پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Monday 21 October 2019 - الإثنين 21 صفر 1441 - دوشنبه 29 7 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    في مفطرات الصوم

    في أحكام المفطرات

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    في مفطرات الصوم

    و هي عشرة:
    1 و 2ـ الاكل و الشرب .


    3ـ الجماع .


    4ـ الاستمناء .


    5ـ الكذب على اللّه و رسوله (صلى الله عليه وآله) و هكذا بالنسبة إلى الائمة  (عليهم السلام) على الاحوط الوجوبي .


    6ـ إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق على الاحوط الوجوبي .


    7ـ غمس الرأس في الماء .


    8ـ تعمد البقاء على الجنابة أو حدث الحيض إلى الفجر ، و هكذا النفاس على الاحوط الوجوبي .


    9ـ الاحتقان بالمائع .


    10ـ تعمد القيء .


    هذا موجزها و إليك تفصيلها:
    1 و 2ـ الاكل و الشرب
    (مسألة 1454): يبطل الصوم بالاكل و الشرب عمداً ، سواء كان ما يأكله أو يشربه متعارفاً كالماء و الخبز أم لا ، كالتراب و النفط ، و سواء كان قليلاً أم كثيراً .
    (مسألة 1455): إذا أدخل شيئاً كالمسواك في فمه و أخرجه و كان فيه رطوبة ، فلا يجوز إدخاله في الفم و ابتلاع رطوبته ، و يبطل صومه بذلك . إلاّ إذا استهلكت تلك الرطوبة في ماء الفم بنحو لا يصدق عليها أنها رطوبة خارجية .
    (مسألة 1456): إذا علم بطلوع الفجر في أثناء الاكل ، وجب إخراج اللقمة من فمه ، و لو ابتلعه متعمداً بطل صومه و وجب عليه الكفارة و سيأتي تفصيلها .
    (مسألة 1457): لا يبطل الصوم بالاكل أو الشرب سهواً .
    (مسألة 1458): الاحوط الوجوبي أن يجتنب الصائم عن استعمال الابر المغذية ، و أما الابر المستعملة للتداوي أو التخدير (البنج) فلا بأس بها .
    (مسألة 1459): لو ابتلع الصائم عمداً ما بقي من الطعام بين اسنانه ، بطل صومه .
    (مسألة 1460): لا يجب على من يريد الصوم تخليل الاسنان و تنظيفها من بقايا الطعام قبل الفجر ، و لكن لو علم أو اطمئن بأنها سوف تبتلع نهاراً فلم ينظفها ، ثم دخل شيء منها في جوفه ، بطل صومه و لو كان بغير عمد على الاحوط .
    (مسألة 1461): لا بأس بابتلاع الريق ، و إن تجمع في الفم باختياره ، كما لو تصور شيئاً حامضاً .
    (مسألة 1462): لا يضر ابتلاع نخامة الرأس أو أخلاط الصدر إذا لم تصل إلى فضاء الفم ، و إن وصلت فالاحوط الوجوبي ترك ابتلاعه ، بل لا يخلو من قوة .
    (مسألة 1463): لو عطش الصائم إلى حد يخاف على نفسه من الموت يجوز له شرب الماء بمقدار الضرورة ، و لكن يبطل صومه و يجب الامساك بقية النهار إذا كان في شهر رمضان .
    (مسألة 1464): يجوز مضغ الطعام في الفم لاجل الطفل أو الطير كما يجوز ذوقة و نحو ذلك مما لا يصل إلى الحلق عادة ، كمص الخاتم و الحصى و مضغ العلك و أشباهما ، و لا يبطل صومه بذلك و إن وصل إلى الحلق اتفاقاً ، أما إذا كان مطمئناً بأنه سيصل إلى الحلق ، وجب عليه القضاء و الكفارة .
    (مسألة 1465): لا يجوز الافطار لاجل الضعف إلاّ إذا كان مفرطاً بحيث لا يتحمل عادة ، فيجوز له الافطار .
