پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Wednesday 17 July 2019 - الأربعاء 13 ذو القعدة 1440 - چهارشنبه 26 4 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    المقصد السادس: في الشكوك

    الفصل الاول: في الشكوك المبطلة

    الفصل الثاني: في الشكوك التي لا يعتنى بها

    القسم الاول: الشك بعد تجاوز المحل

    القسم الثالث: الشك بعد الوقت

    القسم الثاني: الشك بعد التسليم

    القسم الرابع: شك كثير الشك

    القسم السادس: الشك في الصلوات المستحبة

    القسم الخامس: شك الامام و المأموم

    الفصل الثالث: الشكوك الصحيحة

    هي على ثلاثة أقسام:
    1ـ الشكوك المبطلة للصلاة.
    2ـ الشكوك التي لا يعتنى بها.
    3ـ الشكوك الصحيحة.

    و مجموعها 23 قسماً ، هذا عرض إجمالي و إليك التفصيل في ضمن فصول:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الاول: في الشكوك المبطلة

    (مسألة 1035): الشكوك المبطلة ثمانية و هي:
    1ـ الشك في عدد ركعات الثنائية و الثلاثية كصلاة الصبح و المغرب و المسافر و يستثنى من ذلك الصلاة المستحبة و صلاة الاحتياط ، فإن الشك فيها لا يبطل.
    2ـ الشك في الركعة الاولى و الثانية من الصلاة الرباعية.
    3ـ الشك في الاتيان بركعة واحدة أو أكثر في الصلاة الرباعية كما لو شك بين الاولى و الثالثة.
    4ـ الشك بين الاثنتين و الاربع قبل إكمال السجدتين في الرباعية.
    5ـ الشك بين الاثنتين و الخمس فصاعداً.
    6ـ الشك بين الثلاث و الست أو أكثر.
    7ـ الشك في عدد الركعات ، بمعنى أنه لم يدر كم صلى.
    8ـ الشك بين الاربع و الست فصاعداً قبل إكمال السجدتين و أما بعد إكمال السجدتين فالاحوط أن يبني على الاربع و يتم صلاته و يسجد سجدتي السهو ، ثم يعيد صلاته و له أن يقطع الصلاة و يستأنف.
    (مسألة 1036): لو ابتلى المكلف بأحد هذه الشكوك المبطلة يجوز إبطال الصلاة بلا حاجة إلى التروي و التأمل لكنه احوط استحباباً .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثاني: في الشكوك التي لا يعتنى بها

    (مسألة 1037): الشكوك التي لا يعتنى بها ستة و فيما يلي موجزها:
    1ـ الشك بعد تجاوز المحل ، كما لو شك في قراءة الحمد بعد ما دخل في الركوع .
    2ـ الشك بعد تسليمة الصلاة.
    3ـ الشك بعد الوقت.
    4ـ شك كثير الشك.
    5ـ شك الامام مع حفظ المأمومين لعدد الركعات و بالعكس .
    6ـ الشك في الصلاة المستحبة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    القسم الاول: الشك بعد تجاوز المحل

