پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Saturday 20 April 2019 - السبت 14 شعبان 1440 - شنبه 31 1 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    الاذان و الاقامة

    (مسألة 786): يستحب الاذان و الاقامة قبل الفرائض اليومية . بل لا ينبغي ترك الاقامة ، فالاذان: «الله أكبر» أربع مرات ، و «أشهد أن لا إله إلاّ الله» مرتين ، و «أشهد أنّ محمداً رسول الله» مرتين ، و «أشهد أن علياً وليّ الله» مرتين ( أو مرة مع «أشهد أن علياً حجّة الله » مرة ) . ( و هذا مستحب في نفسه و رمز التشيّع و إن لم يكن من الاذان ) و «حي على الصلاة» مرتين و «حي على الفلاح» مرتين ، و «حي على خير العمل» مرتين ، و «الله أكبر» مرتين ، و «لا إله إلا الله» مرتين . و الاقامة كذلك ، إلا أن التكبير في أولها مرتين و يزاد بعد «حي على خير العمل» ، «قد قامت الصلاة» مرتين ، و يقول في آخرها «لا إله إلا الله» مرة . و أما الصلوات الواجبة غير اليومية كصلاة الايات فيستحب أن يقال قبلها « الصلاة » ثلاث مرات .
    (مسألة 787): يستحب في اليوم الاول من ولادة الطفل الاذان في أذنه اليمنى و الاقامة في اليسرى و إن لم يفعل ذلك فيستمر الاستحباب إلى أن تنفصل سرته .
    (مسألة 788): ينبغي ترك الترجيع في الاذان و الاقامة ، و يحرم ذلك لو كان بنحو الغناء ، و هو الصوت المطرب المختص بمجالس اللهو و الطرب .
    (مسألة 789): يسقط الاذان في خمس صلوات:
    1ـ صلاة العصر من يوم الجمعة على المشهور .
    2ـ صلاة العصر من يوم عرفة .
    3ـ صلاة العشاء ليلة عيد الاضحى ( ليلة المزدلفة ) .
    4ـ صلاة العصر و العشاء للمستحاضة على المشهور .
    7ـ صلاة العصر و العشاء للمسلوس ـ أي من لا يتمكن من إمساك البول ـ و كذلك المبطون على المشهور ـ و هو من لم يتمكن من إمساك الغائط ـ و يشترط أن لا يفصل بين هذه الصلوات و الصلاة التي قبلها بما يعدّ فصلاً عرفاً و لكن يضر الفصل بين الصلاتين بالنافلة فلا يسقط معه الاذان و كلما جمعت بين الظهر و العصر أو المغرب و العشاء فلا مانع من ترك الاذان للثاني فقد ورد في الصحيح أن النبي  (صلى الله عليه وآله)حين جمع بينهما صلى الظهرين بأذان و إقامتين و كذا العشائين .
    (مسألة 790): تسقط الاذان و الاقامة في موارد:
    1ـ الداخل في صلاة الجماعة التي أذنوا لها و أقاموا ، و إن لم يسمعهما و يجوز له ـ مع ذلك ـ الاتيان بالاذان و الاقامة برجاء المطلوبية .
    2ـ الداخل في المسجد ليصلي جماعة ـ بعد إنتهاء الجماعة ـ فإنه لا يجوز أن يؤذن لصلاته و يقيم لم ما دامت الصفوف باقية و لم يتفرق الجمع .
    3ـ الداخل إلى المسجد للصلاة منفرداً و قد أقيمت الجماعة ، سواء دخل حال اشتغالهم أو بعد فراغهم مع عدم تفرق الصفوف ، و مثله من دخل ليصلي مع جماعة أخرى .
    و يشترط في السقوط أمور:
    1ـ أن تكون الجماعة السابقة مع الاذان و الاقامة .
    2ـ أن لا تكون باطلة .
    3ـ اتحاد المكان عرفاً فلو كانت الجماعة داخل المسجد و أراد الصلاة على سطحه ، فلا يسقط الاذان و الاقامة .
    4ـ أن تكون الجماعة في المسجد فلو لم تكن فيه فسقوط الاذان و الاقامة مشكل و لا مانع من الاتيان بهما برجاء المطلوبية .
