنى إذا لم يستعملها في غسل اليد اليسرى ، ترك الغسلة الثانية .
    12 ـ أن يبدأ الرجل بظاهر الذراع و المرأة تبدأ بالباطن .
    13 ـ و يكره الاستعانة في الافعال غير الواجبة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل السادس: في نواقض الوضوء

      و هي سبعة  :  
    4 ـ النوم الغالب على السمع و البصر
    3 ـ خروج الريح من الدبر . 1 و 2 ـ البول و الغائط
    7 ـ ما يوجب غسل الجنابة كخروج المني
    6 ـ الاستحاضة بالتفصيل الاتي
    5 ـ ما يزيل العقل كالسكر و الاغماء و الجنون

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل السابع : في وضوء الجبيرة
    (مسألة 255): الجبيرة هو ما يشد بها الجرح و الكسور و الدواء الموضوع على الجرح .
    (مسألة 256): من كان على بعض أعضاء وضوئه جبيرة ، فإن أمكن نزعها أو غسل ما تحتها أو مسحه وجب ، و إن لم يتمكن من ذلك ، فإن كان في موضع المسح مسح عليها ، و كذلك إذا كان في موضع الغسل .
    (مسألة 257): الجروح و القروح و الكسور الموجودة في الوجه و اليدين ، إذا كانت مكشوفة و لايضرها الماء ، فلابد أن يتوضأ كما هو المتعارف و إن كان يضرها الغسل و لكن لايضرها المسح ببلل اليد فالاحتياط الوجوبي أن يمسح عليها ببلل اليد ، و إذا أضر بها الماء بتاتاً أو كان الموضع نجساً و لايمكن تطهيره يجب غسل أطرافه ، من الاعلى إلى الاسفل ، و يضع عليه خرقة طاهرة و يمسح عليها ، و إذا لم يمكن ذلك يجب غسل الاطراف . و الاحوط الوجوبي ضم التيمم في الصورة الاخيرة .
    (مسألة 258): إذا كانت الجروح أو القروح و الكسور في موضع المسح و كانت مكشوفة ، فإن أمكن المسح عليها مسح و إلا يضع خرقة طاهرة على الموضع و يمسح عليها بالبلل الموجود في اليد ، و إذا لم يمكن سقط المسح و يجب التيمم بعد الوضوء .
    (مسألة 259): إذا لم يمكن رفع الجبيرة ، و كان موضع الجرح و الجبيرة طاهرين و أمكن وصول الماء مع عدم الضرر ، وجب الغسل ، و أما إذا كان الجرح و الجبيرة نجسين و أمكن تطهيرهما مع عدم الضرر وجب التطهير و غسل الموضع ، و أما مع الضرر أو عدم إمكان وصول الماء يجب غسل الاطراف و المسح على الجبيرة إذا كانت طاهرة ، أما مع نجاستها فيشد عليها خرقة طاهرة و يمسح عليها و إذا لم يمكن ذلك أيضاً ، يضم إليه التيمم .
    (مسألة 260): إذا كانت الجبيرة مستوعبة لتمام الوجه أو اليدين يجب عليه التيمم زائداً على وضوء الجبيرة .
    (مسألة 261): إذا كانت الجبيرة مستوعبة لجميع أعضاء الوضوء ، وجب عليه التيمم بالاضافة إلى وضوء الجبيرة .
    (مسألة 262): إذا كانت الجبيرة على العضو الماسح كما إذا كانت على الكف أو الاصابع يجب المسح ببللها .
    (مسألة 263): إذا كانت الجبيرة على بعض موضع المسح كما إذا استوعبت الجبيرة الرجل عرضاً لا طولاً يجب المسح على كل من الجبيرة و الموضع المكشوف .
    (مسألة 264): الارمد إذا أضره استعمال الماء ، يجب عليه وضوء الجبيرة ، و الاحوط الوجوبي التيمم .
    (مسألة 265): من كان على بعض مواضع تيممه جبيرة فالحال فيه حال الوضوء سواء كانت في الماسح أو الممسوح .
    (مسألة 266): إذا ارتفع عذر صاحب الجبيرة ، لايجب عليه إعادة الصلوات التي صلاها بوضوء الجبيرة ، و الاحتياط الوجوبي إعادة الوضوء للصلوات الاتية .
    (مسألة 267): يجري حكم الجبيرة في الاغسال كما كان يجري في الوضوء و الاحوط الوجوبي إتيان الغسل ترتيباً .

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net