پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 20 February 2019 - الأربعاء 14 جمادى الثانية 1440 - چهارشنبه 1 12 1397
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    صلاة المسافر

    (مسألة 1143): يجب على المسافر التقصير في الصلوات الرباعية ، فيصليها ركعتين عند توفر الشروط التالية:

    الشرط الاول: المسافة
    الشرط الثالث: استمرار قصد المسافة   الشرط الثاني: قصد المسافة من أول السفر
    الشرط الرابع: أن لا يكون عازماً ـ حين خروجه ـ على المرور بوطنه أو الاقامة في محل عشرة أيام قبل بلوغ ثمانية فراسخ .
      الشرط الخامس: إباحة السفر  
    الشرط السادس: أن لا يكون له مسكن متنقل كأهل البوادي الذين ليس لهم مسكن معين من الارض بل يدورون مع بيوتهم في الصحاري و يتبعون الماء و العشب .
    الشرط السابع: أن لا يتخذ السفر مهنة له كالمكاري و الملاح و الراعي و التاجر المتجول و غيرهم ممن عمله السفر إلى ثمانية فراسخ فصاعداً.
    مسائل متفرقة   الشرط الثامن: أن يصلي إلى حد الترخص

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الاول: المسافة

    و يعتبر أن لا يقل سفره من ثمانية فراسخ شرعية ، و الفرسخ الشرعي ما يقرب من ( 5/5 ) كيلو مترات(1) ، و لا فرق في المسألة بين أن تكون امتدادية ( أي يكون نفس الذهاب ثمانية فراسخ ) أو ملفقة بأن يذهب أربعة و يرجع أربعة .
    (مسألة 1144): إذا كان مجموع سفره ذهاباً و إياباً ثمانية فراسخ فعليه التقصير في صلاته ، إذا كان كل من الذهاب و الاياب أربعة فراسخ فصاعداً ، سواء اتصل ذهابه بإيابه بحيث أراد الرجوع ليومه ، أم انفصل عنه بمبيت ليلة واحدة أو أكثر في الطريق أو في المقصد .
    (مسألة 1145): إذا كان مجموع الذهاب و الاياب ثمانية فراسخ ، لكن كان الذهاب ثلاثة فراسخ و الاياب خمسة ، أو كان الذهاب خمسة فراسخ و الاياب ثلاثة ، فالاظهر وجوب التمام ، و إن كان لا ينبغي ترك الاحتياط بالجمع بين القصر و الاتمام في كلتا الصورتين .
    (مسألة 1146): لا يجوز التقصير إذا كان سفره أقل من ثمانية فراسخ ، و لو بمقدار ضئيل جداً ، بل يصلي تماماً .
    (مسألة 1147): إذا شك في أن سفره بمقدار ثمانية فراسخ أو أقل ، فلا يجوز التقصير ، بل يصلي تماماً ، إذا صعب الفحص عن مقدار المسافة ، و أما إذا لم يكن الفحص و التحقيق شاقاً وجب عليه الفحص على الاحوط ، فإذا أخبره عادلان بأن المسافة ثمانية فراسخ ، أو كان ذلك شائعا بين الناس ، بحيث أوجب الاطمئنان ، وجب التقصير .
    (مسألة 1148): إذا أخبره ( واحد ) بأن سفره ثمانية فراسخ فيجب على الاحوط الجمع بين القصر و الاتمام في الصلاة ، كما يجب أن يصوم في السفر ثم يقضيه .
    (مسألة 1149): إذا اعتقد بأن سفره ثمانية فراسخ فقصر ، ثم تبين عدم كونه ثمانية فراسخ فيجب عليه إعادة الصلاة تماماً في الوقت و قضاؤها كذلك خارج الوقت .
    (مسألة 1150): إذا اعتقد أن السفر أقل من ثمانية فراسخ فأتم صلاته ، ثم ظهر كونه بمقدار المسافة ، وجب عليه الاعادة قصراً في الوقت أو القضاء خارج الوقت .
    (مسألة 1151): من تيقن بعدم بلوغ سفره ثمانية فراسخ أو شك في ذلك ، فإذا علم في أثناء الطريق أنه بمقدار ثمانية فراسخ وجب عليه القصصر و ان بقي مقدار قليل من المسافة .
    و إذا كان قد صلى تماماً فعليه إعادة الصلاة قصراً .
    (مسألة 1152): إذا تردد في أقل من أربعة فراسخ ذاهباً و جائياً مرات عديدة وجبت عليه الصلاة تماماً ، و إن بلغ المجموع ثمانية فراسخ أو أكثر .
    (مسألة 1153): إذا كان للمقصد طريقان أحدهما أقل من ثمانية فراسخ و الاخر ثمانية فراسخ أو أكثر ، فإن سلك الطريق الاقرب يتم صلاته ، و إن سلك الطريق الابعد يجب عليه التقصير .