    (مسألة 1038): لو شك أثناء الصلاة ، في الاتيان بجزء من الاجزاء الواجبة ، و لم يدخل بعد في الجزء اللاحق المترتب عليه ، وجب عليه الاتيان بالجزء المشكوك كما شك في الحمد قبل أن يدخل في السورة فإنه تجب عليه قراءة الحمد .
    (مسألة 1039): إذا شك أثناء الصلاة في جزء واجب و كان قد دخل في الجزء اللاحق المترتب عليه لا يعتني بشكه كما لو شك في الحمد بعد ما دخل في السورة فإنه لا يعتني بشكه ، بل يستمر في صلاته .
    (مسألة 1040): لو كان مشتغلاً بآية و شك في الاية السابقة عليها و لو كان في الاية الاخيرة من الحمدـ مثلاًـ و شك في الاية الاولى منها يستمر في صلاته و لا يعتني بشكه .
    (مسألة 1041): إذا شك بعد رفع الرأس من الركوع أو السجود في الاتيان بالذكر أو في الاستقرار فيهما لا يعتني بشكه .
    (مسألة 1042): لو شك في الركوع أو في الانتصاب بعده و هو في حالة «الهوي» إلى السجود فالاظهر عدم الاعتناء بالشك لكن لا يترك الاحتياط بالاتمام و الاعادة أو القطع و استيناف الصلاة .
    (مسألة 1043): يستثنى من موارد الشك التي لا يعتنى بها صورة ما لو شك في السجود و هو في حالة النهوض إلى القيام فإنه يجب عليه الرجوع و الاتيان بالسجود .
    (مسألة 1044): من كان وظيفته الصلاة جالساً أو نائماً و شك في السجود أو التشهد و هو مشغول بالحمد أو التسبيحات فلا يعتنى بشكه و أما قبل ذلك فيأتي بالمشكوك .
    (مسألة 1045): إذا شك في أحد أركان الصلاة قبل أن يدخل في الجزء اللاحق المترتب عليه ، فيأتي بالمشكوك كما لو شك في الاتيان بالسجدتين قبل قراءة التشهد .
    (مسألة 1046): لو شك في ركن قبل أن يدخل في غيره فأتى بالمشكوك ـ عملاً بوظيفته ـ ثم تبين أنه قد أتى بالمشكوك سابقاً فصلاته باطلة لزيادة الركن إلاّ تكبيرة الاحرام فإن زيادتها سهواً لا يضر كما مر .
    (مسألة 1047): إذا شك في جزء غير ركني و لم يكن داخلاً في الجزء اللاحق المترتب عليه فيأتي بالمشكوك فلو شك في الحمد قبل قراءة السورة فيأتي بالحمد و تصح صلاته حتى لو تبين له بعد ذلك أنه كان قد أتى بالحمد سابقاً .
    (مسألة 1048): إذا شك في إتيان الركن و قد دخل في غيره كما لو شك في السجدتين و قد دخل في التشهد
    فلا يعتني بشكه و لو تذكر بعد ذلك عدم الاتيان بالركن المشكوك يجب عليه الرجوع و الاتيان بالمنسي ، إلاّ إذا دخل في ركن آخر ـ كما لو دخل في الركوع و تذكر أنه نسي السجدتين ـ فإنه تبطل الصلاة .
    (مسألة 1049): لو تذكر عدم الاتيان بجزء غير ركني فإن كان بعد الدخول في الركن فلا يعتني و يمضي في صلاته .
    (مسألة 1050): لو شك في الاتيان بالتسليم أو في أدائه بصورة صحيحة فإن كان ذلك قبل الدخول في التعقيب و صلاة أخرى أو عمل آخر مناف للصلاة فيأتي بالتسليم و إلاّ فلا يعتنى بشكه و صحت صلاته .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القسم الثاني: الشك بعد التسليم

    (مسألة 1051): إذا شك بعد التسليم في صحة الصلاة كما لو شك في إتيان الركوع فلا يعتني بشكه و تصح الصلاة .
    (مسألة 1052): لو كان شكه بعدالتسليم موجباً لبطلان صلاته على كل تقدير كما لو شك بين الثلاث و الخمس في الصلاة الرباعية بطلت صلاته و أما لو احتمل صحة صلاته على تقدير دون آخر فلا يعتني بشكه كما لو شك بعد تسليم الرباعية بين الاربع و الخمس فإن صلاته صحيحة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    القسم الثالث: الشك بعد الوقت

    (مسألة 1053): لا يجب الاعتناء بالشك إذا كان بعد انقضاء الوقت كما لو شك في الاتيان بصلاة الظهر أو العصر بعد دخول الليل بل لا يعتني حتى لو ظن بعدم الاتيان .
    (مسألة 1054): لو شك في صحة الصلاة بعد انقضاء الوقت لا يعتني بشكه .
    (مسألة 1055): لو علم بعدانقضاء الوقت بفوت صلاة رباعية كما لو علم بفوت واحدة من الظهر أو العصر يأتي بأربع ركعات بقصد ما في الذمة .
    (مسألة 1056): لوعلم بعد انقضاءالوقت بفوت صلاة مرددة بين ثلاثية و رباعيد فيقضيهما جميعاً .
     

