پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 19 June 2019 - الأربعاء 15 شوال 1440 - چهارشنبه 29 3 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    صلاة الايات

    (مسألة 1372): تجب صلاة الايات بالكيفية الاتية ، لاحد الاسباب الاربعة التالية:
    1ـ كسوف الشمس .
    2ـ خسوف القمر ، و إن كان كل منهما قليلاً و غير موجب للرعب .
    3ـ الزلزلة ، و إن لم توجب خوفاً .
    4ـ الرعد و البرق و هبوب الرياح السوداء و الحمراء و نحوها بشرط أن تسبب الخوف لاكثر الناس .
    (مسألة 1373): يجب تكرار صلاة الايات بعدد الاسباب الموجبة لها ، فيماإذا حدث سببان أو أكثر ، فلو حدث الكسوف و الزلزلة مثلاً وجب الصلاة مرتين .
    (مسألة 1374): إذا وجب عليه صلوات آيات متعددة بتكرر سبب واحد ، كما لو كسفت الشمس ثلاث مرات ، و لم يصلها في وقتها فلا يجب التعيين عند قضائها . و كذلك لا يجب التعيين لو وجب عليه صلوات للرعد و البرق و الريح السوداء و الحمراء و أمثالها .
    أما لو وجبت عليه صلوات لاجل الكسوف و الخسوف و الزلزلة ، أو الاثنتين منها ، فالاحتياط الواجب تعيين كل واحدة منها .
    (مسألة 1375): لا تجب صلاة الايات إلاّ على أهل المدينة التي حدثت فيها أسبابها . نعم إذا كانت البلدة الاخرى قرية منها ، بحيث تعدان واحدة فتجب على اهلها أيضاً .
    (مسألة 1376): وقت صلاة الايات في الكسوف و الخسوف هو بداية الشروع فيهما . و الاحتياط الواجب عدم تأخيرها إلى حين الاخذ في الانجلاء .
    (مسألة 1377): لو أخر صلاة الايات إلى أن أخذ القرص في الانجلاء أو تم الانجلاء فلا بد أن يأتي بها بقصد القربة المطلقة ، ولا يجب نية القضاء و لا الاداء .
    (مسألة 1378): إذا لم تسع مدة الخسوف أو الكسوف إلاّ بمقدار ركعة أو أقل من صلاة الايات ، وجب الاتيان بها بقصد القربة المطلقة . و هكذا لو كانت المدة كافية و لكن أخر الصلاة إلى ذلك الوقت .
    (مسألة 1379): تجب صلاة الايات فوراً عند حدوث الزلزلة والرعد و البرق و أمثالها ، و يحرم التأخير ، و متى صلاها تكون أداء إلى آخر العمر .
    (مسألة 1380): إذا لم يعلم بالخسوف أو الكسوف إلاّ بعد الانجلاء فلو كان كلياً ، وجب القضاء ، و إلاّ لم يجب .
    (مسألة 1381): لا تجب صلاة الايات بسبب إخبار جماعة بالكسوف أو الخسوف ما دام لم يثق بقولهم . ثم لو انكشف بعد ذلك صدق قولهم ، وجب القضاء ، إذا كان الكسوف كلياً ، و إلاّ فلا يجب و الاحتياط المتسحب القضاء أيضاً . و هكذا الحكم في صورة إخبار شخصين لم تثبت عدالتهما ثم تبين أنهما عادلان .
    (مسألة 1382): إذا حصل الاطمينان من إخبار علماء الفلك و أهل الفن بالخسوف أو الكسوف ، وجب العمل بطبقه على الاحوط ، مثلاً لو حددوا وقت الخسوف و مدة بقائه وجب احتياطاً الاتيان بصلاة الايات في ذلك الوقت ، و عدم تأخيرها عن المدة المحددة للاخذ في الانجلاء .
    (مسألة 1383): لو علم بعد الفراغ من صلاة الايات ببطلانها ، وجب إعادتها في الوقت ، أو قضائها مع انتهاء الوقت .
    (مسألة 1384): من كان عليه صلاة الايات و صلاة يومية يقدم أيهما شاء مع سعة الوقت . و إن ضاق وقت إحداهما ، وجب تقديمها ولو ضاق وقتهما معاً وجب تقديم اليومية .
    (مسألة 1385): إذا علم بضيق وقت صلاة الايات و هو يصلي اليومية ، فلو كان وقتها ضيقاً أيضاً ، أتمها ثم اشتغل بصلاة الايات .
    و إن كان وقت اليومية متسعاً ، قطعها و قدم صلاة الايات عليها .
    (مسألة 1386): لو شرع في صلاة الايات و ضاق وقت اليومية ، قطع صلاة الايات و اشتغل باليومية ، و بعد الفراغ يكمل صلاة الايات من حيث قطعها ، قبل الاتيان بمنافيات الصلاة .
    (مسألة 1387): لا تجب على الحائض و النفساء صلاة الايات ، بسبب الكسوف و الخسوف و لا قضائها .
    أما لو اتفقت الزلزلة أو الرعد أو البرق و أمثالهما في حال الحيض و النفاس ، وجب عليها الاتيان بصلاة الايات بعد النقاء .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كيفية صلاة الايات