    3ـ الجماع
    (مسألة 1466): الجماع مبطل للصوم ، و إن كان بإدخال مقدار الحشفة (و هي رأس الذكر إلى حد الختان) سواء أنزل المني أم لا .
    (مسألة 1467): لا يبطل الصوم بإدخال أقل من مقدار الحشفة فيما إذا لم ينزل المني .
    (مسألة 1468): إذا شك في الدخول بمقدار الحشفة لم يبطل صومه .
    (مسألة 1469): إذا جامع زوجته ناسياًللصوم أو أكره على الجماع بحيث لم يعد فعلا له ، فصومه صحيح ، و لكن لو تذكر الصوم في الاثناء أو ارتفع الاكراه فيجب أن يترك الجماع فوراً و إلاّ بطل صومه .
    4ـ الاستمناء
    (مسألة 1470): يبطل الصوم بالاستمناء و هو إنزال المني من نفسه متعمداً ، فيشمل العادة السرية و إنزال المني بالملامسة و القبلة و التفخيذ و غير ذلك .
    (مسألة 1471): لا يبطل الصوم بخروج المني من دون اختيار ، إلا إذا تعمد فعل ما يؤدي إلى خروج المني بلا اختيار .
    (مسألة 1472): إذا علم بأنه لو نام يحتلم ، فلا يجب عليه ترك النوم ، و لو نام لم يبطل صومه و إن احتلم .
    (مسألة 1473): إذا تحرك المني و استيقظ قبل خروجه ، فلا يجب عليه منعه ، كما لا يجب عليه منع الباقي لو استيقظ في أثناء الاحتلام .
    (مسألة 1474): يجوز للصائم المحتلم أن يبول و يستبرء بالطريقة التي ذكرناه في صفحة 9 في مسألة 46 و إن علم بخروج المني الباقي في المجرى بسبب البول أو الاستبراء .
    (مسألة 1475): من احتلم في النهار و علم بوجود بقايا المني في المجرى ، بحيث لو لم يبل قبل الغسل لخرج بعده في النهار ، فالاحوط وجوباً أن يبول قبل الغسل .
    (مسألة 1476): لو اشتغل بفعل بقصد إنزال المني ، كالتقبيل و الملاعبة بطل صومه و إن لم ينزل ، و وجب عليه القضاء دون الكفارة إذا لم ينزل .
    (مسألة 1477): إذا اشتغل بالملاعبة و التقبيل من دون قصد لانزال المني ، و كان مطمئناً بعدم خروج المني ، فإن خرج اتفاقاً ، لم يبطل صومه ، أما إذا لم يطمئن بعدم الانزال و خرج ، فصومه باطل ، و يجب عليه القضاء و الكفارة .
    5ـ الكذب على الله تعالى و رسوله (صلى الله عليه وآله)
    (مسألة 1478): يبطل الصوم بالكذب على الله تعالى و رسوله  (صلى الله عليه وآله) عمداً ، أداء كان باللسان أو الكتابة أو الاشارة المفهمة ، و إن أعقبه فوراً بالتوبة أو الاعتراف بالكذب . و لو كذب على أحد المعصومين  (عليهم السلام) أو الانبياء السابقين  (عليهم السلام) بطل صومه أيضاً بناء على الاحتياط الوجوبي .
    (مسألة 1479): لو أراد نقل خبر يشك في صحته ، فالاحوط أن يسنده إلى الناقل أو إلى الكتاب الذي ذكر فيه ذلك الخبر ، بأن يقول سمعت من الشخص الفلاني أو رأيت في الكتاب الفلاني هكذا .
    (مسألة 1480): لو نقل عن الله تعالى أو أحد المعصومين  (عليهم السلام) قولاً يعتقد صدقه ، ثم انكشف كذبه ، فلا يضر ذلك بصومه .
    (مسألة 1481): من أسند قولاً إلى الله تعالى أو أحد المعصومين  (عليهم السلام)معتقداً بكذبه ، مع علمه بأن الكذب عليهم مبطل للصوم ، فصومه باطل ، و إن ظهر بعد ذلك أنه كان صدقاً .