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القسم الرابع: شك كثير الشك

    (مسألة 1057): يصدق كثير الشك على من شك ثلاث مرات في صلاة واحدة أو شك في كل ثلاث صلوات متتالية .
    (مسألة 1058): يعتبر في كثرة الشك أن تكون في حالة اعتيادية فلو حصلت الكثرة لاغتشاش البال كالخوف و الغضب و الغم فلا يجري عليه حكم كثير الشك .
    (مسألة 1059): يجب على كثير الشك أن يبني على ما يوجب الصحة فإذا شك في نقص الركن فيبني على عدم النقص و لو شك في زيادة الركن يبني على عدم الزيادة .
    (مسألة 1060): من كثر شكه في جزء خاص من الصلاة كالسجود فلو شك صدفة في جزء آخر يجب أن يعمل بوظيفته . مثلاً لو شك في الركوع و هو قائم يأتي به و أما لو كان في السجود فلا يعتني به .
    (مسألة 1061): إذا كثر شكه في الصلاة خاصة كصلاة الظهر فلا يجري أحكام كثرة الشك في غيرها من الصلوات .
    (مسألة 1062): إذا كثر شكه في موضع خاص فلو صلى في مكان آخر و شك لا يجري أحكام كثير الشك .
    (مسألة 1063): إذا لم يدر أنه وصل إلى حد كثير الشك أم لا فيعتني بشكه كما أن كثير الشك لو احتمل زوال هذه الصفة عنه و شك في الصلاة فلا يعتني بشكه .
    (مسألة 1064): كثير الشك إذا احتمل عدم الاتيان بالركن و لم يعتني بشكه ثم تذكر عدم إتيانه يأتي به إن لم يدخل في ركن آخر و إن دخل في ركن آخر فصلاته باطلة .
    (مسألة 1065): لو شك كثير الشك في الاتيان بجزء غير ركن فلم يعتن به ثم تذكر بعد ذلك عدم الاتيان فإن كان قبل الدخول في الركن اللاحق أتى به و إن كان بعده فصلاته صحيحة و لا شيء عليه ، مثلاً إذا شك في قراءة الفاتحة فلم يعتن بها وتذكر عدم الاتيان و هو في القنوت عاد إليها و إن تذكر في الركوع فلا شيء عليه و صحت صلاته .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القسم الخامس: شك الامام و المأموم


    (مسألة 1066): لو شك الامام في عدد الركعات مع ضبط المأموم و إفهامه للامام فلا يعتني بشكه و لا يجب عليه الاحتياط و كذا لو شك المأموم مع ضبط الامام و إفهامه للمأموم .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القسم السادس: الشك في الصلوات المستحبة


    (مسألة 1067): من شك في أثناء الصلاة المستحبة فلو كان طرف الاكثر موجباً للبطلان فيبني على الاقل كما لو شك بين الاثنتين و الثلاث في نافلة الصبح فإنه يبني على الاثنتين و إن كان الاكثر غير موجب للبطلان تخير بين البناء على الاقل و الاكثر .
    (مسألة 1068): نقصان الركن في النافلة موجب لبطلانها بخلاف الزيادة فلو كان في الركوع و تذكر عدم إتيان بعض الاجزاء السابقة فيرجع إليها ثم يعيد الركوع .
    (مسألة 1069): من شك في جزء من النافلة فإن لم يدخل في الجزء المتأخر يرجع إليه و إن دخل فلا يعتني به من غير فرق بين الركن و غيره .
    (مسألة 1070): لو نقص سجدة أو تشهداً من النافلة أو أتى بموجب سجود السهو لا يجب عليه القضاء و لا سجود السهو .
    (مسألة 1071): النافلة على قسمين: مؤقتة و غير مؤقتة ، فلو شك في الاتيان بالمؤقتة و هو في الوقت أتى بها و لو كان بعد الوقت فلا يعتنى بشكه. و أما غير المؤقتة فيأتي بها .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثالث: الشكوك الصحيحة

