پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Monday 21 October 2019 - الإثنين 21 صفر 1441 - دوشنبه 29 7 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفصل الاول: في الفرائض و نوافلها

    الصلوات الواجبة ستة:
    1ـ اليومية
    2ـ الايات
    3ـ صلاة الميت
    4ـ الطواف
    5ـ الصلوات الفائتة عن الابوين يقضيه الولد الاكبر
    6ـ ما التزم بنذر أو عهد ، أو يمين ، أو إجارة

    أما اليومية فخمس ، الصبح ركعتان ، الظهر أربع ركعات ، و العصر كذلك ، و المغرب ثلاث ركعتات ، و العشاء أربع ركعات ، و في السفر و الخوف تقصر الرباعية فتكون ركعتين أما النوافل فكثيرة ، أهمها الرواتب اليومية ، ثمان للظهر قبله ، و ثمان للعصر قبله ، و أربع للمغرب بعده ، و ركعتان من جلوس تعدان بركعة بعد العشاء لها ، و إحدى عشر ركعة نافلة الليل ثمان ركعات نافلة الليل ، و ركعتا الشفع بعدها ، و ركعة الوتر بعدها ، و ركعتا الفجر قبل الفريضة ، و يزاد في يوم الجمعة أربع ركعات على نافلتى الظهر و العصر .
    (مسألة 594): وقت صلاة الليل بعد نصف الليل إلى الفجر الصادق و الافضل الاتيان بها في السحر و هو الثلث الاخير من الليل و أفضل منه إتيانها قبل الفجر .
    (مسألة 595): المسافر و من يصعب عليه إتيان نوافل الليل في النصف الاخير يتمكن أن يأتى بها في النصف الاول و الافضل قضاؤها بعد الوقت .
    (مسألة 596): الصلاة الوسطى التي تتأكد المحافظة عليها هي الظهر .
    (مسألة 597): النوافل المرتبة يجوز إتيانها جالساً .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثاني: في أوقات اليومية و أحكامها