    (مسألة 1482): لو أسند إلى الله تعالى أو إلى أحد المعصومين  (عليهم السلام) كذباً افتراه غيره بطل صومه ، نعم لا بأس بنقله عن قول المفتري .
    (مسألة 1483): إذا سئل الصائم عن صدور قول من أحد المعصومين  (عليهم السلام)فأجاب بالاثبات و هو يعلم بعدم صدوره منهم بطل صومه و هكذا لو أجاب بالنفي مع علمه بصحة الخبر .
    (مسألة 1484): إذا نقل عن الله أو أحد المعصومين  (عليهم السلام) ما يعتقد صدقه ، ثم قال كذبت في ذلك ، بطل صومه ، و مثله ما لو نسب إليهم كذباً في الليل ثم أيده في النهار ، كما إذا قال: ما ذكرته في الليل مطابق للواقع .
    6ـ إيصال الغبار إلى الحلق
    (مسألة 1485): الاحوط وجوباً بطلان الصوم بإيصال الغبار الغليظ إلى الحلق بل و غير الغليظ سواء كان مما يحل أكله كغبار الدقيق أو مما يحرم أكله كغبار التراب ، و سواء أثاره الصائم بكنس و نحوه أو أثاره الهواء ، مع التفاته إليه و عدم تحفظه منه .
    (مسألة 1486): الاحوط الوجوبي إلحاق البخار الغليظ والدخان بالغبار ، فيلزم أن يتحفظ الصائم عن وصولهما إلى حلقه .
    (مسألة 1487): إذا لم يتحفظ الصائم و وصل الغبار و نحوه إلى حلقه فإن كان مطمئناً من عدم الوصول ، صح صومه ، و إلاّ فالاحوط الوجوبي قضاء الصوم حتى في صورة الظن من عدم الوصول .
    (مسألة 1488): لا بأس بوصول الغبار و نحوه إلى الحلق قهراً أو مع النسيان ، لكن يجب إخراجه إن أمكن .
    7ـ الارتماس
    (مسألة 1489): يبطل الصوم برمس تمام الرأس في الماء عمداً و لو مع خروج البدن ، فلو أدخل جميع بدنه في الماء و كان بعض رأسه خارج الماء لم يبطل صومه .
    (مسألة 1490): إذا أدخل نصف رأسه في الماء و أخرجه و بعد ذلك أدخل النصف الاخر ، لم يبطل صومه .
    (مسألة 1491): لايبطل الصوم مع الشك في إحاطة الماء لتمام الرأس .
    (مسألة 1492): لو رمس متعمداً جميع الرأس في الماء لكن بقى مقدار من الشعر خارج الماء ، بطل صومه .
    (مسألة 1493): الاحوط وجوباً ترك رمس الرأس في الماء المضاف .
    (مسألة 1494): إذا رمس رأسه في الماء مع نسيان الصوم لم يبطل صومه ، و كذا لو وقع في الماء من غير اختيار و أحاط الماء برأسه .
    (مسألة 1495): إذا ألقى نفسه في الماء مع الاطمئنان بعدم الرمس لكن أحاط الماء برأسه بلا اختيار ، لم يبطل صومه ، و أما مع عدم الاطمئنان ، فالاحوط وجوباً أن يستمر في الامساك و يقضي صومه .
    (مسألة 1496): من ارتمس في الماء ناسياً للصوم أو ألقاه شخص آخر في الماء مكرهاً له على ذلك ، فإن تذكر الصوم أو ارتفع الاكراه و هو تحت الماء ، وجب عليه إخراج رأسه فوراً ، و إلا بطل صومه .
    (مسألة 1497): إذا نسى الصوم فرمس رأسه في الماء بنية الغسل صح صومه و غسله .
    (مسألة 1498): من رمس رأسه في الماء متعمداً بنية الغسل مع الالتفات إلى الصوم ،بطل صومه و صح غسله إن كان الصوم مستحباً أو واجباً غير معين و أما إذا كان واجباً معيناً كصوم شهر رمضان ،بطل الصوم و الغسل معاً .
    (مسألة 1499): إذا رمس رأسه في الماء لاجل إنقاذ الغريق بطل صومه ، و إن كان الانقاذ واجباً .