    (مسألة 1072): الشكوك الصحيحة تسعة و هي مختصة بعدد ركعات الصلاة الرباعية و يجب على الشاك التروى و التفكر فإن تيقن أو ظن بطرف بنى عليه و إن بقي على الشك عمل بأحكام الشكوك التسعة الاتية .
    الاول: الشك بين الاثنتين و الثلاث بعد رفع الرأس عن السجدة الثانية .
    و حكمها أن يبني على الثلاث و يستمر في صلاته و بعد الفراغ يصلي «صلاة الاحتياط» و هي إما ركعة قائماً أو ركعتان جالساً و سنوضح لك إن شاء الله « كيفية صلاة الاحتياط  » .
    الثاني: الشك بين الاثنتين و الاربع بعد رفع الرأس من السجدة الثانية .
    و حكمه أن ينبي على الاربع و يتم صلاته و يأتي بركعتين قائماً بعنوان «صلاة الاحتياط» .
    الثالث: الشك بين الاثنتين و الثلاث و الاربع بعد رفع الرأس من السجدة الثانية .
    و حكمه أن يجعلها رابعة و يتم صلاته و يصلي صلاة الاحتياط ركعتين من قيام و ركعتين من جلوس .
    الرابع: الشك بين الاربع و الخمس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية .
    و حكمه أن يبني على الاربع و يتم صلاته و يأتي بسجدتي السهو .
    ملحوظة: لو شك بعد الذكر و قبل رفع الرأس من السجدة الثانية يجمع بين العمل و بوظيفة الشاك و إعادة الصلاة على الاحوط الوجوبي .
    الخامس: الشك بين الثلاث و الاربع في أية حالة كان .
    و حكمها أن يبني على الاربع و يتم الصلاة فيأتي بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس بعنوان صلاة الاحتياط .
    السادس: الشك بين الاربع و الخمس في حال القيام .
    و حكمه أن يهدم قيامه و يجلس و يتشهد و يسلم و يأتي بصلاة الاحتياط إما ركعة من قيام أو ركعتين من جلوس و الاحوط وجوباً أن يسجد سجدتي السهو لاجل القيام الزائد .
    السابع: الشك بين الثلاث و الخمس في حال القيام .
    و حكمه أن يهدم قيامه و يجلس و يتشهد و يسلم فيأتي بصلاة الاحتياط ركعتين قائماً و بعده بسجدتي السهو للقيام الزائد على الاحوط وجوباً .
    الثامن: الشك بين الثلاث و الاربع و الخمس في حالة القيام .
    و حكمه أن يهدم القيام و يجلس و يتشهد و يسلم و يأتي بصلاة الاحتياط ركعتين قائماً و ركعتين جالساً و الاحوط وجوباً سجود السهو للقيام الزائد .
    التاسع: الشك بين الخمس و الست في حال القيام ، و حكمها أن يجلس و يتشهد و يسلم و يأتي بسجدتي السهو ، و الاحوط الوجوبي الاتيان بسجدتي السهو مرة ثانية .
    (مسألة 1073): لو عرض أحد هذه الشكوك الصحيحة فلا يجوز إبطال الصلاة على المشهور ، و لكننا قد أشكلنا في أدلتهم ، فالاظهر الجواز مع الكراهة ، و سواء قلنا بالحرمة أو بالكراهة فلو قطع الصلاة و استأنف صلاة ثانية ، بعد فعل المنافي ـ كالانحراف عن القبلة ـ صحت صلاته ، و لكن لواستأنف الصلاة قبل فعل المنافي بطلت صلاته الثانية أيضاً على الاحوط .