    (مسألة 1154): مبدء المسافة من سور البلد ، لو كان له سور ، و إن لم يكن له فالمبدء آخر البيوت .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الثاني: قصد المسافة من أول السفر

    (مسألة 1155): إذا قصد الاقل من ثمانية فراسخ ، و بعد بلوغه قصد مقدار آخر أقل من ثمانية فراسخ أيضاً ، فيجب عليه الاتمام و إن بلغ المجموع ثمانية فراسخ و ذلك لانه لم يكن من أول السفر قاصداً للمسافة .
    أما إذا قصد ثانياً الذهاب إلى ثمانية فراسخ أو الذهاب إلى أربعة فراسخ و الرجوع إلى وطنه أو محل إقامته قبل عشرة أيام ، فيجب عليه القصر .
    (مسألة 1156): طالب الضالة أو الغريم يتم صلاته إذا لم يدر أنه يقطع ثمانية فراسخ أو لا .
    إلا إذا حصل له في الاثناء قصد ثمانية فراسخ امتدادية أو ملفقة من أربعة ذهاباً و أربعة إياباً .
    (مسألة 1157): إذا سفر من غير قصد ثمانية فراسخ ثم أراد الرجوع فإذا كان مسافة الرجوع إلى وطنه أو محل إقامته ( أي البلد الذي قصد الاقامة فيه عشرة أيام ) ثمانية فراسخ وجب عليه التقصير .
    (مسألة 1158): المسافر إنما يجوز له التقصير إذا كان حين الخروج عازماً على قطع المسافة ، فإذا خرج إلى ما دون المسافة ينتظر الرفقة إن تيسروا سافر معهم و إلا رجع ، فإن كان مطمئناً بتيسر الرفقة قصر في صلاته ، و إلاّ وجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1159): لا يعتبر التوالي في السير ، بل يكفي قصد ثمانية فراسخ و لو في أيام كثيرة ، فإذا قصد المسافة يجب عليه التقصير إذا وصل إلى حد الترخص ( أي المحل الذي لا يرى فيه جدران البلد و لا يسمع الاذان ) و إن قطع في اليوم مقداراً قليلاً من المسافة ما لم يخرج من صدق السفر عرفاً ، فإذا قطع في اليوم مسافة قليلة جداً بحيث لا يقال إنه مسافر وجب عليه الاتمام و الاحوط استحاباً الجمع بين القصر و الاتمام .
    (مسألة 1160): التابع لغيره في السفر كالخادم بالنسبة إلى سيده و الزوجة بالنسبة إلى الزوج إذا علم بأن سفر المتبوع بمقدار المسافة ، وجب عليه القصر ، و أما إذا لم يعلم فالاحوط وجوباً الاستعلام من المتبوع لكي يقصر إذا كان سفره ثمانية فراسخ .
    (مسألة 1161): إذا علم ـ أو ظن ـ التابع بمفارقة المتبوع ، وجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1162): إذا شك التابع في انفصاله عن المتبوع قبل بلوغ أربعة فراسخ ، وجب عليه الاتمام ، و لكن إذا كان شكه في ذلك من جهة احتمال طروء مانع له عن السفر و كان هذا الاحتمال بعيداً في نظر الناس وجب عليه القصر .
    (مسألة 1163): الظاهر وجوب القصر في السفر غير الاختياري إذا علم ببلوغه ثمانية فراسخ ، كما لو ألقي في سفينة أو سيارة بقصد إيصاله إلى نهاية المسافة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الثالث: استمرار قصد المسافة

    (مسألة 1164): إذا رجع من نية السفر في أثناء الطريق قبل بلوغ أربعة فراسخ أو تردد في ذلك ، وجب عليه التمام .
    (مسألة 1165): إذا بلغ أربعة فراسخ ثم رجع عن قصد السفر فإن كان عازماً على عدم العود أو العود بعد إقامة عشرة أيام هناك ، فيجب عليه الاتمام ، و كذا لو تردد في الرجوع و عدمه .
    (مسألة 1166): إذا رجع عن نية السفر بعد بلوغ أربعة فراسخ و كان عازماً على الرجوع ، و لم يقصد اقامة عشرة أيام في ذلك المكان ، يقصر سواء رجع في يومه أو رجع بعد أيام .
    (مسألة 1167): إذا قصد السفر إلى محل معين و كان بمقدار المسافة و في الاثناء إلى غيره ، فإن كان مجموع ما مضى و ما بقي إلى المحل الثاني بمقدار ثمانية فراسخ ، وجب عليه القصر .
    (مسألة 1168): إذا قصد ـ حين الخروج ـ السفر إلى أحد البلدين من دون تعيين أحدهما و كان السفر إلى كل منهما بمقدار ثمانية فراسخ وجب عليه القصر ، كما لو خرج من الكوفة و قصد السفر أما إلى كربلاء أو الديوانية .