    8ـ تعمد البقاء على الجنابة إلى الفجر
    (مسألة 1500): لو أجنب في الليل و لم يغتسل عمداً ، أو لم يتيمم ـ إذ كان وظيفته التيمم ـ إلى طلوع الفجر ، بطل صومه ،إذا كان في شهر رمضان أو قضاءه ، و أما في غيرهما فإن كان واجباً معيناً يبطل الصوم أيضاً على الاحوط الوجوبي ، و إلا فلا يبطل الصوم سواء كان واجباً موسعاً أو مستحباً ، لكن الاحوط الاستحبابي الغسل أو التيمم قبل الفجر .
    (مسألة 1501): إذا ترك المجنب الغسل و التيمم حتى طلوع الفجر من غير عمد كما لو منعه شخص عن الغسل و التيمم ، صح صومه إن كان واجباً معيناً كصوم شهر رمضان .
    (مسألة 1502): لو لم يغتسل المجنب متعمداً حتى ضاق الوقت و أراد الصوم الواجب المعين كصوم شهر رمضان ، وجب عليه التيمم ، و الاحوط الاستحبابي قضاء ذلك .
    (مسألة 1503): المجنب إذا نسى الغسل في شهر رمضان و تذكر بعد يوم ، وجب عليه قضاء ذلك اليوم . و إن تذكر بعد أيام ، وجب عليه قضاؤها . و لو شك في عدد الايام ، فإن كان عالماً في الابتداء ثم طرأ عليه النسيان ، فلا بد أن يقضي الاكثر ، كما لو شك بين الثلاثة و الاربعة فإنه يقضي أربعة . و لو كان شكه من الاول قضى القدر المتيقن من الايام الفائتة ، فيقضي ثلاثاً في الفرض المذكور .
    (مسألة 1504): لا يجوز لمن يريد الصوم الواجب المعين أن يجنب نفسه مع ضيق الوقت عن الغسل و التيمم ، و إن فعل ذلك بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفارة . أما إذا أمكنه التيمم فقط صح صومه مع التيمم ، و الاحوط الاستحبابي أن يقضي ذلك اليوم .
    (مسألة 1505): لو فحص فظن بسعة الوقت للغسل فأجنب نفسه ثم تبين ضيق الوقت ، و تيمم بدلاً عن الغسل صح صومه . لكن لو حصل له الظن من غير فحص فالاحوط الاستحبابي قضاء ذلك اليوم .
    (مسألة 1506): من كان جنباً في ليلة شهر رمضان و هو يعلم بأنه لو نام لم يستيقظ قبل الفجر ، فلا يجوز له النوم ، و إن نام و لم يستيقظ بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفارة .
    (مسألة 1507): إذا نام المجنب في ليلة شهر رمضان ، ثم انتبه جاز له النوم ثانياً قبل الغسل إن كان من عادته أن يستيقظ في وقت يتسع للغسل ، و إن لم يكن من عادته ذلك ، فلا يجوز له النوم قبل الغسل على الاحوط الوجوبي و إن احتمل الاستيقاظ قبل الفجر .
    (مسألة 1508): إن علم المجنب في ليلة شهر رمضان أنه إذا نام يستيقظ أو كان من عادته فإن نام عازماً على الغسل ، و لم يستيقظ اتفاقاً صح صومه .
    (مسألة 1509): لو نام المجنب ـ في ليلة شهر رمضان ـ و كان من عادته أن ينتبه قبل الفجر ، و لكن كان غافلاً عن وجوب الغسل بعد الانتباه ، فإن استمر نومه إلى الفجر فالاحوط الوجوبي إن لم يكن أقوى ، وجوب القضاء و الكفارة عليه .
    (مسألة 1510): المجنب إذا نام ـ في ليلة شهر رمضان ـ و كان يعلم أو يحتمل بأنه يستيقظ قبل الفجر ، فإن كان عازماً على عدم الغسل أو كان متردداً في ذلك و استمر نومه إلى طلوع الفجر ، يجب عليه القضاء و الكفارة .