    (مسألة 1388): صلاة الايات ركعتان ، و في كل ركعة خمسة ركوعات بالطريقة التالية:
    ينوي ، ثم يكبر و يقرء الحمد و سورة كاملة و يركع ، ثم يرفع رأسه من الركوع و يقرء الحمد و السورة ، ثم يركع ، و هكذا حتى يتم له خمسة ركوعات ، ثم يرفع رأسه عن الركوع الخامس ، و يأتي بالسجدتين ، ثم يقوم و يأتي بالركعة الثانية مثل ما فعل في الركعة الاولى ، و بعده يتشهد و يسلم ، و قد تمت صلاته .
    (مسألة 1389): يصح في كل ركعة الاكتفاء بسورة واحدة ، و ذلك بتوزيعها على الركوعات الخمسة ، بأن يقرء منها آية أو أكثر و يركع ثم يرفع رأسه و بدون أن يقرء الحمد يقرء آية أخرى من تلك السورة و يركع . و هكذا حتى يتم السورة فينحني للركوع الخامس .
    و مثال ذلك أن يقول ـ بعد الفراغ من الحمد ـ « بسم الله الرحمن الرحيم » بقصد سورة «الاخلاص» ، و يركع ، ثم يرفع رأسه و يقول: «قل هو الله أحد» و يركع ، ثم يقوم و يقول: «الله الصمد» و يركع ثم يقوم ، و يقول: «لم يلد و لم يولد» و يركع ، ثم يقوم ، و يقول: «و لم يكن له كفؤاً أحد» فيركع خامساً ، و يقوم ، ثم يسجد السجدتين ، و يفعل في الركعة الثانية كما صنع في الاولى ، ثم يتشهد و يسلم .
    (مسألة 1390): الاقوى جواز الاكتفاء بأقل من آية ، و إن كان الاحوط عدم الاكتفاء .
    (مسألة 1391): لا مانع من تقسيم السورة في ركعة و تكرار الحمد و السورة خمس مرات في الركعة الاخرى .
    (مسألة 1392): في صورة توزيع السورة على الركوعات ، لا يقرء الفاتحة إلا مرة واحدة بعد تكبيرة الاحرام . إلا إذا أكمل سورة في القيام الثاني أو الثالث مثلاً ، فإنه يجب عليه بعد الركوع في القيام اللاحق الفاتحة ، ثم سورة أو بعضها .
    و هكذا كلما أتم سورة ، وجبت الفاتحة في القيام اللاحق بخلاف ما لو ركع عن بعض السورة ، فإنه يقرء من حيث قطع ، ولا يعيد الحمد كما عرفت ، لكن لا يترك الاحتياط بإتمام السورة التي يقرئها ـ فعلاً ـ قبل الركوع الخامس .
    (مسألة 1393): كل ما يجب أو يستحب في الصلاة اليومية ، يجب و يستحب في صلاة الايات أيضاً . غير أن من المستحب أن يقال «الصلاة» ثلاث مرات بدل الاذان و الاقامة .
    (مسألة 1394): يستحب في صلاة الايات أمور:
    1ـ القنوت قبل الركوع الثاني و الرابع و السادس و الثامن و العاشر و يمكن الاكتفاء بالقنوت الاخير .
    2ـ الجهر بالقراءة .
    3ـ أن يقول بعد الركوع الخامس و العاشر: «سمع الله لمن حمده» .
    4ـ التكبير ، قبل كل ركوع و بعده ، إلا بعد الركوع الخامس و العاشر .
    (مسألة 1395): تبطل صلاة الايات بالشك في عدد ركعاتها ، إن لم يستقر رأيه على طرف .
    (مسألة 1396): لو شك بين الركوع الاخير من الركعة الاولى و الركوع الاول من الثانية و لم يستقر رأيه على طرف ، بطلت صلاته .
    و لكن لو شك في أنه ركع أربعة أو خمسة مثلاً ، وجب الاتيان بالمشكوك ما دام لم يصل إلى السجدة ، و أما إن كان في السجود فلا يعتني بشكه .
    (مسألة 1397): الركوعات التي في صلاة الايات أركان ، كما هي في الصلاة اليومية . فتبطل الصلاة بزيادتها و نقصها عمداً كان أو سهواً .

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net