    (مسألة 1169): إذا تردد قبل بلوغ ثمانية فراسخ في إدامة السفر و عدمها ، ثم عزم على السير ، فيجب عليه التقصير إذا لم يقطع مقداراً من المسافة في حال التردد ، و أما إذا سار في حال التردد ثم عزم على السير ، فإن قصد ثماينة فراسخ أخرى أو قصد الذهاب إلى أربعة فراسخ و الرجوع ، من دون اقامة ، فيجب عليه القصر أيضاً ، أما إذا سار في حال التردد ثم عزم على السير و لم يكن المقدار الباقي من سفره ثمانية فراسخ و لم يكن عازماً على الرجوع فيجب عليه الاتمام .
    هذا إذا لم يكن مجموع ما قطعه قبل التردد و ما يذهب إليه بعد التردد بمقدار ثمانية فراسخ ، و أما إذا كان كذلك فالاحوط وجوباً الجمع بين القصر و الاتمام .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الرابع: أن لا يكون عازماً ـ حين خروجه ـ على المرور بوطنه أو الاقامة في محل عشرة أيام قبل بلوغ ثمانية فراسخ .

    (مسألة 1170): إذا كان بانياً من الاول على المرور بوطنه أو الاقامة عشرة أيام قبل بلوغ المسافة ، وجب عليه إتمام الصلاة من أول السفر .
    (مسألة 1171): إذا لم يدر أنه يمر بوطنه أو يقيم في محل عشرة أيام ـ قبل قبوغ ثمانية فراسخ ـ أم لا ، وجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1172): إذا نوى المرور بوطنه أو الاقامة عشرة أيام قبل الوصول إلى ثمانية فراسخ ثم رجع عن نيته ، بأن عزم على إدامة السير و عدم المرور بوطنه فيجب عليه الاتمام أيضاً إلاّ إذا كان الباقي من سفره بمقدار ثمانية فراسخ أو بمقدار أربعة فراسخ و قصد الرجوع فإنه يجب عليه القصر حينئذ .
    و مثله المتردد في المرور بوطنه أو إقامة عشرة أيام ، فإنه يجب عليه الاتمام ، حتى إذا عزم بعد ذلك على عدم المرور بوطنه أو الاقامة عشرة أيام ، إلاّ إذا كان الباقي ثمانية فراسخ أو أربعة مع قصد الرجوع .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الخامس: إباحة السفر

    (مسألة 1173): إذا كان السفر حراماً يجب عليه إتمام الصلاة ، سواء كان نفس السفر حراماً كسفر الزوجة بدون إذن الزوج في غير الواجب ، و سفر الولد مع نهي الابوين و إيذائهما بذلك إذا لم يكن سفره واجباً و كما إذا كان السفر مضراً لبدنه .
    أو كان غايته أمراً محرماً كما إذا سافر لقتل النفس المحترمة أو للسرقة ، أو للزنا .
    (مسألة 1174): إذا سافرت الزوجة للحج الواجب بدون إذن الزوج بل مع نهيه فيجب عليها القصر ، و كذلك الولد إذا سافر للحج الواجب مع نهي الابوين .
    (مسألة 1175): إذا لم يكن سفره حراماً بنفسه و لم يسافر لغاية محرمة ، فيجب عليه القصر ، و إن ارتكب في السفر بعض المعاصي ، كما لو شرب الخمر أو اغتاب أحداً في أثناء السفر .
    (مسألة 1176): إذا سافر لاجل ترك الواجب ، وجب عليه الاتمام ، فلو كان مديناً متمكناً من أداء الدين ـ في الحضر دون السفر ـ و كان الدائن مطالباً و سافر لاجل الفرار من أداء دينه فيجب أن يصلي تماماً أما إذا لم يكن سفره لغرض ترك الواجب فقط بل كان غرضه المهم أمراً آخر ، فيجب عليه القصر و الاحوط استحباباً الجمع بين القصر و الاتمام .
    (مسألة 1177): إذا كان سفره مباحاً ، لكن ركب دابة مغصوبة أو مشى في أرض مغصوبة فالاحوط وجوباً الجمع بين القصر و الاتمام .
    (مسألة 1178): التابع للظالم إذا لم يكن مكرهاً على السفر معه و كان سفره إعانة له ، وجب عليه الاتمام ، أما إذا كان مكرهاً أو سافر معه بقصد دفع مظلمة ، فيجب عليه القصر .
    (مسألة 1179): السفر بقصد التنزه و السياحة ليس بحرام ، و يجب قصر الصلاة فيه .
    (مسألة 1180): إذا سافر للصيد ـ لهواً ـ فيجب عليه الاتمام ، و أما إذا كان الصيد لتهيئة معاشه و معاش عياله ، فيجب القصر ، و كذلك إذا كان الصيد لاجل التجارة و الكسب ، و الاحوط استحباباً الجمع بين القصر و الاتمام ، و لكن يجب أن لا يصوم في سفره .