    (مسألة 1511): لو نام المجنب ـ في ليلة شهر رمضان ـ ثم استيقظ يجوز له النوم ثانياً إذا علم أنه يستيقظ قبل الفجر أو كان من عادته ذلك و عزم على الغسل كما مر . و لكن إن استمر نومه الثاني إلى الفجر يجب عليه القضاء و هكذا إذا استيقظ من النومة الثانية و نام ثالثاً مع العلم بالانتباه قبل الفجر ، أو الاعتياد و العزم على الغسل و لكن لم ينتبه فهنا أيضاً يجب عليه القضاء ، إلا أنه في هذه الصورة يكفر على الاحوط الاستحبابي .
    (مسألة 1512): يجب عد النومة التي احتلم فيها ، نومة أولى على الاحوط الوجوبي . و عليه لو نام ثانياً و علم أو اعتاد الانتباه قبل الفجر و كان بانياً على الغسل فاتفق استمرار نومه إلى الفجر قضى ذلك اليوم على الاحوط الوجوبي و إذا نام ثالثاً و استمر نومه إلى الفجر يقضي ذلك اليوم وجوباً و يكفر على الاحوط الاستحبابي .
    (مسألة 1513): ليس من الضروري الاسراع إلى الغسل عند الاحتلام في النهار .
    (مسألة 1514): لو استيقظ بعد الفجر ـ في شهر رمضان ـ فرأى نفسه محتلماً ، صح صومه و إن علم بتحقق الاحتلام قبل الفجر .
    (مسألة 1515): من أراد أن يصوم قضاء عن رمضان و بقى جنباً إلى الفجر ، بطل صومه ، سواء تعمد البقاء على الجنابة أو لا .
    (مسألة 1516): من أراد صوم القضاء و انتبه بعد الفجر فوجد نفسه محتلماً و علم بأن الاحتلام كان قبل الفجر ، فإن كان وقت القضاء موسعاً بطل صومه . و إن كان مضيقاً كما لو وجب عليه قضاء خمسة أيام و لم يبق من شعبان إلا خمسة أيام ، فالاحوط الوجوبي أن يصوم ذلك اليوم و يقضيه بعد رمضان .
    (مسألة 1517): البقاء على الجنابة عن غير عمد إن كان في صوم رمضان أو قضائه فقد مر تفصيله . و إن كان في صوم واجب غير رمضان أو قضائه صح صومه إن كان ذلك الواجب معيناً كما لو نذر الصوم في يوم خاص . و إن لم يكن معيناً كصوم الكفارة ، فالاحوط الوجوبي بطلان الصوم بل لا يخلو من قوة .
    (مسألة 1518): لو طهرت المرأة من الحيض قبل الفجر فلم تغتسل عمداً أو لم تتيمم ـ إن كان وظيفتها التيمم ـ فيبطل صومها إذا كان في شهر رمضان و أما في قضاء رمضان أو في صوم الواجب المعين فالاحوط الوجوبي البطلان . و النفساء إذا طهرت قبل الفجر يكون حكمها كالحائض على الاحوط .
    (مسألة 1519): لو وجب الغسل في الليل على من يريد الصيام في النهار ـ سواء كان الغسل للحيض أو النفاس أو الجنابة ـ و لم يتسع الوقت ، فإن كان الصوم في شهر رمضان أو كان واجباً معيناً ، كما لو نذر صوم يوم عرفة وجب التيمم بدلاً عن الغسل ، و الاحوط وجوباً ترك النوم إلى الفجر . و أما إذا كان الصوم مستحباً أو واجباً غير معين كصوم الكفارة ، ففي كفاية التيمم تأمل .
    (مسألة 1520): لو طهرت المرأة من الحيض أو النفاس قبل الفجر بقليل و لم يسع الوقت اللغسل أو التيمم ، أو كانت جاهلة بطهرها و التفتت إلى ذلك بعد الفجر ، فإن كان الصوم واجباً معيناً كصوم رمضان صح صومها و إلا ففي صحته إشكال .
    (مسألة 1521): يبطل صوم المرأة بمجرد خروج دم الحيض ، كما أنها لو طهرت من الحيض أو النفاس في أثناء النهار لم يصح صومها .