    (مسألة 598): وقت الظهرين ما بين الزوال إلى المغرب و يختص الظهر بأوله بمقدار أدائها ، و العصر من آخره أيضاً بمقدار أدائها و ما بين الوقتين مشترك بينهما ، و ما بين المغرب و نصف الليل وقت اللمغرب و العشاء و يختص المغرب من أوله بمقدار أدائها و العشاء من آخره كذلك و ما بينهما مشترك .
    (مسألة 599): صلاة الظهر مقدمة على العصر مطلقاً إلاّ للناسي في الوقت المشترك فلو نسي و صلّى العصر قبل الظهر فصلاته صحيحة .
    (مسألة 600): لو صلى في الوقت المشترك ، العصر قبل الظهر و تذكر فى أثناء الصلاة عدل إلى الظهر .
    (مسألة 601): صلاة الجمعة واجبة في عصر الحضور و أما في عصر الغيبة فإذا أتى بصلاة الجمعة فالاحتياط الوجوبي الاتيان بالظهر أيضاً .
    (مسألة 602): وقت صلاة الجمعة من أول الظهر إلى أى مقدار يستغرق من الوقت سواء كان بمقدار الشاخص أو أقل .
    (مسألة 603): من صلى فى الوقت المشترك صلاة العشاء قبل المغرب سهواً ثم التفت بعد الصلاة فصلاته صحيحة .
    (مسألة 604):من صلى العشاء سهواً قبل المغرب ثم تذكر في الاثناء فإن لم يدخل في ركوع الرابعة وجب عليه العدول بنيته إلى المغرب وإن دخل في ركوع الرابعة بطلت صلاته و يجب عليه الاتيان بالمغرب ثم العشاء .
    (مسألة 605): يجب العدول من اللاحقة إلى السابقة كما مر و لا يجوز العكس كما إذا صلى الظهر أو المغرب و تذكر في الاثناء أنه صلاهما فإنه لا يجوز العدول إلى العصر أو العشاء .
    (مسألة 606): آخر وقت العشاء للمختار نصف الليل كما مرّ و يجب أن يحسب الليل من أول المغرب الذي يتحقق بزوال الحمرة المشرقية إلى طلوع الفجر لا إلى طلوع الشمس .
    (مسألة 607): من أخر صلاة العشاء عن نصف الليل عصياناً فالاحوط الاستحبابي أن يأتى بها قبل الفجر من غير أن ينوى القضاء و الاداء .
    (مسألة 608): وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس .
    (مسألة 609): الفجر الصادق هو البياض المعترض فى الافق الذي يتزايد وضوحاً . و الفجر الكاذب هو البياض المستطيل من الافق الذي يتصاعد إلى السماء كالعمود الذي يأخذ في التناقص حتى يزول ، و المعتبر عندنا هو الفجر الصادق .
    (مسألة 610): لا يجوز الدخول في الصلاة قبل الوقت ، فلو صلى بطلت صلاته و إن وقع جزء منه في الوقت .
    (مسألة 611): يجب العلم بدخول الوقت ، و يجوز الاعتماد على شهادة العدلين ، بل يكفى العدل الواحد إن كان إخباره موجباً للاطمئنان .
    (مسألة 612): إذا لم يتمكن من تحصيل العلم أو ما بحكمه كالعدلين ـ لمانع من غيم أو غبار أو عمى أو سجن ـ لا بد من تأخير الصلاة حتى يتيقن بدخول الوقت .
    (مسألة 613): إذا تيقن بدخول الوقت ـ أو عمل بالظن المعتبر كقول الشاهدين أو العدل الواحد كا مر ـ فإن تبين وقوع الصلاة بتمامها قبل الوقت بطلت ، و إن تبين دخول الوقت في الاثناء صحت صلاته ، سواء علم بذلك في الاثناء أو بعد الصلاة .
    (مسألة 614): إذاكان غافلاً عن وجوب تحصيل اليقين أو ما بحكمه ، فظهر وقوع الصلاة بتمامها في الوقت صحت صلاته ، كما أنه لوتبين وقوع تمامها قبل الوقت بطلت ، بل لو وقع بعض أجزائها فى الوقت فصلاته باطلة أيضاً .
    (مسألة 615): إذا اعتقد دخول الوقت فشرع في الصلاة ، ثم تبدل يقينه بالشك في الاثناء فصلاته باطلة ، إلاّ إذا كان في أثناء الصلاة متيقناً بدخول الوقت غير أنه يشك فى وقوع أوائل صلاته في الوقت فصلاته صحيحة .
    (مسألة 616): لوكان الوقت كافياً بمقدار ركعة لا بد أن ينوى الاداء ، ولكن لا يجوز له تأخير الصلاة إلى ذلك الوقت .
    (مسألة 617): إذا بقى من الوقت ما يسع خمس ركعات ، يصلي الظهر و العصر أداء ، أما لو كان الوقت أقل من ذلك يصلي العصر أداء و بعد ذلك الظهر قضاء . و هكذا بالنسبة إلى المغرب و العشاء ، فلو بقى بمقدار خمس ركعات يصلي المغرب و العشاء أداء ، ولو كان أقل فيصلي العشاء أداء ثم المغرب قضاء .
    (مسألة 618): لو كان الشخص مسافراً و بقى من الوقت مقدار ثلاث ركعات يصلي الظهرين أداء ،و لو كان أقل يصلي العصر أداء ثم الظهر قضاء .
    و أما بالنسبة إلى المغرب و العشاء فلو بقى بمقدار أربع ركعات يصلى المغرب و العشاء أداء ، و إلا فيصلى العشاء أداء و المغرب بعدها قضاء .
    (مسألة 619): لو اعتقد ضيق الوقت ، فقدم العشاء مثلاً ، ثم علم ببقاء الوقت بمقدار ركعة ، يصلي المغرب فوراً بنية الاداء .
    (مسألة 620): يستحب تقديم الصلاة أول الوقت و قد وردت روايات كثيرة تؤكد ذلك ، إلاّ إذا كان التأخير أفضل ، كما إذا انتظر صلاة الجماعة .
    (مسألة 621): من لم يعلم مسائل الصلاة ، سواء كانت في الشكيّات أو غيرها ، و احتمل الابتلاء بها فى الصلاة ،وجب عليه تأخير الصلاة لاجل تعلم المسائل . نعم لو اطمئن بعدم الابتلاء ، و صلى في أول الوقت فصلاته صحيحة .
    (مسألة 622): لو ابتلي في أثناء الصلاة بمسألة من مسائلها ، و لم يعلم حكمها ، يعمل بما يحتمله ، ثم ـ بعد الصلاة ـ إذا علم بصحتها فلا إعادة عليه .
    (مسألة 623): إذا كان الوقت واسعاً ، و عليه دين مطالب ، فإن أمكن أداء الدين قدمه على الصلاة . و كذا لو كان عليه واجب أهم كتطهير المسجد . نعم لو صلى في هذه الحالة فصلاته صحيحة ، و إن كان تركه للعمل حراماً .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفصل الثالث: في الصلوات التي يجب ملاحظة الترتيب بينها