    (مسألة 1181): العائد من سفر المعصية ، يقصر إذا كانت العودة بمقدار المسافة سواء تاب أم لم يتب ، لكن الاحوط استحباباً ، الجمع بين القصر و الاتمام في الرجوع إذا لم يكن تائباً .
    (مسألة 1182): من كان سفره سفر المعصية ، لكن رجع عن قصد المعصية في أثناء الطريق فيجب عليه القصر إذا كان الباقي من سفره بمقدار ثمانية فراسخ أو أربعة مع قصد الرجوع قبل عشرة أيام .
    (مسألة 1183): إذا كان سفره مباحاً ، ثم قصد المعصية في أثنائه وجب عليه إتمام الصلاة ، لكن لا يجب إعادة ما صلاه قصراً قبل ذلك.
    (مسألة 1184): إذا سافر لغايتين إحداهما طاعة و الاخرى معصية وجب عليه الاتمام ، إلاّ إذا كانت المعصية تابعة و لم يكن سفره بدافع المعصية استقلالاً ، و لم تصلح لان تكون غاية مستقلة للسفر ، فإنه يجب القصر و الاحوط الاستحبابي الجمع .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط السادس: أن لا يكون له مسكن متنقل كأهل البوادي الذين ليس لهم مسكن معين من الارض بل يدورون مع بيوتهم في الصحاري و يتبعون الماء و العشب .

    و هؤلاء يتمون صلاتهم حال إقامتهم في محل العشب و الماء و في سفرهم إلى محل آخر .
    (مسألة 1185): إذا سافر أحدهم لطلب الماء و العشب أو لاختيار المنزل و كان سفره ثمانية فراسخ ، فيجب عليه الجمع بين القصر و التمام على الاحوط ، إذا لم يكن معه أثاثه و لوازمه و إلاّ فيتم صلاته على الاقوى .
    (مسألة 1186): لو سافر « البدوي » لمقصد آخر كالحج أو الزيارة أو التجارة و نحوها فيجب أن يصلي قصراً .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط السابع: أن لا يتخذ السفر مهنة له كالمكاري و الملاح و الراعي و التاجر المتجول و غيرهم ممن عمله السفر إلى ثمانية فراسخ فصاعداً.

    (مسألة 1187): إذا كان المسافر ممن عمله السفر وجب عليه إتمام الصلاة في غير السفرة الاولى ، و إن كان السفر لنفسه كما لو حمل المكاري متاعه أو أهله من مكان إلى آخر .
    أما في السفرة الاولى فيجب عليه القصر حتى إذا طالت سفرته .
    (مسألة 1188): إذا كان شغله السفر لكن سافر لغاية أخرى كالزيارة أو الحج ، فيجب عليه القصر ، و لكن إذا كان سائقاً للسيارة و آجر نفسه و سيارته للزيارة و زار تبعاً فيجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1189): يجب الاتمام على « الحملدارية » إذا كان شغلهم السفر ، و أما إذا لم يكن شغلهم السفر ، بل يستعملون السفر في خصوص أشهر الحج ، فيجب عليهم القصر .
    (مسألة 1190):: « الحملدار » إذا كان سفره طويلاً كما لو أتى بالحجاج من بلاد بعيدة بحيث يستغرق سفره أكثر أيام السنة أو جميعها ، فيجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1191): إذا اتخذ السفر عملاً له في فصل معين ـ كالسائق الذي يؤجر سيارته في الصيف فقط ـ فيجب عليه إتمام الصلاة في سفره في ذلك الفصل ، و الاحوط استحباباً الجمع بين القصر و الاتمام .
    و أما إذا سافر في غير ذلك الفصل فحكمه القصر .
    (مسألة 1192): إذا اتخذ السفر عملاً له لكن فيما دون المسافة ، قصر إن اتفق السفر إلى ثمانية فراسخ ، لكن لو قيل ـ عرفاً ـ إن شغله السفر ، فيجب عليه على الاحوط الجمع بين القصر و الاتمام لو سافر إلى ثمانية فراسخ .
    (مسألة 1193): المكاري إذا أقام في وطنه عشرة أيام أو أكثر يقصر في السفرة الاولى بعد الاقامة سواء كان قاصداً من أول الاقامة في بلده عشرة أيام أو أقام بلا قصد . و الاحوط وجوباً في غير المكاري ممن اتخذ السفر عملاً له الجمع بين القصر و الاتمام .
    (مسألة 1194): إذا أقام في بلد ( غير وطنه ) عشرة أيام ، فإن كان من الاول قاصداً للاقامة عشرة أيام ، قصر في السفرة الاولى بعد الاقامة . و إن لم يكن قاصداً للاقامة من الاول ، أتم في السفرة الاولى و الاحوط استحباباً الجمع بين التمام و القصر .