    (مسألة 791): يسقط الاذان و الاقامة مع الشك في صحة الجماعة السابقة و بطلانها ، و لكن إذا شك في الشرطين الاخرين ، بأن شك في اتحاد المكان ، أو كون الجماعة السابقة مسبوقة بالاذان و الاقامة ، فلا يسقطان بل يأتي بهما ، إما بقصد الاستحباب أوبرجاء المطلوبية .
    (مسألة 792): يستحب لمن يسمع الاذان و الاقامة أن يحكي كل قسم يسمعه .
    (مسألة 793): يجزي سماع أذان الغير و إقامة عن أذانه و إقامته لنفسه إذا سمعهما بتمامها سواء حكى ما سمعه أم لم يحك ، بشرط أن لا تقع الفاصلة الكثيرة بين السماع و بين صلاته ، و إذا سمع بعض الاذان و الاقامة يجزيه إتمامها بنفسه .
    (مسألة 794): إذا سمع الرجل أذان المرأة أو إقامتها مع قصد التلذذ فلا يسقطان عنه ، و أما بدون التلذذ فسقوطه مشكل .
    (مسألة 795): يشترط أن يكون المؤذن و المقيم لصلاة الجماعة رجلاً ، و لكن في جماعة النساء يصح أن يكون امرأة .
    (مسألة 796): لا بد من أن تكون الاقامة بعد الاذان فإذا وقع قبله لا يصح .
    (مسألة 797): يلزم مراعاة الترتيب المذكور آنفاً في الاذان و الاقامة فلو أخل به كما لو أتى بجملة «حي على الصلاة» بعد جملة «حي على خير العمل» فلا بد أن يعيد من موضع الخلل .
    (مسألة 798): يلزم أن لا تقع الفاصلة الكثيرة بين الاذان و الاقامة بحيث لا تعد الاقامة مرتبطة بذلك الاذان . و إذا وقعت تلك الفاصلة فيستحب تكرار الاذان و الاقامة . و كذلك يستحب تكرارهما عندما تقع الفاصلة بينهما و بين الصلاة بنحو لا تعدان أذاناً و إقامة لتلك الصلاة .
    (مسألة 799): يلزم أن يكون الاذان و الاقامة بالعرببية الفصحى من دون لحن فلا تكفي ترجمتها بغير العربية ، أو العربية الملحونة .
    (مسألة 800): لا بد أن يكون الاذان و الاقامة بعد دخول وقت الصلاة فيبطلان مع التقديم عمداً أو سهواً .
    (مسألة 801): إذا شك في الاذان ، و لم يبدأ بعد بالاقامة فلا بد من الاتيان بالاذان ، و أما إذا دخل في الاقامة و شك في الاذان ، فيمضي .
    (مسألة 802): إذا شك في الاتيان بأحد أجزاء الاذان أو الاقامة و لم يدخل في الجزء التالي لزم ذكر الجزء المشكوك ، و أما إذا بدأ بالجزء التالى فلا يلزم .
    (مسألة 803): يستحب عند الاذان عدة أمور:
    1ـ أن يكون متجهاً نحو القبلة .
    2ـ أن يكون متطهراً .
    3ـ أن يضع يديه على أذنيه .
    4ـ رفع الصوت و مدّه .
    5ـ أن يفصل ما بين فصوله .
    6ـ أن لا يتكلم في الاثناء .
    (مسألة 804): يستحب عند الاقامة توفر الامور الاتية:
    1ـ عدم المشي في الاثناء .
    2ـ أن يكون الصوت فيها أخفض من الاذان .
    3ـ الوقف في نهاية الجمل أي لا يوصل نهاية كل جملة ببداية الجملة الاتية .
    4ـ أن تكون الفاصلة بين أجزائها أقل من الفاصلة في الاذان .
    (مسألة 805): يستحب أن يفصل بين الاذان و الاقامة بإحدى الامور الاتية:
    ألف ـ أن يتخطى بخطوة واحدة .
    ب ـ الجلوس قليلاً .
    ج ـ أن يسجد للّه تعالى .
    د ـ أن يقرأ الاذكار المستحبة أو يشتغل بالدعاء .
    هـ ـ السكوت فترة قصيرة .
    و ـ التكلم بما لا يسخط الله .
    ز ـ الصلاة ركعتين . و لكن بعد أذان الصبح و المغرب لا يستحب التكلم .

    (مسألة 806): يستحب أن يكون المؤذن الراتب عادلاً ، و عارفاً بأوقات الصلاة ، و أن يكون مرتفع الصوت ، و وقوفه في القمة .

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net