    (مسألة 624): يجب على المصلي أن يلاحظ الترتيب بين الصلوات اليومية بأن يصلي أولاً صلاة الظهر ثم بعد ذلك العصر و هكذا المغرب و العشاء و إذا قدم عمداً العصر على الظهر و العشاء على المغرب تبطل صلاته .
    (مسألة 625): إذا دخل المصلي في الصلاة بنية صلاة الظهر ثم التفت في الاثناء إلى إتيانها لا يجوز العدول عنها إلى العصر بل يجب قطع الصلاة واستئناف صلاة جديدة بنية العصر و هكذا الحكم في المغرب و العشاء .
    (مسألة 626): المصلي لصلاة العصر إذا تيقن في أثنائها بعدم إتيان صلاة الظهر فعدل عن صلاة العصر إلى الظهر ثم تذكر في نفس هذه الصلاة بإتيان صلاة الظهر فيما إذا وقع جزء من الصلاة بقصد صلاة الظهر يجوز له قطع هذه الصلاة و إتيان صلاة العصر كا يجوز له أيضا إتمام الصلاة بقصد العصر و إعادتها من جديد .
    (مسألة 627): إذا كان مشتغلاً بصلاة العصر و شك في إتيان صلاة الظهر فلو كان الوقت موسعاً يجب عليه أن يعدل إلى الظهر ثم بعد ذلك يأتى بصلاة العصر أما إذا كان مضيقاً بحيث إذا فعل ذلك تقع صلاة العصر خارج الوقت فلا يعدل إلى الظهر بل يجعل نفس تلك الصلاة عصراً و يأتى بصلاة الظهر المشكوك إتيانها خارج الوقت بناء على الاحتياط اللازم .
    (مسألة 628): المصلي في أثناء صلاة العشاء إذا شك في إتيان صلاة المغرب و عدمه ففى سعة الوقت و قبل الدخول في ركوع الركعة الرابعة يعدل إلى المغرب ثم بعد ذلك يأتى بصلاة العشاء أما في ضيق الوقت مثل ما إذا عدل إلى المغرب تصير صلاة العشاء بعد نصف الليل لا يعدل و يتم صلاة العشاء .
    (مسألة 629): إذا شك في صلاة المغرب بعد الدخول في ركوع الركعة الرابعة من صلاة العشاء يتم صلاته ثم بعد ذلك يصلي صلاة المغرب و لا إعادة لصلاة العشاء ثانياً .
    (مسألة 630): إذا شرع المصلي في الصلاة ثانياً احتياطاً ثم في أثناء الصلاة الاحتياطى إلتفت إلى عدم إتيان الصلاة التي قبلها لا يصح العدول إليها مثلاً إذا شرع في صلاة العصر مرة ثانية احتياطاً فتذكر عدم إتيان صلاة الظهر لا يصح له أن يعدل إليها .
    (مسألة 631): لايجوز لمن اشتغل بصلاة القضاء أن يعدل منها إلى الاداء و هكذا من المستحب إلى الواجب .
    (مسألة 632): إذا كان وقت صلاة الاداء موسعاً يجوز له العدول في أثنائها إلى الصلاة القضائى بشرط إمكان العدول من الاداء إلى القضاء مثلاً إذا كان مشغولاً بصلاة الظهر الادائى و أراد العدول إلى صلاة الصبح يلزم أن يكون قبل الدخول في الركعة الثالثة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفصل الرابع: في أوقات النوافل

    (مسألة 633): وقت نافلة الظهر قبل صلاة الظهر إلى أن يبلغ الظل سُبعى (7/2) الشاخص ، مثلاً لو كان ظل الشاخص سبعة أشبار ، يكون منتهى وقت النافلة شبرين .
    (مسألة 634): وقت نافلة العصر قبل صلاة العصر إلى أن يبلغ الظل أربعة أسباع (4/7) الشاخص كما مر في الظهر .
    (مسألة 635): لو أراد أن يصلي النافلة بعد الوقت فيأتي بنافلة الظهر بعد صلاة الظهر و نافلة العصر بعد صلاة العصر ، بدون نية القضاء و الاداء .
    (مسألة 636): وقت نافلة المغرب بعد الفراغ منها إلى زوال الحمرة المغربية ، و إن كان لا يبعد امتداده إلى نهاية وقت فريضة المغرب .
    (مسألة 637): وقت نافلة العشاء بعد الفراغ منها إلى نصف الليل ، و الاولى أن يصليها بعد الفراغ بلا فصل .
    (مسألة 638): وقت نافلة الصبح قبل صلاة الصبح ، بعد الفجر الاول (الكاذب) ، و يمكن الاتيان بها بعد صلاة الليل .
    (مسألة 639): وقت نافلة « الغفيلة » بين صلاتى المغرب و العشاء ، و كيفيتها:
    1ـ أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الاولى بدلاً عن السورة هذه الاية: (و ذا النون اذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه ، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت ، سبحانك ، إنّى كنت من الظالمين ، فاستجبنا له و نجّيناه من الغم ، و كذلك ننجى المؤمنين) .
    2ـ و يقرأ في الركعة الثانية بعد الحمد هذه الاية: (و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ، و يعلم ما في البر و البحر ، و ما تستقط من ورقة إلاّ يعلمها ، و لا حبة في ظلمات الارض و لا رطب و لا يابس إلاّ في كتاب مبين) .
    3ـ و يقرأ في القنوت: « اللهم إنى أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلى على محمد و آل محمد و أن تفعل بى كذا و كذا » ، و يذكر حاجته بدل «كذا و كذا» ، ثم يقول بعده: «اللهم أنت ولى نعمتى ، و القادر على طلبتى ، تعلم حاجتى ، فأسألك بحق محمد و آله ـ عليه و عليهم السلام ـ لمّا قضيتها لى» .

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net