    و أما غير المكاري ممن اتخذ السفر شغلاً له فيجب عليه الجمع بين القصر و الاتمام على الاحوط الوجوبي في السفرة الاولى بعد الاقامة إن كان قاصداً لها من أول ، و إلاّ فعليه الاتمام .
    (مسألة 1195): من اتخذ السفر عملاً له ، يتم صلاته إذا شك في أنه هل أقام في بلده ـ أو في بلد آخر ـ عشرة أيام أو لا .
    (مسألة 1196): السائح في الارض الذي لم يتخذ وطناً له يتم صلاته .
    (مسألة 1197): من لم يتخذ السفر عملاً و مهنة لكن كان له متاع في بلد أو قرية يتوقف حمله إلى بلده على أسفار متعددة ، يجب عليه القصر .
    (مسألة 1198): من أعرض عن وطنه ليختار وطناً آخر ، وجب عليه القصر في السفر إن لم يكن شغله السفر و لم يصدق عليه عنوان آخر مما يوجب إتمام الصلاة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الشرط الثامن: أن يصلي إلى حد الترخص

    (مسألة 1199): المسافر إنما يجب عليه القصر إذا ابتعد عن وطنه أو البلد الذي أقام فيه عشرة أيام بمقدار لا يرى جدران ذلك البلد و لا يسمع أذانه و يسمى هذا الموضع حد الترخص و يعتبر أن لا يكون في الجو غبار و نحوه يمنع من رؤية الجدران أو سماع الاذان .
    (مسألة 1200): لا يلزم أن يبتعد بحيث لا يرى المآذن و القبب أو لا يرى شيئاً من الجدران ، بل يكفي الابتعاد بمقدار لا يرى الجدران بوضوح .
    (مسألة 1201): إذا وصل المسافر إلى محل لا يسمع الاذان و لكن يرى جدران البلد أو لا يرى الجدران لكن يسمع الاذان ، فلو أراد الصلاة هناك ، عليه الجمع بين القصر و الاتمام على الاحوط وجوباً .
    (مسألة 1202): المسافر إذا عاد إلى وطنه ، يجب عليه الاتمام إذا رأى جدرانه و سمع أذانه و أما إذا وصل المسافر إلى محل يسمع أذان البلد الذي قصد الاقامة فيه عشرة أيام و يشاهد جدرانه ، فيجب عليه على الاحوط وجوباً الجمع بين القصر و الاتمام أو تأخير الصلاة حتى يدخل البلد .
    (مسألة 1203): الميزان في « حد الترخص » البلدان المتعارفة ، فلو كان البلد في محل مرتفع بحيث يرى من بعيد أو كان في مكان منخفض بحيث يخفى عن الاأنظار بسرعة ، فالمسافر من ذلك البلد إنما يجب عليه القصر إذا ابتعد عنه بمقدار لا يشاهد جدرانه على تقدير كونه في أرض منبسطة و مثله ما إذا كان ارتفاع الدور الاخيرة أو انخفاضها أكثر من المتعارف فإنه يجب ملاحظة المتعارف ، فيبتعد بالمقدار الذي يخفى جدران البيوت لو كان ارتفاعها أو انخفاضها بقدر المتعارف .
    (مسألة 1204): إذا سافر عن محل ليس فيه دور أن جدران فإنما يجب عليه القصر لو ابتعد عنه بمقدار لا يرى جدرانه على تقدير أن يكون له جدران .
    (مسألة 1205): إذا ابتعد عن بلده بمقدار لا يدري أن ما يسمعه هو الاذان أو صوت آخر ، فيجب عليه القصر ، و الاحوط استحباباً الجمع بين القصر و الاتمام ، و لكن إذا علم بأنه الاذان و لكن لم يتمكن من تمييز الكلمات ، فيجب عليه التمام .
    (مسألة 1206): لو ابتعد عن البلد بمقدار لا يسمع أذان الدور ، و لكن يسمع أذان نفس البلد الذي يكون على محل مرتفع بحسب العادة فلا يجوز له قصر الصلاة .
    (مسألة 1207): الميزان في الاذان هو المتعارف فلا عبرة بسماع الاذان من المكبرة أو من مكان مرتفع جداً ، أو مكبرة الاذان ، فإذا لم يسمع أذان البلد مع كون الاذان في محل مرتفع بحسب المتعارف ، فيجب القصر حينئذ .
    (مسألة 1208): غير المتعارف من جهة النظر أو السمع يرجع إلى المتعارف بمعنى أنه يقصر في موضع لاترى العين الاعتيادية جدران البلد ، أو لا يسمع الاذن المتعارفة أذان البلد .
    و مثله ما إذا كان الاذان خلاف المتعارف ، فإنه يقصر في محل لا يسمع الاذان على تقدير كونه متعارفاً .