    (مسألة 1074): لو عرض أحد الشكوك الصحيحة وجب التروي و التفكير فوراً ـ كما مر بك في أول الفصل ـ و لكن إذا كان التأخير لا يضر بتحصيل العلم أو الظن بأحد الطرفين ، فلا بأس بالتأخير كما لو شك في حال السجود فإنه يجوز أن يكمل سجوده و يرفع رأسه ثم يتروى .
    (مسألة 1075): إذا اتفق له أحد الشكوك الصحيحة و بنى على ما تقتضي الوظيفة ، ثم تبدل شكه بالظن ، وجب العمل بظنه و إتمام الصلاة ، كما أنه لو ظن بأحد الطرفين ثم تبدل بالشك وجب العمل بوظيفة الشاك .
    (مسألة 1076): لو تردد و لم يدر أن حالته شك أم ظن ، وجب البناء على حالته السابقة من ظن أو شك ، و العمل على طبقها ، و أما الاكتفاء بوظيفة الشك فمشكل .
    (مسألة 1077): إذا علم بعد الصلاة بأنه كان أثناء الصلاة متردداً بين الاثنتين و الثلاث ـ مثلاً ـ و قد بنى على الثلاث ، و لكن لا يدري هل كان تردده المذكور ظناً أو شكاً ، وجب عليه « صلاة الاحتياط  » .
    (مسألة 1078): من كان في التشهد أو القيام و شك في الاتيان بالسجدتين و في نفس الوقت اتفق له أحد الشكوك التي تصح بعد إكمال السجدتين ـ مثل الشك بين الثلاث و الاربع ـ ، فصلاته صحيحة إذا عمل بمقتضى شكه .
    (مسألة 1079): لو شك في الاتيان بالسجدتين قبل التشهد أو قبل القيام و عرض له أحد الشكوك التي لا تصح إلا بعد إكمال السجدتين ـ كالشك بين الاثنتين و الثلاث ـ بطلت صلاته .
    (مسألة 1080): من شك ـ و هو قائم ـ بين الثلاث و الاربع أو بين الثلاث و الاربع و الخمس و تذكر أنه نسي السجدتين من الركعة السابقة فصلاته باطلة .
    (مسألة 1081): إذا تبدل شكه بشك آخر ، وجب العمل بموجب الثاني ـ كما لو شك أولاً بين الاثنتين و الثلاث ـ ثم تبدل .
    (مسألة 1082): لو شك بعد الفراغ في أن شكه السابق هل كان بين الاثنتين و الاربع أو الثلاث و الاربع عمل بموجب كلا الشكين ، و يعيد الصلاة أيضاً ، و له أن يأتي بالمنافي ثم يستأنف الصلاة .
    (مسألة 1083): إذا علم بعد الصلاة بأنه قد شك فيها و لكنه لا يدري هل كان من الشكوك الصحيحة أو المبطلة ، و على تقدير أنه من الصححية فأي قسم منها ، فعليه أن يأتي بصلاة الاحتياط ركعتين من قيام و ركعتين من جلوس و سجدتي السهو ثم إعادة الصلاة .
    و أيضاً يمكنه الاكتفاء بسجدتي السهو ثم استنياف الصلاة بعد أن يأتي بالمنافي كما في المسألة السابقة .
    (مسألة 1084): من يصلي جالساً إذا شك بين الثلاث و الاربع أو أي شك آخر يقتضي التخيير في صلاة الاحتياط بين ركعتين جالساً أو ركعة قائماً فيتعين عليه ركعتان من جلوس .
    كما أن الشك لو كان يقتضى ركعتين من قيام فبالنسبة إليه تتبدل بركعتين من جلوس .
    (مسألة 1085): المصلي قائماً لو عجز عن القيام عند الاتيان بصلاة الاحتياط فحكمه حكم المصلي جالساً و قد تقدم في المسألة السابقة.
    (مسألة 1086): من يصلي من جلوس إذا تمكن من القيام عند الاتيان بصلاة الاحتياط وجب عليه العمل بوظيفة المصلي قائماً.

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net