    (مسألة 1522): لو نسيت المرأة غسل الحيض أو النفاس فصامت عدة أيام بدون غسل ، ثم التفتت إلى ذلك فصومها صحيح .
    (مسألة 1523): يبطل صوم المرأة فيما إذا طهرت من الحيض قبل الفجر وتسامحت و تركت الغسل عمداً إلى أن طلع الفجر ، و أما إذا لم تقصر في ذلك (كما لو فوجئت بطلوع الفجر و هي منتظرة لفتح الحمام) ، فصومها صحيح حتى لو نامت ثلاث مرات . و الاحوط الوجوبي إلحاق النفاس بالحيض في هذه المسألة .
    (مسألة 1524): يصح الصيام من المرأة المستحاضة بشرط الاتيان بالاغسال حسب ما بيناه في أحكام المستحاضة .
    (مسألة 1525): من وجب عليه غسل مس الميت ، يصح منه الصوم و إن لم يغتسل ، كما أنه يجوز للصائم مس الميت و لا يبطل صومه بذلك .
    9ـ الاحتقان بالمائع
    (مسألة 1526): الاحتقان بالمائع مفطر حتى إذا كان لاجل الضرورة والتداوي ، و لابأس بالاحتقان بالجامد .
    10ـ التقيؤ
    (مسألة 1527): تعمد القيء موجب لبطلان الصوم و إن كان مضطراً لمرض و نحوه و لكن لا يوجب الكفارة و أما إذا كان سهواً أو بلا اختيار فلا يضر بالصوم .
    (مسألة 1528): لو أكل أو شرب في الليل ما يعلم بأنه موجب للتقيؤ في النهار بلا اختيار فبناء على الاحتياط الوجوبي يقضي صوم ذلك اليوم .
    (مسألة 1529): يجب على الصائم التحفظ من القيء عند حصول حالة التقيؤ لو أمكنه ذلك و لم يستلزم الضرر أو المشقة عليه .
    (مسألة 1530): لو دخلت ذبابة في حلق الصائم فإن أمكنه إخراجها من دون أن يتقيأ وجب عليه ، و لكن إن علم بأن الاخراج يوجب التقيؤ فلا يجب عليه ذلك و لا يفسد صومه .
    (مسألة 1531): يحرم التجشؤ عمداً لو علم بخروج شيء إلى الحلق بسببه ، و في صورة عدم العلم يجوز ذلك .
    (مسألة 1532): إذا تجشأ و وصل شيء من جوفه إلى الحلق أو إلى الفم فلا بد من إخراجه ، و لو رجع بلا اختيار صح صومه .
    (مسألة 1533): لو ابتلع الصائم شيئاً سهواً و تذكر قبل وصوله إلى الجوف ، وجب إخراجه مع الامكان ، و لا يبطل صومه .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فصل: في أحكام المفطرات

    (مسألة 1534): لو ارتكب الصائم أحد المفطرات عن تعمد و اختيار بطل صومه . و إن لم يكن عن عمد فلا يبطل . و أما الجنب إذا نام في الليل و لم يغتسل ، فيبطل صومه بالتفصيل المذكور سابقاً .
    (مسألة 1535): إذا صدر من الصائم أحد المفطرات سهواً فتخيل بطلان صومه فارتكب المفطر ثانياً عمداً بطل صومه .
    (مسألة 1536): الاكراه و الاجبار على فعل المفطر يتصور على نحوين:
    الاول: أن يسلب الاختيار منه نهائياً . كما إذا أدخل الطعام في حلقه قهراً ، أو أدخل رأسه تحت الماء جبراً ، ففي هذه الصورة لا يبطل الصوم .
    الثاني: أن يهدده أحد بإلحاق ضرر مالي أو نفسي به إذا لم يأت بالمفطر ، فلو ارتكب المفطر دفعاً للضرر بطل صومه و عليه القضاء دون الكفارة .
    (مسألة 1537): لا يجوز للصائم الذهاب إلى موضع يعلم بوجود من يكرهه على أن يرتكب المفطر بنفسه . و لو ذهب ثم أجبر عليه بطل صومه .

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net