    (مسألة 1209): إذا شك بعد خروجه إلى السفر في الوصول إلى حد الترخص أو لا وجب عليه التمام ، و أما إذا شك في ذلك عند الرجوع إلى بلده ، فيجب عليه القصر ، بشرط أن لا يكون صلاته عند الذهاب و الاياب في موضع واحد .
    (مسألة 1210): المسافر الذي يمر بوطنه ـ في حال السفر ـ إذا وصل إلى موضع يشاهد فيه جدران بلده و يسمع أذانه يجب عليه الاتمام .
    (مسألة 1211): يجب الاتمام على المسافر الذي مر بوطنه ، مادام باقياً في الوطن ، اما إذا قصد الذهاب إلى ثمانية فراسخ أو إلى أربعة فراسخ مع قصد الرجوع قبل الشعرة ، فيجب عليه القصرإذا وصل إلى « حد الترخص » أي الموضع الذي لا يرى جدران بلده ولا يسمع أذانه .
    (مسألة 1212): الوطن هو المحل الذي اتخذه الانسان ليسكن فيه دائماً ، سواءً كان مسقط رأسه أو وطن أبويه أم لم يكن ، بشرط أن يسكن فيه مقداراً يعده الناس متوطناً فيه .
    (مسألة 1213): إذا قصد أن يقيم مدة في غير وطنه ثم ينتقل إلى موضع آخر فلا يتحقق الوطن بذلك .
    (مسألة 1214): المحل الذي قصد البقاء فيه مدة طويلة ( ثلاثين سنة أو أكثر ) لا يبعد أن يعد وطناً عرفياً له ، لكن مع ذلك إذا سافر عن ذلك المحل ثم رجع إليه ، فالاحوط وجوباً الجمع بين التمام و القصر ما دام لم يقصد الاقامة هناك .
    (مسألة 1215): من سكن في موضعين كما لو أقام في بلد ستة أشهر و في بلد آخر ستة أشهر أيضاً فكل منهما يعد وطناً له . و كذا لو اختار أكثر من موضعين لسكناه فإن الجميع يعد وطناً له .
    (مسألة 1216): الوطن لا يسقط إلاّ بالاعراض ، فما لم يعرض عنه يصلي تماماً ، و إذا أعرض يصلي فيه قصراً ، نعم إذا أقام في ملك له ستة أشهر مع قصد التوطن ، ثم أعرض عنه ، فالاحوط الاستحبابي الجمع فيه بين القصر و التمام كلما مر به ما دام باقياً على ملكه .
    (مسألة 1217): لا يجوز إتمام الصلاة إذا وصل إلى وطنه السابق الذي أعرض عنه و إن لم يتخذ بعد وطناً آخر .
    (مسألة 1218): المسافر يتم الصلاة في البلد الذي قصد الاقامة فيه عشرة أيام أو علم بأنه سوف يبقى فيه عشرة أيام من غير اختيار .
    (مسألة 1219): لا يلزم لمن قصد الاقامة عشرة أيام في بلد أن يقصر الليلة الاولى و ليلة الحادي عشر ، بل يكفي قصد الاقامة من فجر اليوم الاول إلى غروب الشمس من اليوم العاشر ، فإذا قصد ذلك يتم صلاته .
    (مسألة 1220): يكفي التلفيق في الاقامة فلو قصد البقاء في بلد من ظهر اليوم الاول إلى ظهر يوم الحادي عشر فوظيفته التمام ، و لا يجب عليه الجمع بين القصر و التمام .
    (مسألة 1221): يعتبر وحدة بلد الاقامة ، فمن قصد أن يقيم في بلدين كالنجف و الكوفة ، وجب عليه القصر .
    (مسألة 1222): لا يضر بقصد الاقامة ، أن يقصد من الاول الخروج إلى أطراف البلد في أثناء العشرة ، بشرط أن لا يكون بمقدار المسافة بحيث لا ينافي صدق الاقامة في ذلك البلد ، و أن لا يبقى هناك أكثر من عدة ساعات .
    (مسألة 1223): إذا لم يكن المسافر عازماً على الاقامة ، بل كان قاصداً لها على تقدير أن يجد رفيقاً ، أو يتيسر له منزل مناسب ، فيجب عليه القصر .
    (مسألة 1224): من قصد البقاء في محل عشرة أيام ، يجب عليه التمام حتى لواحتمل طرو ما يمنعه عن البقاء .
    هذا إذا لم يكن احتمالاً عقلائياً بحيث ينافي العزم على البقاء ، أما لو كان كذلك فيجب القصر .
    (مسألة 1225): إذا قصد البقاء إلى آخر الشهر و علم بأن الباقي من الشهر عشرة أيام أو أكثر ، وجب عليه التمام ، و أما إذا لم يدر المقدار الباقي من الشهر ، فيجب عليه القصر ، و إن انكشف بعد ذلك أن الباقي عشرة أيام أو أكثر .
    (مسألة 1226): إذا رجع المسافر عن نية الاقامة أو تردد فيها فإن كان قد صلى تماماً ، وجب عليه البقاء على التمام ما دام في ذلك البلد ، و إن لم يصل تماماً ، فيجب عليه القصر .
    (مسألة 1227): إذا قصد الاقامة ، فصام ، ثم عدل عن قصده بعد الظهر ، فإن كان قد صلى صلاة رباعية ، صح صومه ، و يجب أن يصلي تماماً ما دام في البلد ، و أما إذا لم يصل صلاة رباعية فصومه صحيح ، لكن يجب عليه قصر الصلاة و لا يصح منه صوم الايام الاتية ما دام في ذلك البلد ما لم يقصد الاقامة .
    (مسألة 1228): إذا عدل عن نية الاقامة ، و لا يدري هل صلى تماماً قبل العدول أم لا ، وجب عليه القصر .
    (مسألة 1229): إذا دخل المسافر في الصلاة بنية القصر ، ثم نوى إقامة عشرة أيام وجب عليه إكمالها تماماً .
    (مسألة 1230): المسافر الناوي للاقامة ، إذا رجع عن نيته في أثناء الصلاة الرباعية ، أتمها قصراً إن لم يدخل في ركوع الركعة الثالثة ، و يبقى على القصر ما دام هناك .
    و أما لو دخل في الركوع الثالثة ، ثم عدل عن قصد الاقامة ، فالاحوط الوجوبي إكمال صلاته تماماً ، ثم إعادتها قصراً ، و يجمع بين القصر و الاتمام بالنسبة إلى الصلوات الاتية .
    (مسألة 1231): إذا انتهت مدة الاقامة ( أي عشرة أيام ) فما دام لم يسافر يبقى على التمام من دون حاجة إلى قصد اقامة جديدة .
    (مسألة 1232): لو قصد الاقامة عشرة أيام ، و لم يصلّ إلى أن انتهت العشرة ، وجب عليه التمام فيما زاد على العشرة حتى يسافر .
    (مسألة 1233): يجب على المسافر الناوي للاقامة الاتيان بالصوم الواجب كما يجوز له الصوم المندوب و صلاة الجمعة و نوافل الظهر و العصر و العشاء .
    (مسألة 1234): من قصد إقامة عشرة أيام في بلد فصلى صلاة رباعية ثم أراد الخروج إلى أقل من أربعة فراسخ ثم العودة إلى محل الاقامة بقصد البقاء فيه عشرة أيام أخرى فيجب عليه التمام في الذهاب و الاياب و في محل الاقامة فإذا لم يقصد إقامة جديدة بعد الرجوع ، فإن قصد السفر عن محل الاقامة وجب عليه القصر في الذهاب و المقصد و في الرجوع و بعد رجوعه و أما إذا لم يقصد السفر من محل الاقامة وجب التمام عليه في جميع ذلك و الاحوط استحباباً الجمع بين القصر و التمام خصوصاً في الرجوع و في محل الاقامة .
    (مسألة 1235): إذا قصد الاقامة و صلى صلاة رباعية ثم أراد الخروج إلى أقل من ثمانية فراسخ و الاقامة هناك عشرة أيام وجب عليه التمام في الذهاب و المقصد ، و أما إذا أراد الخروج إلى محل يبعد ثمانية فراسخ أو أكثر و لم يقصد الاقامة هناك عشرة أيام ، فيجب عليه القصر في الذهاب و في المقصد .
    (مسألة 1236): المقيم إذا صلى صلاة رباعية ثم أراد الخروج إلى الاقل من أربعة فراسخ و كان متردداً في الرجوع إلى محل إقامته أو كان غافلاً عن الرجوع إليه أو كان قاصداً للرجوع لكن مع التردد أو الغفلة عن الاقامة هناك عشرة أيام فيجب عليه التمام في الذهاب و المقصد و الاياب و في محل الاقامة ما دام لم يقصد السفر عن محل الاقامة .
    (مسألة 1237): إذا قصد الاقامة في بلد باعتقاد أن رفاقه يقيمون فيه عشرة أيام فصلى صلاة رباعية ثم تبين أنهم لم يقصدوا الاقامة هناك وجب عليه التمام ما دام في ذلك البلد حتى لو رجع عن نية الاقامة .
    (مسألة 1238): من سافر إلى أربعة فراسخ و بقي في محل ثلاثين يوماً متردداً بين الاقامة و السفر يجب عليه التمام بعد انتهاء الثلاثين حتى لو بقي مدة قليلة بعد ذلك ، و أما إذا تردد في الاقامة قبل وصوله أربعة فراسخ فيجب عليه التمام من حين التردد .
    (مسألة 1239): إذا قصد المسافر الاقامة في بلدة مدة تقل عن عشرة أيام و بعدها قصد أيضاً البقاء هناك تسعة أيام أو أقل و هكذا إلى ثلاثين يوماً فيجب عليه التمام في اليوم الحادي و الثلاثين .
    (مسألة 1240): المسافر المتردد ثلاثين يوماً إنما يتم إذا أقام تلك المدة في موضع واحد ، و أما لو أقام بعضها في محل و بعضها في محل آخر مع التردد يجب عليه القصر حتى بعد الثلاثين .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مسائل متفرقة

    (مسألة 1241): المسافر مخير بين القصر و التمام في الاماكن الاربعة: السمجد الحرام ، مسجد النبى ، مسجد الكوفة و الحائر الحسيني .
    و التمام أفضل و الجمع بينهما أحوط .
    (مسألة 1242): يجب القصر على الاحوط في المواضع الملحقة بالمساجد الثلاث من جهة التوسعة .
    (مسألة 1243): الاحوط في الحائر الحسيني أن لا يبتعد عن القبر الشريف بأكثر من خمسة و عشرين ذراعاً تقريباً ، فلو أراد المسافر الصلاة في موضع أبعد من ذلك ، وجب عليه القصر على الاحوط .
    (مسألة 1244): من كان ملتفتاً إلى أنه مسافر و وظيفته القصر فأتم صلاته عمداً في غير الاماكن الاربعة بطلت صلاته . و كذا من نسي وجوب القصر ، فإنه إذا صلى تماماً يجب عليه الاعادة في الوقت ، و إن تذكر بعد انقضاء الوقت ، وجب عليه القضاء على الاحوط .
    (مسألة 1245): لو علم المسافر بأن وظيفته القصر ، فأتم صلاته مع الغفلة عن ذلك بطلت صلاته .
    (مسألة 1246): الجاهل بوجوب القصر إذا صلى تماماً ، فصلاته صحيحة .
    (مسألة 1247): إذا علم بوجوب القصر على المسافر ، لكن جهل ببعض الخصوصيات كما لو أتم صلاته في ثمانية فراسخ باعتقاد أن القصر إنما يجب في عشرة فراسخ ، فصلاته باطلة .
    (مسألة 1248): العالم بوجوب القصر على المسافر إذا تخيل أن سفره أقل من ثمانية فراسخ ، فصلى تماماً ، ثم علم بأن سفره كان بمقدار ثمانية فراسخ فعليه إعادة الصلاة قصراً سواء التفت إلى ذلك في الوقت أو في خارجه .
    (مسألة 1249): إذا نسي أنه مسافر فصلى تماماً فإن تذكر في الوقت أعادها قصراً ، و أما إذا تذكر بعد الوقت ، فلا يجب القضاء .
    (مسألة 1250): من وجب عليه التمام إذا صلى قصراً ، بطلت صلاته على جميع التقادير .
    (مسألة 1251): إذا شرع في الصلاة الرباعية ، ثم تذكر أنه مسافر ، أو تذكر أن سفره بالغ ثمانية فراسخ ، فإن لم يدخل في ركوع الثالثة ، أتمها قصراً ، و إن دخل في ركوع الثالثة فصلاته باطلة ، و يجب أن يعيدها قصراً ، و إن بقى من الوقت بمقدار ركعة واحدة .
    (مسألة 1252): إذا جهل المسافر ببعض خصوصيات صلاة المسافر ، كما لو لم يعلم بوجوب القصر على من ذهب إلى أربعة فراسخ قاصداً الرجوع قبل عشرة أيام ، فإن دخل في الصلاة بنية الصلاة الرباعية ، ثم علم بالحكم قبل الدخول في ركوع الركعة الثالثة ، وجب أن يتمها قصراً . و إن علم بذلك في الركوع أو بعده ، بطلت صلاته ، و وجب عليه إعادتها قصراً و إن بقى من الوقت بمقدار ركعة واحدة .
    (مسألة 1253): إذا أخر المسافر صلاته حتى وصل إلى وطنه أو محل يريد أن يقيم فيه عشرة أيام ـ و كان الوقت باقياً ـ وجب أن يصلي تماماً .
    و لو سافر الحاضر بعد دخول الوقت ولم يصل ، فيجب عليه القصر .
    (مسألة 1254): المسافر الذي وظيفته القصر ، إذا فاتته صلاة الظهر أو العصر أو العشاء ، وجب أن يقضيها قصراً و لو في الوطن ، و كذا لو فاتته إحدى هذه الصلوات في الحضر ، فعليه القضاء تماماً ، و لو في السفر .
    (مسألة 1255): يستحب للمسافر أن يقول بعد كل صلاة «سبحان الله و الحمد للّه و لا إله الله و الله اكبر» ثلاثين مرة ، خصوصاً عقيب صلاة الظهر و العصر و العشاء ، و الاولى أن يأتي بها بعد هذه الصلوات ستين مرة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ فتكون المسافة الشرعية ( 44 ) كيلومتراً تقريباً .

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net